أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
مَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَحًّا أَوْ بَعْلًا - فِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ
حديث الصدقات هذا الذي يرويه يحيى بن حمزة أرجو أن يكون صحيحا
مَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَحًّا أَوْ بَعْلًا - فِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ
أرجو أن يكون صحيحا
صَاعٌ مِنْ بُرٍّ ، أَوْ قَمْحٍ ، عَنْ كُلِّ اثْنَيْنِ
ليس بصحيح إنما هو مرسل
لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَسْكُنِي ثَلَاثًا
صححه لكنه قال إنه مخالف للأحاديث الصحيحة قال ابن حجر وهو مصير من أحمد إلى أنه يعله بالشذوذ
تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ ؟ قَالُوا : مَا لَنَا بَيِّنَةٌ
حكى الأثرم عن أحمد بن حنبل أنه ضعف حديث سعيد بن عبيد هذا عن بشير بن يسار وقال الصحيح عن بشير بن يسار ما رواه عنه يحيى بن سعيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
ليس بصحيح لأن أبان ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ؛ سَبْعًا فِي الْأُولَى
قال ابن حجر صححه أحمد وقال النيموي أما تصحيح الإمام أحمد فيعارضه ما قال ابن القطان في كتابه وقد قال أحمد بن حنبل ليس في تكبير العيدين عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هو صحيح إسناده صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ ، فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ
أرجو أن يكون صحيحا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ ، فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ
حديث الصدقات هذا الذي يرويه يحيى بن حمزة أرجو أن يكون صحيحا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ ، فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ
أرجو أن يكون صحيحا
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ
هو غير صحيح عن علي
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
هو غير صحيح عن علي
لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ قَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ
ليس بصحيح إنما هو عن ابن عباس مرسلا
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ ؛ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
حسن صحيح
احْتَشِي كُرْسُفًا
حسن صحيح
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى النَّيسَابُورِيُّ قَالَ قَرَأتُ عَلَى شَرِيكِ بنِ عَبدِ اللهِ ثُمَّ
حسن صحيح
صَاعٌ مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ ، عَنْ كُلِّ اثْنَيْنِ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ
حديث ثعلبة بن أبي صعير في صدقة الفطر نصف صاع من بر ليس بصحيح إنما هو مرسل يرويه معمر وابن جريج عن الزهري مرسلا
صَاعٌ مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ ، عَنْ كُلِّ اثْنَيْنِ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ
ليس بصحيح إنما هو مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ خَطِيبًا ، فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعَ تَمْرٍ أَوْ صَاعَ شَعِيرٍ
حديث ثعلبة بن أبي صعير في صدقة الفطر نصف صاع من بر ليس بصحيح إنما هو مرسل يرويه معمر وابن جريج عن الزهري مرسلا
وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يَحيَى بنِ جَنَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حديث ثعلبة بن أبي صعير في صدقة الفطر نصف صاع من بر ليس بصحيح إنما هو مرسل يرويه معمر وابن جريج عن الزهري مرسلا
إِنَّا نَخْطُبُ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ
قال أبو زرعة المرسل هو الصحيح وكذا ذكر الإمام أحمد أنه مرسل
الْأَكْبَرَ الْأَكْبَرَ
حكى الأثرم عن أحمد بن حنبل أنه ضعف حديث سعيد بن عبيد هذا عن بشير بن يسار وقال الصحيح عن بشير بن يسار ما رواه عنه يحيى بن سعيد
وَحَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عِمرَانَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ الهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا
سئل عن حديث علي ابن أبي طالب في الرفع فقال صحيح
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : أَلَا أَدُلُّكُمْ كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ ذَلِكَ لَفِي غَيْرِ حِينِ الصَّلَاةِ
هو صحيح إسناده صحيح
تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
ليس بصحيح ولم يكن عبد الرحمن بصحيح الأحاديث وهو متروك الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ خَطِيبًا فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ
حديث ثعلبة بن أبي صعير في صدقة الفطر نصف صاع من بر ليس بصحيح إنما هو مرسل يرويه معمر وابن جريج عن الزهري مرسلا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
ليس بصحيح فقلت لأحمد كيف لم يقل لعبد الرزاق يعني شيخه فيه أنه ليس بصحيح فقال لم أعلم به يومئذ قلت فكيف حدثت به قال لم أعلم إلا بعد ذا قال فقلت كيف علمته فقال ثنا ابن مهدي عن سفيان
تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ " ، قَالُوا : مَا لَنَا مِنْ بَيِّنَةٍ ، قَالَ : " فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ " ، قَالُوا : لَا نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُودِ
حكى الأثرم عن أحمد بن حنبل أنه ضعف حديث سعيد بن عبيد هذا عن بشير بن يسار وقال الصحيح عن بشير بن يسار ما رواه عنه يحيى بن سعيد
لَا يُولَدُ بَعْدَ سَنَةِ مِائَةٍ مَوْلُودٌ لِلهِ فِيهِ حَاجَةٌ
ليس بصحيح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَمَا بَالَ
ليس بصحيح
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ ثَلَاثًا فِي السَّفَرِ
ليس بصحيح
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ ثَلَاثًا فِي السَّفَرِ
ليس بصحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
ليس بصحيح
قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ " مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَمَسَحَ أَصْحَابُهُ
حدثوني عن عتاب بن بشير عن خصيف عن سعيد بن جبير فقال ليس بصحيح إنما روى هذا خصيف عن مقسم عن ابن عباس قال مسح عليه السلام ولا أدري قبل المائدة أو بعدها
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ
ليس بصحيح إنما هو عن ابن عباس مرسلا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
ليس بصحيح ولم يكن عبد الرحمن بصحيح الأحاديث وهو متروك الحديث
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
ليس بصحيح لا يعرف رفدة بن قضاعة
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
ليس بصحيح ولا يعرف عبيد بن عمير بحديث عن أبيه شيئا
أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هو صحيح إسناده صحيح