أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ
رواية شعبة أرجح أظن الأعمش غلط فيه
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
رواية شعبة أرجح أظن الأعمش غلط فيه
قَالَ وَحَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ عَن سَعِيدِ بنِ زَيدٍ عَنِ الزُّبَيرِ عَن أَبِي لَبِيدٍ عَن عُروَةَ بنِ أَبِي الجَعدِ
صاح الحديث سعيد بن زيد
أَيْ عُرْوَةُ ، ائْتِ الْجَلَبَ فَاشْتَرِ لَنَا شَاةً
صاح الحديث سعيد بن زيد
قَالَ عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ حَدَّثَنَا الزُّبَيرُ بنُ الخِرِّيتِ عَن أَبِي لَبِيدٍ
صاح الحديث سعيد بن زيد
أَيْ عُرْوَةُ ، ائْتِ الْجَلَبَ فَاشْتَرِ لَنَا شَاةً
صاح الحديث سعيد بن زيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
رواية شعبة أرجح أظن الأعمش غلط فيه
إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ
قلت يقولون أخطأ سليمان قال من قال أخطأ سليمان فقد بهته
إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ
صححه
حَدَّثَنَا هَوذَةُ عَن عَوفٍ عَن أَبِي رَجَاءٍ مُرسَلًا وَكَذَلِكَ قَالَ غَيرُهُ
مرسلا
فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، لَا تُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا
وسئل عنه أحمد فقال ما أدري ما وجهه فسئل عن إسناده فقال صالح الإسناد
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ : فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ
وسئل عنه أحمد فقال ما أدري ما وجهه فسئل عن إسناده فقال صالح الإسناد
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ : فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ
وسئل عنه أحمد فقال ما أدري ما وجهه فسئل عن إسناده فقال صالح الإسناد
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ يَؤُمُّنَا ؟ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
هذه الزيادة مضطربة عفروه الثامنة
أَنَّهُ جَاءَ رَكْبٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوْهُ بِالْأَمْسِ يَعْنُونَ الْهِلَالَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا
احتج به
غُمَّ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا
احتج به
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ مِنْ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ
لا جوابا عن يسنده أحد غير عاصم ويضطربون فيه عن شعبة وليس هو في كتاب غندر ورواه التيمي إلا إنه لم يسمه
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
لا جوابا عن يسنده أحد غير عاصم ويضطربون فيه عن شعبة وليس هو في كتاب غندر ورواه التيمي إلا إنه لم يسمه
يَؤُمُّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا فَنَظَرُوا ، فَكُنْتُ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
يُصَلِّي لَكُمْ أَوْ بِكُمْ أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
حَدَّثَنَا بَهزٌ عَن هَمَّامٍ قَالَ حَدِيثُ الشَّقِيصِ فِي العَبدِ مُرسَلٌ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وما بين المعقوفين غير موجود
مرسل
فِي الَّذِي يَأْتِي أَهْلَهُ ثُمَّ لَا يُنْزِلُ ، يَغْسِلُ ذَكَرَهُ
الملي عن الملي ثقة عن ثقة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَهَا رُخْصَةً لِلْمُؤْمِنِينَ لِقِلَّةِ ثِيَابِهِمْ
رجح هذه الرواية عن الزهري قال حدثني بعض من أرضى عن سهل
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
وخالف رباح رواية ابن المبارك وعبد الرزاق لأنهما قالا عن عروة قال رباح عن أبي بكر بن عبد الرحمن
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عد الزيادة على ركوعين في كل ركعة غلطا من بعض الرواة فإن أكثر طرق الحديث يمكن رد بعضها إلى بعض
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ مَعَ كُلِّ فَجْرٍ يَدْعُو بِدَعْوَتَيْنِ
خالفه عمرو بن الحارث فقال عن يزيد عن عبد الرحمن بن شماسة وقال ليث عن ابن شماسة أيضا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صححه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو أصح ما روي فيه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو أصح ما روي في الباب
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَأَصَابَهُمُ الْبَرْدُ
لا ينبغي أن يكون راشد بن سعد سمع من ثوبان لأنه مات قديما انتهى
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صححه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو أصح ما روي في الباب
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
سئل الإمام أيما حديث أصح عندك في أفطر الحاجم والمحجوم فقال حديث ثوبان حديث يحيى بن أبي كثير عن بي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان