أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ نَجِسٌ لَمْ أَمَسَّهُ
لم يصح في هذا الباب شيء ليس بذاك
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ عَن أَبَانَ عَن يَحيَى عَن رَجُلٍ مِن بَنِي لَيثٍ عَن إِسحَاقَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لم يصح في هذا الباب شيء ليس بذاك
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ عَن حَمَّادٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لم يصح في هذا الباب شيء ليس بذاك
قَالَ وَحَدَّثَنَا الأُوَيسِيُّ عَنِ الدَّرَاوَردِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَولُهُ قَالَ البُخَارِيُّ
لم يصح في هذا الباب شيء ليس بذاك
قَالَ وَحَدَّثَنَا الأُوَيسِيُّ عَنِ الدَّرَاوَردِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَولُهُ قَالَ البُخَارِيُّ
لا يصح في هذا الباب شيء
مِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ الْغُسْلُ
لم يصح في هذا الباب شيء ليس بذاك
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ حَمَلَ مَيِّتًا فَلْيَتَوَضَّأْ
لم يصح في هذا الباب شيء ليس بذاك
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
لم يصح في هذا الباب شيء ليس بذاك
مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لم يصح في هذا الباب شيء ليس بذاك
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
لم يصح في هذا الباب شيء ليس بذاك
أَنْ لَا يَشْهَدَ الْجِنَازَةَ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
لم يصح في هذا الباب شيء ليس بذاك
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَ مَيِّتًا فَلْيَتَوَضَّأْ
لم يصح في هذا الباب شيء ليس بذاك
مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ
لم يصح في هذا الباب شيء ليس بذاك
اذْهَبْ فَوَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
وجه ضعيف
الْمُسْتَحَاضَةُ تَنْتَظِرُ ثَلَاثًا
ليس هو شيئا هذا من قبل الجلد بن أيوب
قُرْءُ الْحَائِضِ خَمْسٌ
ليس هو شيئا هذا من قبل الجلد بن أيوب
قُرْءُ الْمَرْأَةِ - أَوْ قَالَ حَيْضُ الْمَرْأَةِ - ثَلَاثٌ
ليس هو شيئا هذا من قبل الجلد بن أيوب
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ قَالَ وَأَمَّا خَبَرُ أَنَسٍ فَإِنَّ إِسمَاعِيلَ بنَ إِسحَاقَ أَخبَرَنَا
ليس هو شيئا هذا من قبل الجلد بن أيوب
قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ
الحسين فهو أخو أبي جعفر محمد بن علي وحديثه الذي روي في المواقيت ليس بالمنكر لأنه قد وافقه على بعض صفاته غيره
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
يجتر شعبة يرد على هشيم فسألت أحمد من أخطأ في الحديث قال شعبة حين يقول ليلة رابعة وقال أحمد أيضا فيما ذكره الخلال في علله فتضعضع لها شعبة
إِذَا طَهُرَتِ الْحَائِضُ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ صَلَّتِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا
في إسناده مولى لعبد الرحمن بن عوف لعله يعني أنه مجهول
اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ الْمُسْتَجَابَةِ الْمُسْتَجَابُ لَهَا
لا أعلم أحدا روى عنه غير قتادة
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ رِضْوَانُ اللهِ
لا أعرف شيئا يثبت في أوقات الصلاة أولها كذا وأوسطها كذا وآخرها كذا يعني مغفرة ورضوانا وقال له رجل ما يروى أول الوقت كذا وأوسطه كذا رضوان ومغفرة فقال له أبو عبد الله من يروي هذا ليس
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ أَنَا أَبُو أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ بنِ حُمَيدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ الوَلِيدِ
لا أعرف شيئا يثبت في أوقات الصلاة أولها كذا وأوسطها كذا وآخرها كذا يعني مغفرة ورضوانا وقال له رجل ما يروى أول الوقت كذا وأوسطه كذا رضوان ومغفرة فقال له أبو عبد الله من يروي هذا ليس
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
لا أعرف شيئا يثبت في أوقات الصلاة أولها كذا وأوسطها كذا وآخرها كذا يعني مغفرة ورضوانا وقال له رجل ما يروى أول الوقت كذا وأوسطه كذا رضوان ومغفرة فقال له أبو عبد الله من يروي هذا ليس
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
من يروي هذا ليس هذا يثبت
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
لا أعرف شيئا يثبت في أوقات الصلاة أولها كذا وأوسطها كذا وآخرها كذا يعني مغفرة ورضوانا وقال له رجل ما يروى أول الوقت كذا وأوسطه كذا رضوان ومغفرة فقال له أبو عبد الله من يروي هذا ليس
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
رجح صحته
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
كذب يعني الحماني ما حدثته به
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
أنكر أن يكون سمعه وقال ما حدثته به
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
أنكره أحمد وقال كذب الحماني ما حدثته به
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
حديث منكر
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
هذا حديث منكر
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
يجتر شعبة يرد على هشيم فسألت أحمد من أخطأ في الحديث قال شعبة حين يقول ليلة رابعة وقال أحمد أيضا فيما ذكره الخلال في علله فتضعضع لها شعبة
الْبَيْتُ قِبْلَةٌ لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ
تفرد به عمر بن حفص المكي وهو ضعيف لا يحتج به والحمل فيه عليه
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : اللهُ أَكْبَرُ فَقُولُوا : اللهُ أَكْبَرُ
هذا باطل يعني من حديث عبد الله بن أبي بكر عن ابن المسيب عنه إنما هو من حديث ابن عقيل وأنكره أيضا أشد الإنكار وقال ليس بشيء يعني ابن عقيل
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنبَأَ أَبُو القَاسِمِ سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا ابنُ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي
هذا باطل يعني من حديث عبد الله بن أبي بكر عن ابن المسيب عنه إنما هو من حديث ابن عقيل وأنكره أيضا أشد الإنكار وقال ليس بشيء يعني ابن عقيل
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
صححه
كَانَتِ الصَّلَاةُ تُقَامُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَأْخُذُ النَّاسُ مَقَامَهُمْ
إسناده جيد
كَانَ إِذَا قَالَ بِلَالٌ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ نَهَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَبَّرَ
أنكره وقال العوام لم يلق ابن أبي أوفى