عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم
إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ
سنده جيد
مَا بَلَغَ أَنْ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَزُكِّيَ ، فَلَيْسَ بِكَنْزٍ
سنده جيد
يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ ، وَأُهْلِكْتُ ، قَالَ : " وَيْحَكَ وَمَا شَأْنُكَ
وردت هذه اللفظة مسندة من طريق ثلاثة
لَا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ
في الوجه الأول قرينة تدل على عدم الإدراج فإن الحديث ضعيف لأن إبراهيم بن سعيد المدني مجهول
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ
ضعيف
حَدَّثَنَاهُ النَّقَّاشُ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِدرِيسَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ هَيَّاجٍ عَن أَبِيهِ بِذَلِكَ
ضعيف
كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ
إسناده صالح
كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ
إسناده صالح
التَّكْبِيرُ : سَبْعٌ فِي الْأُولَى ، خَمْسٌ فِي الْآخِرَةِ
إسناده صالح
التَّكْبِيرُ : سَبْعٌ فِي الْأُولَى ، خَمْسٌ فِي الْآخِرَةِ
إسناده صالح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ فِي الْعِيدِ يَوْمَ الْفِطْرِ : سَبْعًا فِي الْأُولَى
إسناده صالح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ فِي الْعِيدِ يَوْمَ الْفِطْرِ : سَبْعًا فِي الْأُولَى
إسناده صالح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
لم تثبت صلاته صلى الله عليه وسلم لخسوف القمر بإسناد متصل والحديث رجال إسناده ثقات ولكن كون رجاله ثقات لا يستلزم اتصال الإسناد ولا نفي المدرج
كَانَ يُصَلِّي فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
لم تثبت صلاته صلى الله عليه وسلم لخسوف القمر بإسناد متصل والحديث رجال إسناده ثقات ولكن كون رجاله ثقات لا يستلزم اتصال الإسناد ولا نفي المدرج
إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ
سنده جيد
تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا
وردت هذه اللفظة مسندة من طريق ثلاثة
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ : أَلْقِ ذَا
رواية عمار بن عمار عن عمر مرسلة
إِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَسَجَدَ مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ
رجاله ثقات إلا أن يزيد بن أبي كبشة لم يسمع من عثمان
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ ، فَهُوَ شَهِيدٌ
منقطع
لِلسَّائِلِ حَقٌّ
وسنده جيد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي عِيدٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً
إسناده صالح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي عِيدٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً
إسناده صالح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي عِيدٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً
إسناده صالح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ وَلَمْ أَشُمَّ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أعلها بالشذوذ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ
أعلها بالشذوذ
الْفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ
إسناده ضعيف
مَنْ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حِينَ يُصَلِّي الصُّبْحَ حَتَّى يُسَبِّحَ الضُّحَى لَا يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا غُفِرَتْ لَهُ خَطَايَاهُ
إسناده ضعيف
كَبُرَتْ خِيَانَةً تُحَدِّثُ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ
سنده جيد
خُذِ الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللهُ وَرَسُولُهُ
محمد بن مالك راويه عن البراء تفرد به عنه وقد ذكره ابن حبان في الضعفاء وقال وكان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ومع هذا فقد ذكره ابن حبان أيضا في الثقات إلا أنه قال لم يسم
لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ إِلَّا الْحِمَارُ
رجاله ثقات
لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ إِلَّا الْحِمَارُ
رجاله ثقات
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
إسناده جيد
رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَقِيلَ لَهُ مِنْ أَجْلِهِ ، قَالَ : قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَفَضَلَ هَذَا الْخَاتَمُ
محمد بن مالك راويه عن البراء تفرد به عنه وقد ذكره ابن حبان في الضعفاء وقال وكان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ومع هذا فقد ذكره ابن حبان أيضا في الثقات إلا أنه قال لم يسم
إِنَّكَ لَمْ تَحْضُرْ مَعَنَا الْجُمُعَةَ ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : تَكَلَّمْتَ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ
رجاله ثقات
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ جَارِيَةَ عَن جَابِرٍ قَالَ دَخَلَ ابنُ مَسعُودٍ المَسجِدَ وَالنَّبِيُّ
رجاله ثقات
كَانَ لَوْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ
أعلها بالشذوذ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبْعَةً ، حَسَنَ الْجِسْمِ ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
أعلها بالشذوذ
مَنْ قُتِلَ دُونَ حَقِّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
منقطع
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
فيه جعفر بن برقان فالجمهور على تضعيفه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ
أعلها بالشذوذ