علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ
وفيه من لم أعرفهم
عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ ، فَإِنَّهُنَّ أَنْتَقُ أَرْحَامًا ، وَأَعْذَبُ أَفْوَاهًا
فيه محمد بن كنيز السقاء وهو متروك
مَنْ قَرَأَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
رواه الطبراني في الأوسط وقال تفرد به حماد بن حماد بن خوار أخو حميد قلت ذكره ابن حبان في الثقات
لَا يَزَالُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ
فيه عبيد بن عبد الرحمن وهو ضعيف
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
فيه نصر بن محمد وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم
أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ
لم أعرفه
أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ
فيه من لم أعرفه
لَوْلَا سَخَاءٌ فِيكَ وَمَقَكُمُ اللهُ عَلَيْهِ لَشَرَّدْتُ بِكَ وَافِدَ قَوْمٍ
فيه جماعة لم أعرفهم
إِنَّ الشَّيْطَانَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ ، فَإِيَّاكُمْ وَالْحُمْرَةَ
وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ
وفيه وأبو معشر أقرب إلى الضعف وعبد العظيم لم أجد من ترجمه
مَنْ تَوَاضَعَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ رَفَعَهُ اللهُ
فيه عبد العظيم بن حبيب وهو ضعيف
إِنْ لَا أَسْتَخْلِفْ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْتَخْلِفْ
رجاله ثقات
مَنْ قَالَ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثَلَاثَ مِرَارٍ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
وفيه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي وهو ضعيف جدا
نُهِينَا أَنْ نُتْبِعَ أَبْصَارَنَا الْكَوْكَبَ إِذَا انْقَضَّ
وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو متروك
نَهَى عَنْ مَحَاشِّ النِّسَاءِ
رجاله ثقات
أَقَمْنَا بِالْمَدِينَةِ سَنَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نُقِيمُ الصَّلَاةَ
وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ تَطَوُّعًا أَنْ يَجْعَلَهَا عَنْ أَبَوَيْهِ
فيه خارجة بن مصعب الضبي وهو ضعيف
مَرْحَبًا بِالْمُهَاجِرِ الْأَوَّلِ
وفيه يوسف بن يعقوب أبو عمران ذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمته ولم ينقل تضعيفه عن أحد
كُنْ مُؤَذِّنًا
فيه محمد بن إسماعيل الضبي وهو منكر الحديث
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ
أحد إسنادي أحمد ثقات
السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ
فيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف
السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ
فيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف
كَانَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ آذِنٌ ، فَكَانَ يَخْرُجُ بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَى الصَّلَاةِ
فيه جماعة لم أعرفهم
إِيَّاكُمْ وَالطَّمَعَ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ
فيه محمد بن أبي حميد وهو مجمع على ضعفه
مَا اخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا إِلَّا ظَهَرَ أَهْلُ بَاطِلِهَا
وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف
مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيَتَّقِ اللهَ
فيه معارك بن عباد ضعفه أحمد والبخاري وأبو زرعة والدارقطني وذكره ابن حبان في الثقات
إِنَّ مِنْ إِتْمَامِ إِيمَانِ الْعَبْدِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ
وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد وهو ضعيف
إِذَا أَنْشَأَتِ السَّمَاءُ بَحْرِيَّةً ، ثُمَّ تَشَاءَمَتْ
رواه الطبراني في الأوسط وقال تفرد به الواقدي قلت وفي الواقدي كلام وثقه غير واحد وبقية رجاله لا بأس بهم وقد وثقوا
حَوْضِي مَا بَيْنَ عُمَانَ وَأَيْلَةَ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا
رواه الطبراني في الأوسط والفرزدق ضعفه ابن حبان
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
فيه أصرم بن حوشب وهو متروك
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
فيه أصرم بن حوشب وهو متروك
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
فيه أصرم بن حوشب وهو متروك
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
فيه أصرم بن حوشب وهو متروك
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
فيه أصرم بن حوشب وهو متروك
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
فيه أصرم بن حوشب وهو متروك
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
فيه أصرم بن حوشب وهو متروك
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
فيه أصرم بن حوشب وهو متروك
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
فيه أصرم بن حوشب وهو ضعيف
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
فيه أصرم بن حوشب وهو ضعيف
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
فيه أصرم بن حوشب وهو ضعيف