أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ زَانٍ
هذا حديث منكر
لَا نَدَعُ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ بِقَوْلِ امْرَأَةٍ
أنكر أحمد ثبوت ذلك عن عمر أصلا
لَا نَدَعُ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ بِقَوْلِ امْرَأَةٍ
أنكر أحمد ثبوت ذلك عن عمر أصلا
أَخبَرَنَا طَلقُ بنُ غَنَّامٍ عَن حَفصِ بنِ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عُمَرَ نَحوَهُ
أنكر أحمد ثبوت ذلك عن عمر أصلا
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ
إنما يصح أنه كان حرا عن الأسود وحده وصح عن ابن عباس وغيره أنه كان عبدا
فِي الشُّفْعَةِ إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا قَالَ : يُنْتَظَرُ بِهَا وَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا غَائِبًا
حديث منكر
فِي الشُّفْعَةِ إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا قَالَ : يُنْتَظَرُ بِهَا وَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا غَائِبًا
هذا حديث منكر وعبد الملك ثقة
فِي الشُّفْعَةِ إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا قَالَ : يُنْتَظَرُ بِهَا وَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا غَائِبًا
هو حديث منكر
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْ عَشْرِ خِصَالٍ
ضعفه
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
صححه
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان بينهما معدان بن أبي طلحة
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
أحاديثه مناكير منها هذا الحديث
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
مصعب بن شيبة أحاديثه مناكير منها هذا الحديث
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
أن تعليل الحديث بالاضطراب على قتادة ليس قادحا لاحتمال سماعه منهما
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ
لا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ
رد أحمد بن حنبل حديث جابر
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ
ضعفه
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
ذكر حديثه في مسنده اعتمادا على أن له صحبة وأن حاله جيدة عنده
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ
هذا الحديث أثبت وأصح إسنادا من حديث بئر بضاعة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ اسْتَنْجَى مِنْ تَوْرٍ ، ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ
هذا حديث منكر
الْمَاءُ لَا يُجْنِبُ
هذا حديث مضطرب
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
يضطربون فيه عن شعبة
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
لا جوابا عن يسنده أحد غير عاصم ويضطربون فيه عن شعبة وليس هو في كتاب غندر ورواه التيمي إلا إنه لم يسمه
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
لا أعلم حديثا يثبت في التسمية في الوضوء أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد عن ربيح وربيح رجل ليس بمعروف
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
لا أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جيد
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
لا أعلم في هذا حديثا له إسناد جيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا
وهم رواية شعبة عن مالك بن عرفطة
اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا
في إسناده شيء
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
إما أن يكون الحميدي اختلط وإما أن يكون الذي حدث عنه خلط
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ
أصح شيء في التخليل
الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ
حديث علي أثبت وأقوى من حديث معاوية
الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ
حديث علي أثبت من حديث معاوية في هذا الباب
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ ، فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
أنكره إنكارا شديدا وقال هذا ليس يرفع وعبد الله بن نافع منكر الحديث
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ ، فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
قوله عن جابر وهم وأن الحديث عن محمد بن عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
صححه
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
أصح حديث فيه حديث الهيثم بن حميد عن العلاء عن مكحول عن عنبسة عن أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مس ذكره فليتوضأ فسكت
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث أم حبيبة أصحهاأي ما جاء في مس الذكر
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
أصح حديث فيه حديث الهيثم بن حميد عن العلاء عن مكحول عن عنبسة عن أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مس ذكره فليتوضأ فسكت
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
صححه