أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
ما أجوده من حديث وقال هو أحسنها إسنادا
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقْسِمُ يَوْمَ الْفَتْحِ فَجَاءَهُ رَجُلَانِ فَسَأَلَاهُ
ما أجوده من حديث وقال هو أحسنها إسنادا
رَاجَعَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ حِينَ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا تُرِيدُ الِاغْتِسَالَ ، فَقَالَ لَهَا : قَدِ ارْتَجَعْتُكِ ، فَقَالَتْ : كَلَّا
حديث الحسن عن أبي موسى الأشعري منقطع لأن الحسن لم يسمع من ابي موسى
عَنْ رَجُلٍ خَاصَمَ امْرَأَتَهُ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ
حديث الحسن عن أبي موسى الأشعري منقطع لأن الحسن لم يسمع من ابي موسى
أَنْ يُصَبِّرَهَا بِاللهِ مَا ارْتَجَعَهَا حَتَّى اغْتَسَلَتْ فَاعْتَرَفَتْ أَنْ قَدْ رَاجَعَهَا قَبْلَ أَنْ تَسْتَنْقِيَ بِالْمَاءِ ، فَرَدَّهَا إِلَيْهِ
حديث الحسن عن أبي موسى الأشعري منقطع لأن الحسن لم يسمع من ابي موسى
إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ
رواية معمر عن الزهري في حديث الشفعة حسنة
عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ ، فَقَالَ : " حَلَالٌ لَا بَأْسَ بِهِ
أحاديث رافع في كراء الأرض مضطربة وأحسنها حديث يعلى بن حكيم عن سليمان بن يسار عن رافع بن خديج
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
أحسن شيء في هذا الباب
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
يقول في هذا يعني في وجوب التسمية ليس فيه حديث يثبت وأحسنها هذا الحديث قال وإنا لا نأمره بالإعادة وأرجو أن يجزئه الوضوء لأنه ليس هذا حديث نحكم به وكذا نقل الإمام الحافظ أبو بكر البي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
تخليل اللحية قد روي فيه أحاديث ليس يثبت فيه حديث وأحسن شيء فيه حديث شقيق
رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَتَوَضَّأُ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلَاثًا
تخليل اللحية قد روي فيه أحاديث ليس يثبت فيه حديث وأحسن شيء فيه حديث شقيق
أَمَّا مَا رَأَتِ الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ فَلَا تُصَلِّي
ما أحسنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِخَلَائِهِ فَحُوِّلَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ كَرِهُوا ذَلِكَ
مخرجه حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِخَلَائِهِ فَحُوِّلَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ كَرِهُوا ذَلِكَ
أحسن ما روي في الرخصة حديث عراك وإن كان مرسلا فإن مخرجه حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِخَلَائِهِ فَحُوِّلَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ كَرِهُوا ذَلِكَ
أحسن ما روي في الرخصة حديث عراك وإن كان مرسلا فإن مخرجه حسن
اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ
أحسن ما روي في الرخصة حديث عراك وإن كان مرسلا فإن مخرجه حسن
اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ
مخرجه حسن
اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ
مرسل عراك بن مالك من أين سمع عن عائشة إنما يروي عن عروة هذا خطأ ثم قال من يروي هذا قلت حماد بن سلمة عن خالد الحذاء فقال قال غير واحد عن خالد الحذاء ليس فيه سمعت وقال غير واحد أيضا
اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ
أحسن ما في الرخصة حديث عائشة وإن كان مرسلا فإن مخرجه حسن قلت له يعني الأثرم فإن عراكا يرويه مرة ويقول سمعت عائشة فأنكره وقال من أين سمع عراك عائشة إنما يروي عن عروة عنها وحكى ابن أ
اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ
أحسن ما روي في الرخصة حديث عراك وإن كان مرسلا فإن مخرجه حسن
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هو حسن الإسناد
خَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ
حسن
اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ ، فَلَا صَلَاةَ لِلَّذِي خَلْفَ الصَّفِّ
حسن
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
أحسنها إسنادا
إِنَّ الْمُصَلِّيَ إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ بِمَا يُنَاجِيهِ
يستحسن حديث صدقة بن يسار هذا
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِمَنْ لَهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ عَرْضُهَا مِنَ الذَّهَبِ
حسن
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، كَانَ خُدُوشًا أَوْ كُدُوحًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حسن
أَمَا إِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا ، وَلَا حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ
ما أجوده من حديث وقال هو أحسنها إسنادا
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
ما أحسنه
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ
أحاديث رافع في كراء الأرض مضطربة وهذا الطريق أحسنها
سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
أحاديث رافع في كراء الأرض مضطربة وأحسنها حديث يعلى بن حكيم عن سليمان بن يسار عن رافع بن خديج
إِنَّ الْمُصَلِّيَ إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ بِمَا يُنَاجِيهِ ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ
يستحسن حديث صدقة بن يسار هذا
اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ ؛ فَلَا صَلَاةَ لِلَّذِي خَلْفَ الصَّفِّ
حسن
رَأَيْتُ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلَاثًا
تخليل اللحية قد روي فيه أحاديث ليس يثبت فيه حديث وأحسن شيء فيه حديث شقيق
أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا
تخليل اللحية قد روي فيه أحاديث ليس يثبت فيه حديث وأحسن شيء فيه حديث شقيق
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هو حسن الإسناد
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو مُسهِرٍ عَنِ الهَيثَمِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قِيلَ لَهُم هَذَا حَدِيثٌ مُنقَطِعٌ
هو حسن الإسناد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي خَلْفِ الصَّفِّ وَحْدَهُ
أحسنها إسنادا
اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ ، فَلَا صَلَاةَ لِفَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ
حسن
إِنِّي جَهَّزْتُ عِيرًا مِنَ الْعِرَاقِ بِأَحْمَالِهَا وَأَحْقَابِهَا حَتَّى وَرَدَتِ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى بِهِمْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
ليس في المرسل أضعف من مرسل الحسن والعطاء يأخذان عن كل أحد