محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ
صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم
قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
المرسل أصح
قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
المرسل أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
المرسل أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
المرسل أصح
أَنَّ امْرَأَةً خَذَفَتِ امْرَأَةً فَأَسْقَطَتْ
حديث أبي نعيم أصح مرسل
أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ فَتَجْحَدُهُ
قال أبي روى هذا الحديث الليث بن سعد عن محمد بن عبد الرحمن بن عنج مرسل وهذا أشبه
أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ فَتَجْحَدُهُ
روى هذا الحديث الليث بن سعد عن محمد بن عبد الرحمن بن عنج مرسل وهذا أشبه من حديث بن عمر
كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ مَتَاعًا
روى هذا الحديث الليث بن سعد عن محمد بن عبد الرحمن بن عنج مرسل وهذا أشبه من حديث بن عمر
كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ مَتَاعًا
قال أبي روى هذا الحديث الليث بن سعد عن محمد بن عبد الرحمن بن عنج مرسل وهذا أشبه
لَمْ يَقْطَعِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّارِقَ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
هو مرسل
لَمْ تَكُنْ تُقْطَعُ الْيَدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
هو مرسل
لَمْ تُقْطَعِ الْيَدُ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
هو مرسل
لَمْ تُقْطَعِ الْيَدُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
هو مرسل
لَمْ تُقْطَعِ الْيَدُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
هو مرسل وأرى أنه والد عبد الواحد بن أيمن وليست له صحبة
يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
هو مرسل
يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
هو مرسل وأرى أنه والد عبد الواحد بن أيمن وليست له صحبة
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
قال أبي هذا خطأ من وجهين أحدهما أن أصحاب شريك لم يقولوا عن أم أيمن إنما قالوا عن أيمن ابن أم أيمن عن النبي صلى الله عليه وسلم والوجه الآخر أن الثقات يروون عن منصور عن الحكم عن مجاه
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
هو مرسل وأرى أنه والد عبد الواحد بن أيمن وليست له صحبة
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
هو مرسل
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِجَنِّ
هو مرسل
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِجَنِّ
هو مرسل وأرى أنه والد عبد الواحد بن أيمن وليست له صحبة
لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ
لم يسمع ابن جريج هذا الحديث من أبي الزبير يقال إنه سمعه من ياسين الزيات عن أبي الزبير فقالا قال زيد بن حباب عن ياسين أنا حدثت به ابن جريج عن أبي الزبير فقلت لهما ما حال ياسين فقالا
لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ
لم يسمعه ابن جريج من أبي الزبير إنما سمعه من ياسين الزيات وهو ضعيف
لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ
لم يسمع ابن جريج هذا الحديث من أبي الزبير يقال إنه سمعه من ياسين الزيات عن أبي الزبير فقالا قال زيد بن حباب عن ياسين أنا حدثت به ابن جريج عن أبي الزبير فقلت لهما ما حال ياسين فقالا
لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ
لم يسمعه ابن جريج من أبي الزبير إنما سمعه من ياسين الزيات وهو ضعيف
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
لم يسمعه ابن جريج من أبي الزبير إنما سمعه من ياسين الزيات وهو ضعيف
سَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ عَنْ تَعْلِيقِ يَدِ السَّارِقِ فِي عُنُقِهِ
هذا خطأ إنما هو عبد الله بن محيريز قال سألت فضالة
أَرَأَيْتَ تَعْلِيقَ الْيَدِ فِي عُنُقِ السَّارِقِ
هذا خطأ إنما هو عبد الله بن محيريز قال سألت فضالة
لَا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ
قال أبي هذا حديث منكر ومسور لم يلق عبد الرحمن وهو مرسل أيضا
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
ورواه وهيب عن داود عن الشعبي عن رجل عن عبد الله ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت فأيهم أصح قال هؤلاء أحفظ أحكم لهم به على داود
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا تَصْبُغُ ، فَخَالِفُوهُمْ
وهم الأوزاعي في هذا الحديث الناس يقولون عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِصَالٍ ؛ الصُّفْرَةَ يَعْنِي الْخَلُوقَ وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ
ليس بحديث عبد الرحمن بأس ولم أر أحدا ينكره أو يطعن عليه
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، وَالْمُعَصْفَرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
قال أبي هذا خطأ إنما هو عبيد الله عن نافع عن ابن حنين وهم فيه حماد
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، وَالْمُعَصْفَرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
هذا خطأ إنما هو عبيد الله عن نافع عن ابن حنين وهم فيه حماد
مَا أُرَانَا إِلَّا قَدْ أَوْجَعْنَاكَ وَأَغْرَمْنَاكَ
هذا خطأ إنما هو كما رواه يونس عن الزهري عن أبي إدريس عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
أيهما أصح فقال أبي همام أعلم بحديث قتادة من شعبة يحتمل أن يكون أصابا جميعا لأن المحتفز لقب وعائذ اسم فيحتمل أن يكون كذا
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
هذا حديث منكر
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ
هذا حديث منكر لم يروه غير شبابة ولا يعرف له أصل
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ ، وَلَا عَاقٌّ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ
اختلف شعبة والثوري في إسناد هذا الخبر فقال الثوري عن سالم عن جابان عن ابن عمرو وقال شعبة عن سالم عن نبيط عن جابان وهما جميعا متقنان حافظان إلا أن الثوري كان أعلم بحديث أهل بلده من