أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
كُنَّا بِحَضْرَةِ مَاءٍ مَمَرَّ النَّاسِ ، فَكُنَّا نَسْأَلُهُمْ : مَا هَذَا الْأَمْرُ
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
كُنَّا عَلَى حَاضِرِ مَاءٍ ، مَمَرَّ النَّاسِ
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
يُصَلِّي بِكُمْ ، أَوْ يُصَلِّي لَكُمْ أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا ، أَوْ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
إِنَّمَا النَّحْلُ ذُبَابُ غَيْثٍ يَسُوقُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رِزْقًا إِلَى مَنْ يَشَاءُ
ضعفه
أَنَّ بَطْنًا مِنْ فَهْمٍ كَانُوا يُؤَدُّونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ نَحْلٍ لَهُمْ ، مِنْ كُلِّ عَشْرِ قِرَبٍ قِرْبَةً
ضعفه
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَتْ عَنْكَ
هو عندي غلط ولا يعجبني ولا أذهب إليه إلا في موضع ضرورة
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَتْ عَنْكَ
هو عندي غلط ولا يعجبني ولا أذهب إليه إلا في موضع ضرورة
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَتْ عَنْكَ
هو عندي غلط
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَتْ عَنْكَ
هو عندي غلط ولا يعجبني ولا أذهب إليه إلا في موضع ضرورة
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَتْ عَنْكَ
هو عندي غلط ولا يعجبني ولا أذهب إليه إلا في موضع ضرورة
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَتْ عَنْكَ
هو عندي غلط
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
هو عندي غلط
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
هو عندي غلط ولا يعجبني ولا أذهب إليه إلا في موضع ضرورة
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
هو عندي غلط ولا يعجبني ولا أذهب إليه إلا في موضع ضرورة
يَا طَارِقُ اسْتَعِدَّ لِلْمَوْتِ قَبْلَ الْمَوْتِ
فيه إسحاق بن ناصح قال أحمد كان من أكذب الناس
مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ
حديث رافع بن خديج في النهي عن كراء المزارع مضطرب الألفاظ ولا يصح
مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ
حديث رافع بن خديج في النهي عن كراء المزارع مضطرب الألفاظ ولا يصح
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ " يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدُ
أثبت عن ابن مسعود بإسناد موصول قال لا إنما هو إبراهيم عن عبد الله
كَانَ عَبْدُ اللهِ ، لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى
أثبت عن ابن مسعود بإسناد موصول قال لا إنما هو إبراهيم عن عبد الله
أَنَّهُ : " كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدَ ذَلِكَ
أثبت عن ابن مسعود بإسناد موصول قال لا إنما هو إبراهيم عن عبد الله
أَرَى أَنَّهَا امْرَأَتُهُ مَا دُونَ أَنْ تَحِلَّ لَهَا الصَّلَاةُ
يختلف في إسناده
أُرَاهُ أَحَقُّ بِهَا مَا دُونَ أَنْ تَحِلَّ لَهَا الصَّلَاةُ
يختلف في إسناده
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادٌ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عُمَرَ وَابنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ
يختلف في إسناده
الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَهَا السَّكَنُ ، وَالنَّفَقَةُ
أنكر ثبوت ذلك عن عمر أصلا ولعله أراد ما ورد من طريق إبراهيم النخعي عن عمر لكونه لم يلقه
لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
هذا حديث منكر
حَجَّ مُعَاوِيَةُ وَابْنُ عَبَّاسٍ ، فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ يَسْتَلِمُ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا
قلبه شعبة يقول الناس يخالفونني في هذا ولكنه سمعته من قتادة هكذا
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَمَ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ وَهُوَ صَائِمٌ
ضعفه
أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا
سئل عن أبي الصلت فقال روى أحاديث مناكير قيل له روى حديث مجاهد عن علي أنا مدينة العلم وعلي بابها قال ما سمعنا بهذا
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ ، فَغُشِيَ عَلَيْهِ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم
احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم
احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم
خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ
أنكره وقال هذا أخطأ فيه حفص فرفعه ورواه غيره مرسلا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم