مالك
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، ومحمد بن الحسين بن الفضل قالا : أخبرنا دعلج بن أحمد قال : حدثنا - وفي حديث ابن الفضل : أخبرنا - أحمد بن علي الأبار قال : حدثنا علي بن ميمون العطار قال : حدثنا أبو خليد قال : قال مالك بن أنس ما بال أقوام إذا خرجوا من المدينة يقولون : حدثنا جعفر بن محمد ، وحدثنا هشام بن عروة فإذا قدموا انجحروا في البيوت يريد بذلك أبا البختري .
وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت أصحابنا يحكون عن مالك بن أنس ، قال : ما خرج منا أحد إلى العراق إلا تغير غير يحيى بن سعيد ، ولم يرجع على ما كان عليه إلا يحيى بن سعيد
وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت أصحابنا يحكون عن مالك قال : ما خرج منا أحد إلى العراق إلا تغير ، غير يحيى بن سعيد
وقال خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه : ولاني عمر بن عبد العزيز صدقات بني نمير ، فأعطاني الثمن
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا إسماعيل بن يحيى بن كيسان قال : نا عبد الرزاق قال : قلت لمالك : ما شأنك لا تحدثني بحديث يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن ابن المسيب ، عن عمر وعثمان في الملطاة ؟ قال : العمل عندنا على غير هذا ، والرجل ليس هناك عندنا يزيد بن قسيط .
قال أبو حاتم : قال عبد الرزاق : قلت لمالك : ما لك لا تحدثني بحديث ابن المسيب عن عمر وعثمان في المعاطاة ؟ قال : العمل عندنا على خلافه ، والرجل ليس هناك ، يعني يزيد بن عبد الله بن قسيط
وقال عيسى بن دينار : سمعت ابن القاسم يقول : بلغني عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج ، وكان من خيار هذه الأمة ، فذكر قصة ، قال : ولقد سمعت مالكا وغيره أن يعقوب قال في غزاته التي قتل فيها : إني رأيت أني دخلت الجنة فسقيت فيها لبنا ، قال : فاستقاء فقاء اللبن . قال أبو القاسم : وكان في البحر بموضع لا لبن فيه .