المحدثون›أحمد بن حنبل

أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد

رأس الطبقة العاشرةت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولهثقة حافظ فقيه حجة
صفحة الراوي ←
٥٬٧٦٣
حكم على حديث
٦١٩
صحيح
٠
حسن
٩٤٢
ضعيف
سنن البيهقي الكبرىضعيف

كَانَ يُصَلِّي فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى

وقال مهنأ سألت أحمد عن الحجاج بن أبي زينب فقال منكر الحديث يحدث عن أبي عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بابن مسعود فذكره قلت وهذا منكر قال نعم

سنن البيهقي الكبرىضعيف

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ

منكر جدا

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ

قال عبد الله سألت أبي عنه فلم يخبر إسناده

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ

قال عبد الله سألت أبي عنه فلم يخبر إسناده

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقُولُوا : آمِينَ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَالَ الْقَارِئُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ مَنْ خَلْفَهُ : آمِينَ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ : آمِينَ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ : آمِينَ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ : آمِينَ ، وَالْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ آمِينَ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا وَافَقَ تَأْمِينُ أَهْلِ الْأَرْضِ تَأْمِينَ أَهْلِ السَّمَاءِ غُفِرَ لَهُمْ

صححه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

كَذَلِكَ أَخبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى الإِسفَرَايِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَحرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ البَربَهَارِيُّ

لا يصح عنه يزيد بن أبي زياد هذا الحديث

سنن البيهقي الكبرى

فَصَلَّى فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً

أثبت عن ابن مسعود بإسناد موصول قال لا إنما هو إبراهيم عن عبد الله

سنن البيهقي الكبرى

صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ

أثبت عن ابن مسعود بإسناد موصول قال لا إنما هو إبراهيم عن عبد الله

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ

ليس إسناده بذاك

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ

ليس له ذلك الإسناد

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا : " أَنْ لَا تُبَادِرُوا الْإِمَامَ بِالرُّكُوعِ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ

رواية شعبة أرجح أظن الأعمش غلط فيه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ

استحب الإمام أحمد ما في حديث حذيفة فإنه أصح عنده من حديث ابن عباس

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ

ليس إسناده بذاك

سنن البيهقي الكبرى

وَكَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : " رَبِّ اغْفِرْ لِي ، رَبِّ اغْفِرْ لِي

استحب الإمام أحمد ما في حديث حذيفة فإنه أصح عنده من حديث ابن عباس

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الظُّهْرِ ، فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فَلَمْ يَجْلِسْ

قال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن حنبل وهو إمام أهل الحديث من حديث المغيرة بن شعبة

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَلَمْ يَجْلِسْ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ

قال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن حنبل وهو إمام أهل الحديث من حديث المغيرة بن شعبة

سنن البيهقي الكبرى

وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا ، وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ

وقال أبو طالب سألت أحمد عنه فأنكره وقال لا أعرفه

سنن البيهقي الكبرى

وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا ، وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ

أنكره وقال لا أعرفه

سنن البيهقي الكبرى

فَإِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا

صححه

سنن البيهقي الكبرى

فَإِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا

قلت يقولون أخطأ سليمان قال من قال أخطأ سليمان فقد بهته

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ

صححه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا جَلَسَ مِقْدَارَ التَّشَهُّدِ ، ثُمَّ أَحْدَثَ - فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ

حديث لا يصح

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ

زهير بن محمد أهل الشام يروون عنه مناكير ورواية أهل العراق عنه أشبه

سنن البيهقي الكبرى

كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرِهِمْ

صح

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ

عاصم الأحول يخطئ في هذا الحديث يقول علي بن طلق وإنما هو طلق بن علي

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ

المحفوظ أنه عن ابن جريج عن أبيه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ

صوابه مرسل

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ

صوابه مرسل

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَيُّمَا رَجُلٍ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَأَصَابَهُ رِزٌّ فِي بَطْنِهِ أَوْ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ

حديث لا يصح

أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد