المحدثون›أحمد بن حنبل

أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد

رأس الطبقة العاشرةت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولهثقة حافظ فقيه حجة
صفحة الراوي ←
٥٬٧٦٣
حكم على حديث
٦١٩
صحيح
٠
حسن
٩٤٢
ضعيف
المنتقى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ

كان يضعفه

المنتقى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ

ضعفه

المنتقى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ

ضعف هذا الحديث

المنتقى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ

لا أرى الحديث يثبت

المنتقى

فَعَلْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاغْتَسَلْنَا مِنْهُ جَمِيعًا

أعله بأنه روي عن الأوزاعي موقوفا

المنتقى

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ

كان يوهن حديث علي هذا ويضعف أمر عبد الله بن سلمة

المنتقى

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ

كان يوهن حديث علي هذا ويضعف أمر عبد الله بن سلمة

المنتقى

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ

كان أحمد يوهن هذا الحديث

المنتقى

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ

كان الإمام أحمد يوهن حديث علي ضعفه ويضعف أمر عبد الله بن سلمة

المنتقى

إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا

صححه

المنتقى

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ

ليس له ذلك الإسناد

المنتقى

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ

ليس إسناده بذاك

المنتقى

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ ، فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ

قال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن حنبل وهو إمام أهل الحديث من حديث المغيرة بن شعبة

المنتقى

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

قال ابن عبد البر كان يحيى بن معين يخالف أحمد في حديث علي الأزدي ويضعفه ولا يحتج به

المنتقى

عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ رَوَاحُ الْجُمُعَةِ

أعل بأن مخرمة بن بكير رواه عن أبيه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر حفصة وهو أصح عند الإمام أحمد والدارقطني

المنتقى

وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ ثُمَّ لْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا

كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين

المنتقى

رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الْقَوْمِ

صححه

المنتقى

رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الْقَوْمِ

ثبته

المنتقى

إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ

صححه

المنتقى

فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ فِي الْأَرْبَعِينَ مِنَ الْإِبِلِ بِنْتُ لَبُونٍ

وسئل عنه أحمد فقال ما أدري ما وجهه فسئل عن إسناده فقال صالح الإسناد

المنتقىضعيف

فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشْرُ

في حديث يونس عن الزهري منكرات منها عن سالم عن أبيه فيما سقت السماء العشر

المنتقى

أَنَّ بَنِي شَبَابَةَ - بَطْنٌ مِنْ فَهْمٍ - كَانُوا يُؤَدُّونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْلٍ كَانَ عَلَيْهِمُ الْعُشْرَ

ضعفه

المنتقى

مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ

حدث به عيسى وليس هو في كتابه غلط فيه وليس هو من حديثه

المنتقى

مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ

ليس من ذا شيء

المنتقى

مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ

وأنكره أحمد وقال في رواية ليس من ذا شيء قال الخطابي يريد أنه غير محفوظ

المنتقى

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي في الباب

المنتقى

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

المنتقى

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان

المنتقى

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

المنتقى

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

حديث بكر عن أبي رافع عن أبي موسى خطأ لم يرفعه أحد إنما هو بكر عن أبي العالية

المنتقى

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ بِالْقَاحَةِ

ضعفه

المنتقى

لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ، مَا لَمْ تَصِيدُوهُ ، أَوْ يُصَدْ لَكُمْ

إليه أذهب

المنتقى

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم

المنتقى

فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ

رفعه خطأ

المنتقى

حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ

لا أعلم في إيجاب العمرة حديثا أصح من هذا

المنتقى

مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْرٍ قَدْ دُفِنَ مِنَ اللَّيْلِ

رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها

المنتقى

أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ

ليس يصح في هذا شيء إلا حديث سليمان بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

المنتقىضعيف

لَا تَلْبِسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

هذا حديث منكر

المنتقى

لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ

غلط يعني هشيم في هذا في موضعين قال أبو رمثة التيمي وإنما هو التميمي وقال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابن لي وإنما هو أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابن لي

المنتقى

لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ

هو عندي غلط