عبد الله بن إبراهيم
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ : جُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ
تفرد أبو مالك الأشجعي بهذه اللفظة تربتها
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَن نَافِعٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وهم مالك في قوله ولم تحلل أنت من عمرتك ولم يقله أحد في حديث حفصة غيره
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَن نَافِعٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وهم مالك في قوله ولم تحل أنت من عمرتك وأنه لم يقله أحد في حديث حفصة غيره
وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أُعْطُوا بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى أُنَاسٌ مِنَ النَّاسِ دِمَاءَ نَاسٍ وَأَمْوَالَهُمْ
لا يصح مرفوعا إنما هو قول ابن عباس
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ
تفرد أبو مالك الأشجعي بهذه اللفظة تربتها
أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ
لا يصح مرفوعا إنما هو قول ابن عباس