أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
منكر
إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
هو منكر ليس يرويه غيره لا بأس به
أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ
إنما يصح أنه كان حرا عن الأسود وحده وصح عن ابن عباس وغيره أنه كان عبدا
اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ وَأُتِيَ بِلَحْمٍ
إنما يصح أنه كان حرا عن الأسود وحده وصح عن ابن عباس وغيره أنه كان عبدا
إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ ؟ قَالَ : "غَرِّبْهَا " . قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَتْبَعَهَا نَفْسِي . قَالَ : " اسْتَمْتِعْ بِهَا
لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء وليس له أصل
طَلِّقْهَا . قَالَ : إِنِّي لَا أَصْبِرُ عَنْهَا . قَالَ : "فَأَمْسِكْهَا
لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء وليس له أصل
فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، كَتَبَ سُفْيَانُ بْنُ وَهْبٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَسْأَلُهُ ، فَكَتَبَ عُمَرُ : إِذَا أَدَّى إِلَيْكَ مَا كَانَ يُؤَدِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى
ضعفه
النَّارُ جُبَارٌ
هذا باطل ليس من هذا شيء
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
ليس في هذا الباب يعني قضى باليمين والشاهد حديث أصح من حديث الأعرج عن أبي هريرة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
حديث الأعرج ليس في الباب أصح منه
أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ
إنما يصح أنه كان حرا عن الأسود وحده وصح عن ابن عباس وغيره أنه كان عبدا
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
هذا حديث منكر وعبد الملك ثقة
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
هو حديث منكر
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
حديث منكر
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحُمُرِ وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
ضعفه
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحُمُرِ وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
ضعفه
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحُمُرِ وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
حديث منكر
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم
اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
ليس إسناده بذاك
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا
منكر
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا
هو منكر ليس يرويه غيره لا بأس به
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
صححه
إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ
صححه
مَنْ أَطَاعَنِي ، فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي ، فَقَدْ عَصَى اللهَ
صححه
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ
صححه
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
صححه
إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ
صححه
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ
عاصم الأحول يخطئ في هذا الحديث يقول علي بن طلق وإنما هو طلق بن علي
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
عاصم الأحول يخطئ في هذا الحديث يقول علي بن طلق وإنما هو طلق بن علي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة أو غيره بالشك عن عائشة خرجه الإمام أحمد ورواه ابن وهب عن يونس فجعل ذكر الأكل من قول عائشة ولم يرفعه وأعله أبو داود وغيره بذلك وضعف أح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ يَدَيْهِ
ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة أو غيره بالشك عن عائشة خرجه الإمام أحمد ورواه ابن وهب عن يونس فجعل ذكر الأكل من قول عائشة ولم يرفعه وأعله أبو داود وغيره بذلك وضعف أح
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
أعله بأنه روي عن الأوزاعي موقوفا
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ
مصعب بن شيبة أحاديثه مناكير منها هذا الحديث
لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ
هذا حديث منكر
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَشْرٍ
ضعفه
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ الْوَشْرَ
ضعفه
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوَشْرِ وَالْوَشْمِ
ضعفه
نَهَى عَنِ الْوَشْرِ وَالْوَشْمِ
ضعفه
مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ
علل الرواية