أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ ، فَلْيَدْنُ مِنْهَا
صالح ليس بإسناده بأس
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوُضِعَ لَهُ مَاءٌ ، فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ الْتَحَفَ
حديث ثبت
كَانَ يُصَلِّيهَا بَعْدَ سُقُوطِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الثَّانِيَةِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ
يجتر شعبة يرد على هشيم فسألت أحمد من أخطأ في الحديث قال شعبة حين يقول ليلة رابعة وقال أحمد أيضا فيما ذكره الخلال في علله فتضعضع لها شعبة
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
صححه
صَلُّوا فِيهَا ، فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ
صح
صَلُّوا فِيهَا ، فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَنِ البَرَاءِ عَنِ النَّبِيِّ
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَنِ البَرَاءِ عَنِ النَّبِيِّ
صح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً ، نَظُنُّ أَنَّهَا الْعَصْرُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ قَامَ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
قال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن حنبل وهو إمام أهل الحديث من حديث المغيرة بن شعبة
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ
قال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن حنبل وهو إمام أهل الحديث من حديث المغيرة بن شعبة
قَامَ فِي اثْنَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ - نَسِيَ الْجُلُوسَ - حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَ
قال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن حنبل وهو إمام أهل الحديث من حديث المغيرة بن شعبة
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَلَمْ يَجْلِسْ
قال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن حنبل وهو إمام أهل الحديث من حديث المغيرة بن شعبة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ وَلَا يَلْتَفِتُ
ضعف إسناده
الْغُسْلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَالْحِجَامَةِ
أنه سمع أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل يتكلم في مصعب بن شيبة وذكر أن له أحاديث مناكير قال وسمعته يتكلم على هذا الحديث بعينه
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
ضعفه أحمد
لَا جُمُعَةَ ، وَلَا تَشْرِيقَ ، وَلَا صَلَاةَ فِطْرٍ
ضعفه أحمد
لَا تَشْرِيقَ وَلَا جُمُعَةَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
ضعفه أحمد
أَنَّهُمْ كَتَبُوا إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْجُمُعَةِ ؟ فَكَتَبَ : جَمِّعُوا حَيْثُمَا كُنْتُمْ
هذا إسناد جيد
صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ
صححه
صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ
ثبته
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
ثبته
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
صححه
أَنَّ مَرْوَانَ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الِاضْطِجَاعِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ؟ فَقَالَ : لَا ، حَتَّى تَضْطَجِعَ
رواه بعضهم مرسلا
رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ وَقَدْ سَدَلُوا ، فَقَالَ : كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرِهِمْ
صح
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ
قال ابن عبد البر كان يحيى بن معين يخالف أحمد في حديث علي الأزدي ويضعفه ولا يحتج به
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
صححه
الْإِمَامُ أَمِيرٌ ، فَإِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا
صححه
الْإِمَامُ أَمِيرٌ ، فَإِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا
صححه
إِذَا طَهُرَتِ الْحَائِضُ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ صَلَّتِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ
في إسناده مولى لعبد الرحمن بن عوف لعله يعني أنه مجهول
أَنَّ عَائِشَةَ أَعْتَقَتْ غُلَامًا لَهَا عَنْ دُبُرٍ ، فَكَانَ يَؤُمُّهَا فِي رَمَضَانَ فِي الْمُصْحَفِ
رواية القاسم عن عائشة أنه كان يؤمها عبد لها في المصحف أصح من حديث ابن أبي مليكةحديثنا لأن هشام بن عروة لم يسمعه من ابن أبي مليكة إنما بلغه عنه
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
ليس بالقوي
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
قال هذا أبو صالح ماذا كأنه يضعفه
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ يُصَلِّي بِنَا فِي رَمَضَانَ أَرْبَعِينَ رَكْعَةً
قال الأثرم وسمعت أحمد بن حنبل يسأل عن الصلاة بين التراويح فكرهها فذكر له في ذلك رخصة عن بعض الصحابة فقال هذا باطل
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ أَرْبَعِينَ رَكْعَةً ، وَيُوتِرُ بِهِمْ
قال الأثرم وسمعت أحمد بن حنبل يسأل عن الصلاة بين التراويح فكرهها فذكر له في ذلك رخصة عن بعض الصحابة فقال هذا باطل
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ
حديث ثبت
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
حديث ثبت
أَنَّهُ صَلَّاهَا ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
حديث ثبت