أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
هُوَ حُرٌّ كُلُّهُ ، لَيْسَ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَرِيكٌ
حديث الشقص في العبد مرسل
إِنَّ اللهَ يُعَافِي الْأُمِّيِّينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَا يُعَافِي الْعُلَمَاءَ
وقال أحمد بن حنبل هذا منكر وما حدثني به سيار إلا مرة
إِنَّ اللهَ يُعَافِي الْأُمِّيِّينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَا يُعَافِي الْعُلَمَاءَ
منكر
إِنَّ اللهَ يُعَافِي الْأُمِّيِّينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَا يُعَافِي الْعُلَمَاءَ
وهو الصواب
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَخِي قَدْ هَلَكَ وَقَدْ دُفِنَ فَصَلِّ عَلَيْهِ
رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها
إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مُمْتَلِئَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا بِصَلَاتِي عَلَيْهَا
رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا أَرَادَ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَيْهَا فَشَمَّتْ أَعْطَافَهَا
استنكره
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا
ليس هذا في كتب إبراهيم لا ينبغي أن يكون له أصل
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا
ليس هذا في كتب إبراهيم لا ينبغي أن يكون له أصل
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ كَبْشَيْنِ
نعم جرير يخطئ في حديث قتادة وقال أبو حاتم الرازي أخطأ جرير في هذا الحديث إنما هو قتادة عن عكرمة قال عق رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسل
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الحمل على محمد بن كثير قال كم روى مناكير
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
جرير بن حازم عن قتادة منكرة
سَدَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْدُلَهَا ، ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ
هذا خطأ حديث انس وإنما هو عن ابن عباس
سَدَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْدُلَهَا ، ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ
هذا خطأ وإنما هو عن ابن عباس
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
لم يقل وكيع ولا عبد الرزاق وابزق خلفك
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
أنكر الإمام أحمد هذه اللفظة خلفك
إِذَا أَتَيْتَ فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَبْزُقَنَّ عَنْ يَمِينِكَ
أنكر الإمام أحمد هذه اللفظة خلفك
مَا هَذَا الْقَبْرُ ؟ ) قَالُوا : قَبْرُ فُلَانَةَ ، قَالَ : ( أَفَلَا آذَنْتُمُونِي
رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها
يَا رَسُولَ اللهِ كُنْتَ نَائِمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ ، قَالَ : ( فَلَا تَفْعَلُوا ، آذِنُونِي بِجَنَائِزِكُمْ
رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
هذا حديث منكر
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
حديث منكر
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي
استحب الإمام أحمد ما في حديث حذيفة فإنه أصح عنده من حديث ابن عباس
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي
استحب الإمام أحمد ما في حديث حذيفة فإنه أصح عنده من حديث ابن عباس
قَالَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَارْفَعْنِي
استحب الإمام أحمد ما في حديث حذيفة فإنه أصح عنده من حديث ابن عباس
اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ
منكر ما رأيت حديثا أنكر منه
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
أخطأ فيه هشيم مرة رفعه وهذا موقوف غندر وغيره لا يرفعه
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ
أخطأ فيه هشيم مرة رفعه وهذا موقوف غندر وغيره لا يرفعه
وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ هُوَ البَغَوِيُّ ثَنَا عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ أَبنَا هُشَيمٌ عَن شُعبَةَ عَن عَدِيِّ
أخطأ فيه هشيم مرة رفعه وهذا موقوف غندر وغيره لا يرفعه
مَنْ سَمِعَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
أخطأ فيه هشيم مرة رفعه وهذا موقوف غندر وغيره لا يرفعه
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ، ثُمَّ لَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
أخطأ فيه هشيم مرة رفعه وهذا موقوف غندر وغيره لا يرفعه
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ ، مَنْ شُبْرُمَةُ
رفعه خطأ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ
رفعه خطأ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ
رفعه خطأ
وَضَعَ اللهُ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ
أنكره جدا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم
خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ
أنكره وقال هذا أخطأ فيه حفص فرفعه ورواه غيره مرسلا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ ، قَالَ : " غَرِّبْهَا إِنْ شِئْتَ
لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء وليس له أصل
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
لا أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جيد
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
لا أعلم حديثا يثبت في التسمية في الوضوء أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد عن ربيح وربيح رجل ليس بمعروف