أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَشِيقَةُ ظَبْيٍ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَلَمْ يَأْكُلْهُ
انكره إنكارا شديدا وقال هذا سماع مثلا
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
إليه أذهب
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ بِغَيْرِ وَلِيٍّ
ليس يصح في هذا شيء إلا حديث سليمان بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
تَحِلُّ لِزَوْجِهَا الرَّجْعَةُ عَلَيْهَا حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ
رواه سعيد بن المسيب عن علي وليس هو عندي سماع أرسله سعيد
تَحِلُّ لِزَوْجِهَا الرَّجْعَةُ عَلَيْهَا حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ
يختلف في إسناده
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ مِثلَهُ
يختلف في إسناده
أَرَى أَنَّهَا امْرَأَتُهُ مَا دُونَ أَنْ تَحِلَّ لَهَا الصَّلَاةُ
يختلف في إسناده
أَنْتَ لِهَذِهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
يختلف في إسناده
هِيَ تَطْلِيقَةٌ ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ سَمَّيْتَ شَيْئًا فَهُوَ عَلَى مَا سَمَّيْتَ فَرَاجَعَهَا
ضعفه بجمهان
طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا ، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : " لَا نَفَقَةَ لَكِ وَلَا سُكْنَى
أنكر أحمد ثبوت ذلك عن عمر أصلا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ امْرَأَتِي ذَاتُ مِيسَمٍ
لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء وليس له أصل
أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ ابْنَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بِسَنَةٍ
حجاج لم يسمعه من عمرو بن شعيب وإنما سمعه من محمد بن عبيد الله العزرمي والعزرمي لا يساوي حديثه شيئا
أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ ابْنَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بِسَنَةٍ
وحكى الترمذي في العلل المفرد عن البخاري أن حديث ابن عباس أصح من حديث عمرو بن شعيب وعلته تدليس حجاج بن أرطاة وله علة أشد من ذلك وهي ما ذكره أبو عبيد في كتاب النكاح عن يحيى القطان أن
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ
هو حديث منكر
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ
هذا حديث منكر وعبد الملك ثقة
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ
حديث منكر
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ
ليس في هذا حديث يصح لكن إجماع الناس على أنه لا يجوز بيع دين بدين
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ
ليس في هذا حديث يصح لكن الإجماع على أنه لا يجوز بيع الدين بالدين
لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ " ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ
حديث رافع بن خديج في النهي عن كراء المزارع مضطرب الألفاظ ولا يصح
أَنَّ عُثْمَانَ قَضَى بِأَنَّهُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
ولا يصح عن أحد منهم
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
صححه
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ
عاصم الأحول يخطئ في هذا الحديث يقول علي بن طلق وإنما هو طلق بن علي
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
لا أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جيد
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
لا أعلم حديثا يثبت في التسمية في الوضوء أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد عن ربيح وربيح رجل ليس بمعروف
أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
ليس في التخليل أصح من هذا
أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ إِذَا تَوَضَّأَ
ليس في التخليل أصح من هذا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
ليس في التخليل أصح من هذا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
ليس في التخليل أصح من هذا
اسْتَنْثِرُوا
في إسناده شيء
انْتَهَيْتُ إِلَى الْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ وَهُوَ بِالْمِرْبَدِ وَهُوَ يَنْهَاهُمْ عَنْ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ
لا جوابا عن يسنده أحد غير عاصم ويضطربون فيه عن شعبة وليس هو في كتاب غندر ورواه التيمي إلا إنه لم يسمه
يُغْتَسَلُ مِنَ الْحِجَامَةِ
أنه سمع أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل يتكلم في مصعب بن شيبة وذكر أن له أحاديث مناكير قال وسمعته يتكلم على هذا الحديث بعينه
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
صح
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
أنكر رفعه وقال عبد العزيز بن النعمان لا يعرف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ
كان يوهن حديث علي هذا ويضعف أمر عبد الله بن سلمة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ
كان أحمد يوهن هذا الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ
كان يوهن حديث علي هذا ويضعف أمر عبد الله بن سلمة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ
كان الإمام أحمد يوهن حديث علي ضعفه ويضعف أمر عبد الله بن سلمة
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ وَوَكِيعٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَلِمَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
كان يوهن حديث علي هذا ويضعف أمر عبد الله بن سلمة
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ وَوَكِيعٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَلِمَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
كان أحمد يوهن هذا الحديث