المحدثون›أحمد بن حنبل

أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد

رأس الطبقة العاشرةت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولهثقة حافظ فقيه حجة
صفحة الراوي ←
٥٬٧٦٣
حكم على حديث
٦١٩
صحيح
٠
حسن
٩٤٢
ضعيف
صحيح ابن خزيمة

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ

قلت لأحمد قد اضطربوا في هذا الحديث فقال قد جوده حسين المعلم

صحيح ابن خزيمة

إِذَا اسْتَقَاءَ الصَّائِمُ أَفْطَرَ

وأنكره أحمد وقال في رواية ليس من ذا شيء قال الخطابي يريد أنه غير محفوظ

صحيح ابن خزيمة

إِذَا اسْتَقَاءَ الصَّائِمُ أَفْطَرَ

ليس من ذا شيء

صحيح ابن خزيمة

إِذَا اسْتَقَاءَ الصَّائِمُ أَفْطَرَ

حدث به عيسى وليس هو في كتابه غلط فيه وليس هو من حديثه

صحيح ابن خزيمة

مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ

وأنكره أحمد وقال في رواية ليس من ذا شيء قال الخطابي يريد أنه غير محفوظ

صحيح ابن خزيمة

مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ

ليس من ذا شيء

صحيح ابن خزيمة

بَابُ ذِكرِ البَيَانِ أَنَّ الحِجَامَةَ تُفطِرُ الحَاجِمَ وَالمَحجُومَ جَمِيعًا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَهلٍ الرَّملِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا

هو أصح ما روي في الباب

صحيح ابن خزيمة

بَابُ ذِكرِ البَيَانِ أَنَّ الحِجَامَةَ تُفطِرُ الحَاجِمَ وَالمَحجُومَ جَمِيعًا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَهلٍ الرَّملِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا

هو أصح ما روي فيه

صحيح ابن خزيمة

بَابُ ذِكرِ البَيَانِ أَنَّ الحِجَامَةَ تُفطِرُ الحَاجِمَ وَالمَحجُومَ جَمِيعًا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَهلٍ الرَّملِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا

قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان

صحيح ابن خزيمة

بَابُ ذِكرِ البَيَانِ أَنَّ الحِجَامَةَ تُفطِرُ الحَاجِمَ وَالمَحجُومَ جَمِيعًا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَهلٍ الرَّملِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا

سئل الإمام أيما حديث أصح عندك في أفطر الحاجم والمحجوم فقال حديث ثوبان حديث يحيى بن أبي كثير عن بي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان

صحيح ابن خزيمة

بَابُ ذِكرِ البَيَانِ أَنَّ الحِجَامَةَ تُفطِرُ الحَاجِمَ وَالمَحجُومَ جَمِيعًا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَهلٍ الرَّملِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا

صححه

صحيح ابن خزيمة

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

صحيح ابن خزيمة

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

سئل الإمام أيما حديث أصح عندك في أفطر الحاجم والمحجوم فقال حديث ثوبان حديث يحيى بن أبي كثير عن بي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان

صحيح ابن خزيمة

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان

صحيح ابن خزيمة

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

صحيح ابن خزيمة

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي في الباب

صحيح ابن خزيمة

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح شيء في هذا الباب

صحيح ابن خزيمة

قَالَ أَبُو بَكرٍ وَرَوَى هَذَا الخَبَرَ أَيضًا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَّامٍ عَن يَحيَى حَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ الحُسَينِ الشَّيبَانِيُّ

هو أصح شيء في هذا الباب

صحيح ابن خزيمة

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

سئل الإمام أيما حديث أصح عندك في أفطر الحاجم والمحجوم فقال حديث ثوبان حديث يحيى بن أبي كثير عن بي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان

صحيح ابن خزيمة

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

صحيح ابن خزيمة

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي في الباب

صحيح ابن خزيمة

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان

صحيح ابن خزيمة

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

صحيح ابن خزيمة

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان

صحيح ابن خزيمة

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ

يقولون عن ابن المطوس وعن أبي المطوس وبعضهم يقول عن حبيب عن عمارة بن عمير عن أبي المطوس قال لا أعرف المطوس ولا ابن المطوس قلت أتعرف الحديث من غير هذا الوجه قال لا

صحيح ابن خزيمة

حَدَّثَنَا بُندَارٌ عَن أَبِي دَاوُدَ عَن شُعبَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَزَادَ قَالَ شُعبَةُ قَالَ حَبِيبٌ فَلَقِيتُ أَبَا المُطَوِّسِ

يقولون عن ابن المطوس وعن أبي المطوس وبعضهم يقول عن حبيب عن عمارة بن عمير عن أبي المطوس قال لا أعرف المطوس ولا ابن المطوس قلت أتعرف الحديث من غير هذا الوجه قال لا

صحيح ابن خزيمة

فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ

وسئل عنه أحمد فقال ما أدري ما وجهه فسئل عن إسناده فقال صالح الإسناد

صحيح ابن خزيمةضعيف

فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ

في حديث يونس عن الزهري منكرات منها عن سالم عن أبيه فيما سقت السماء العشر

صحيح ابن خزيمةضعيف

أَنَّهُ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا - الْعُشُورُ

في حديث يونس عن الزهري منكرات منها عن سالم عن أبيه فيما سقت السماء العشر

صحيح ابن خزيمة

أَنَّ بَنِي شَبَابَةَ ، بَطْنٌ مِنْ فَهْمٍ ، كَانُوا يُؤَدُّونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عَسَلٍ لَهُمُ الْعُشْرَ

ضعفه

صحيح ابن خزيمة

أَنَّ بَنِي شَبَابَةَ ، بَطْنٌ مِنْ فَهْمٍ

ضعفه

صحيح ابن خزيمة

لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادَ لَكُمْ

إليه أذهب

صحيح ابن خزيمة

حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدٌ يَعنِي ابنَ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن يَحيَى بنِ عَبدِ اللهِ

إليه أذهب

صحيح ابن خزيمة

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ

سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم

صحيح ابن خزيمة

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَهَلْ تَسَوَّكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ

سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم

صحيح ابن خزيمة

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى رَأْسِهِ

سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم

صحيح ابن خزيمة

قَدْ حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ [نَكُنْ نَفْعَلُ] هَذَا

ضعفه لأن مهاجراراوى الحديث مجهول

صحيح ابن خزيمة

سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الرَّجُلِ يَقْضِي صَلَاتَهُ وَطَوَافَهُ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ [الْحَرَامِ ] فَيَسْتَقْبِلُ الْبَيْتَ

ضعفه لأن مهاجراراوى الحديث مجهول

صحيح ابن خزيمة

فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ

رفعه خطأ

صحيح ابن خزيمة

حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ

لا أعلم في إيجاب العمرة حديثا أصح من هذا

أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد