أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
هذا حديث منكر
وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الجُنَيدِ قَالَ نَا العَوَّامُ بنُ عَبَّادِ بنِ العَوَّامِ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ بنِ إِبرَاهِيمَ
هذا حديث منكر
وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الجُنَيدِ قَالَ نَا العَوَّامُ بنُ عَبَّادِ بنِ العَوَّامِ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ بنِ إِبرَاهِيمَ
حديث منكر
لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
هذا حديث منكر
يَا مُحَمَّدُ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
هو حديث منكر
يَا مُحَمَّدُ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
هو حديث منكر
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ وَضَعْتُ شِمَالِي عَلَى يَمِينِي
وقال مهنأ سألت أحمد عن الحجاج بن أبي زينب فقال منكر الحديث يحدث عن أبي عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بابن مسعود فذكره قلت وهذا منكر قال نعم
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُدُوشٌ ، أَوْ كُدُوحٌ
رواية زبيد موقوفة
إِنَّ مِنْ بَرَكَةِ الطَّعَامِ الْوُضُوءَ قَبْلَهُ
منكر
إِنَّ مِنْ بَرَكَةِ الطَّعَامِ الْوُضُوءَ قَبْلَهُ
هو منكر
أَخبَرَنَا يُوسُفُ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ ضُرَيسٍ عَن قَيسٍ عَن أَبِي هَاشِمٍ عَن زَاذَانَ عَن سَلمَانَ وَذَكَرَ مِثلَهُ
هو منكر
أَخبَرَنَا يُوسُفُ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ ضُرَيسٍ عَن قَيسٍ عَن أَبِي هَاشِمٍ عَن زَاذَانَ عَن سَلمَانَ وَذَكَرَ مِثلَهُ
منكر
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
هذا من أجود حديث في المسح على الخفين لأنه في غزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
هذا من أجود حديث في المسح على الخفين لأنه في غزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم وآخر فعله
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكْمِلُوا الْعَدَدَ أَوْ تَرَوُا الْهِلَالَ
ليس ذكر حذيفة فيه بمحفوظ
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
استحب الإمام أحمد ما في حديث حذيفة فإنه أصح عنده من حديث ابن عباس
وَأَخبَرَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنبَأَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ العَلَاءِ بنِ المُسَيِّبِ عَن عَمرِو
استحب الإمام أحمد ما في حديث حذيفة فإنه أصح عنده من حديث ابن عباس
وَإِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا
قلت يقولون أخطأ سليمان قال من قال أخطأ سليمان فقد بهته
وَإِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا
صححه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حديث بكر عن أبي رافع عن أبي موسى خطأ لم يرفعه أحد إنما هو بكر عن أبي العالية
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ
يجتر شعبة يرد على هشيم فسألت أحمد من أخطأ في الحديث قال شعبة حين يقول ليلة رابعة وقال أحمد أيضا فيما ذكره الخلال في علله فتضعضع لها شعبة
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ قَالَا أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن مِجزَاةَ
رواية شعبة أرجح أظن الأعمش غلط فيه
كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ
رواية شعبة أرجح أظن الأعمش غلط فيه
وَأَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخبَرَنَا الأَعمَشُ عَن عُبَيدِ بنِ الحَسَنِ عَنِ ابنِ أَبِي
رواية شعبة أرجح أظن الأعمش غلط فيه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
رواية شعبة أرجح أظن الأعمش غلط فيه
كَانَ بِلَالٌ إِذَا قَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ نَهَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالتَّكْبِيرِ
أنكره وقال العوام لم يلق ابن أبي أوفى
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ
غريب
مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف منكر الحديث
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
ضعفه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
وَحَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا زُفَرُ بنُ هُبَيرَةَ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ ثَابِتِ بنِ ثَوبَانَ عَن أَبِيهِ عَن
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن عَبدِ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ وَاسْتَعَطَ
ضعفه
حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ وَأَحمَدُ بنُ ثَابِتٍ الجَحدَرِيُّ قَالَا نَا أَبُو عَامِرٍ عَبدُ المَلِكِ بنُ عَمرٍو قَالَ نَا رَبَاحُ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم
أَنَّهُ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ بِلَحْيَيْ جَمَلٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ
سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن عباس أن النبي عليه السلام احتجم وهو صائم محرم فقال ليس فيه صائم إنما هو محرم
لَبِّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ
رفعه خطأ
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي
استحب الإمام أحمد ما في حديث حذيفة فإنه أصح عنده من حديث ابن عباس
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نَا عِيسَى بنُ المُختَارِ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي لَيلَى
ضعفه