أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ أَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
لا يصح عندي حديث خزيمة في المسح لأنه لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة بن ثابت وحديث عمرو بن ميمون عن الجدلي هو أصح وأحسن
تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَنَاكِبِ
عجب منه وقال ما أحسنه
إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ
الحارث بن وجيه لا أعرفه وهذا حديث منكر إنما يروى عن الحسن مرسلا وأما من حديث ابن سيرين فلا أعلمه
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
حسن
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
في رواية أبي داود عنه أنه قال ما أحسن حديث عبد الحميد في كفارة الحيض قيل له تذهب إليه قال نعم وفي رواية الميموني عنه عبد الحميد ولي الكوفة لعمر بن عبد العزيز والناس قديما قد حملوا
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
ما أحسنه
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
حسن
ذُكِرَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ ، فَذَكَرُوا الْكَلْبَ وَالْحِمَارَ وَالْمَرْأَةَ
في سنده انقطاع فيما بين الحسن بن عبد الله وابن عباس
اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ ، لَا صَلَاةَ لِلَّذِي خَلْفَ الصَّفِّ
حسن
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُدُوشًا أَوْ خُمُوشًا أَوْ كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ
حسن
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ
حديث رواه محمد بن مصفى الشامي عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا إن الله تجاوز لأمتي عما استكرهوا عليه وعن الخطأ والنسيان وعن الوليد عن مالك عن نافع عن ابن عم
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
لا يثبت في العهدة حديث ولم يسمع الحسن من عقبة شيئا والحديث مشكوك فيه فمرة قال عن سمرة ومرة قال عن عقبة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ
أحاديث رافع في كراء الأرض مضطربة وأحسنها حديث يعلى بن حكيم عن سليمان بن يسار عن رافع بن خديج
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ ، فَلَا يُكْرِيهَا بِطَعَامٍ مُسَمَّى
أحاديث رافع في كراء الأرض مضطربة وهذا الطريق أحسنها
إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ
رواية معمر عن الزهري في حديث الشفعة حسنة
لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ
ما أحسنه من حديث
لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ
ما أحسنه من حديث
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَكَثْنَا ثَلَاثَ لَيَالٍ لَا نَقْدِرُ - أَوْ لَا يَقْدِرُ - عَلَى طَعَامٍ
استحسنه
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
أحسن شيء في هذا الباب
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
يقول في هذا يعني في وجوب التسمية ليس فيه حديث يثبت وأحسنها هذا الحديث قال وإنا لا نأمره بالإعادة وأرجو أن يجزئه الوضوء لأنه ليس هذا حديث نحكم به وكذا نقل الإمام الحافظ أبو بكر البي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
تخليل اللحية قد روي فيه أحاديث ليس يثبت فيه حديث وأحسن شيء فيه حديث شقيق
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
تخليل اللحية قد روي فيه أحاديث ليس يثبت فيه حديث وأحسن شيء فيه حديث شقيق
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ ، أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ
أحسن ما روي في الرخصة حديث عراك وإن كان مرسلا فإن مخرجه حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ ، أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ
مخرجه حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ ، أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ
أحسن ما في الرخصة حديث عائشة وإن كان مرسلا فإن مخرجه حسن قلت له يعني الأثرم فإن عراكا يرويه مرة ويقول سمعت عائشة فأنكره وقال من أين سمع عراك عائشة إنما يروي عن عروة عنها وحكى ابن أ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ ، أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ
مرسل عراك بن مالك من أين سمع عن عائشة إنما يروي عن عروة هذا خطأ ثم قال من يروي هذا قلت حماد بن سلمة عن خالد الحذاء فقال قال غير واحد عن خالد الحذاء ليس فيه سمعت وقال غير واحد أيضا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ ، أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ
أحسن ما روي في الرخصة حديث عراك وإن كان مرسلا فإن مخرجه حسن
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هو حسن الإسناد
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ حَمدَانَ الجَلَّابُ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ
هو حسن الإسناد
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
ما أحسنه
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
ما أحسنه
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : " يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
ما أحسنه
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
ما أحسنه
أَنَّ رَجُلًا غَشِيَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
ما أحسنه
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَزَعَمَ أَنَّهُ أَتَى يَعْنِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَمَرَهُ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَصَد
ما أحسنه
إِذَا رَأَتِ الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ فَلَا تُصَلِّي
ما أحسنه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
أحسنها إسنادا
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا صَلَاةَ لِامْرِئٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
حسن
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ
خطأ والصواب عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن
أَرْبَعٌ لَا تُجْزِي فِي الْأَضَاحِيِّ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا
ما أحسنه من حديث