أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ
حديث الصدقات هذا الذي يرويه يحيى بن حمزة أرجو أن يكون صحيحا
قَدْ قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ
قال أبو زرعة المرسل هو الصحيح وكذا ذكر الإمام أحمد أنه مرسل
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ ، مَنْ شُبْرُمَةُ
ليس بصحيح إنما هو عن ابن عباس مرسلا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ
ليس بصحيح إنما هو عن ابن عباس مرسلا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ
ليس بصحيح إنما هو عن ابن عباس مرسلا
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
وقال أبو داود وقلت لأحمد حديث بسرة ليس بصحيح قال بل هو صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ " نَهَانَا أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ
ليس بصحيح لأن أبان ضعيف
إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ
حسن صحيح
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
صحيح
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
صحيح
إِنَّا نَخْطُبُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ
قال أبو زرعة المرسل هو الصحيح وكذا ذكر الإمام أحمد أنه مرسل
كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَايِضُ ، وَالسُّنَنُ ، وَالدِّيَاتُ
أرجو أن يكون صحيحا
كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَايِضُ ، وَالسُّنَنُ ، وَالدِّيَاتُ
أرجو أن يكون صحيحا
كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَايِضُ ، وَالسُّنَنُ ، وَالدِّيَاتُ
حديث الصدقات هذا الذي يرويه يحيى بن حمزة أرجو أن يكون صحيحا
إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ كَانَ يَأْتِي النَّاسَ عِيَانًا
صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَامَ خَطِيبًا وَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
حديث ثعلبة بن أبي صعير في صدقة الفطر نصف صاع من بر ليس بصحيح إنما هو مرسل يرويه معمر وابن جريج عن الزهري مرسلا
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
وقال أبو داود وقلت لأحمد حديث بسرة ليس بصحيح قال بل هو صحيح
الْمَاءُ طَهُورٌ ، لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
حديث بئر بضاعة صحيح
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
حديث بئر بضاعة صحيح
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
قد صحح هذا اللفظ قال أبو بكر الأثرم قلت لأحمد بن حنبل من يقول عن النبي عليه السلام من وجه صحيح إذا قرأ فأنصتوا فقال حديث ابن عجلان الذي يرويه أبو خالد الأحمر والحديث الذي رواه جرير
جَاءَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ إِلَى مَسْجِدِنَا ، فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
هو صحيح إسناده صحيح
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُصَلِّي فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ
هو صحيح إسناده صحيح
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ
قال أبو زرعة المرسل هو الصحيح وكذا ذكر الإمام أحمد أنه مرسل
فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ
صحيح
الْكُبْرَ الْكُبْرَ
حكى الأثرم عن أحمد بن حنبل أنه ضعف حديث سعيد بن عبيد هذا عن بشير بن يسار وقال الصحيح عن بشير بن يسار ما رواه عنه يحيى بن سعيد
الْكُبْرَ الْكُبْرَ
ضعف رواية سعيد بن عبيد عن بشير وقال الصحيح عنه ما رواه يحيى بن سعيد
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ
أرجو أن يكون صحيحا
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ
حديث الصدقات هذا الذي يرويه يحيى بن حمزة أرجو أن يكون صحيحا
أَخبَرَنَا الهَيثَمُ بنُ مَروَانَ بنِ الهَيثَمِ بنِ عِمرَانَ العَنسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا
أرجو أن يكون صحيحا
أَخبَرَنَا الهَيثَمُ بنُ مَروَانَ بنِ الهَيثَمِ بنِ عِمرَانَ العَنسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا
حديث الصدقات هذا الذي يرويه يحيى بن حمزة أرجو أن يكون صحيحا
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
حديث صحيح
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
حديث صحيح
إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ فَشَكَكْتَ فِي ثَلَاثٍ وَأَرْبَعٍ ، وَأَكْثَرُ ظَنِّكَ عَلَى أَرْبَعٍ
حديث اليقين أصح في الرواية من التحري وقال في حديث التحري هو صحيح روي من غير وجه ويظهر من تصرف البخاري عكس هذا لأنه خرج حديث التحري دون اليقين وخرج مسلم الحديثين جميعا
أُرِيدُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، قَالَ : فَقَعَدَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْآخِرَةِ
هو صحيح إسناده صحيح
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيُصَلِّي فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ فِي أَوَّلِ الرَّكْعَةِ ،
هو صحيح إسناده صحيح
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
قد صحح هذا اللفظ قال أبو بكر الأثرم قلت لأحمد بن حنبل من يقول عن النبي عليه السلام من وجه صحيح إذا قرأ فأنصتوا فقال حديث ابن عجلان الذي يرويه أبو خالد الأحمر والحديث الذي رواه جرير
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيُقِمْ
قال أبو زرعة المرسل هو الصحيح وكذا ذكر الإمام أحمد أنه مرسل
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
حديث صحيح
النَّارُ جُبَارٌ
هذه الرواية ليست بشيء لم تكن في الكتب وهي باطلة ليست صحيحة
تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ
حكى الأثرم عن أحمد بن حنبل أنه ضعف حديث سعيد بن عبيد هذا عن بشير بن يسار وقال الصحيح عن بشير بن يسار ما رواه عنه يحيى بن سعيد