علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
مَا اكْتَسَبَ مُكْتَسِبٌ مِثْلَ فَضْلِ عِلْمٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدًى
فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف
خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ ، وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ
وفيه محمد بن جعفر بن محمد بن علي صحح له الحاكم في المستدرك وقد تكلم فيه وبقية رجاله ثقات
تَبَارَكَ اللهُ ، كَيْفَ حَوَافِرُهُنَّ وَسَوَافِلُهُنَّ
وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف
فَكَبَّرَ ، فَقَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَجَهَرَ بِهَا
فيه يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو ضعيف
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ
وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات
مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ مِنَ السُّوءِ إِلَى مِثْلِهَا
وفيه أحمد بن ثابت ويلقب فرخويه وهو ضعيف
كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدُّ لَيْسَ فِيهِ تَرْجِيعٌ
فيه عمرو بن وجيه وهو ضعيف
كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدُّ لَيْسَ فِيهِ تَرْجِيعٌ
فيه من لم أعرفه
اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْحِذَاءِ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ رَاكِبًا مَا دَامَ فَاعِلًا
فيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ
رجاله ثقات إلا أن في ترجمة أبي الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري أن معمرا كان له ابن أخ رافضي فأدخل هذا الحديث في كتبه وكان معمر مهيبا لا يراجع وسمعه عبد الرزاق
مَنْ صَلَّى الضُّحَى أَرْبَعًا ، وَقَبْلَ الْأُولَى أَرْبَعًا
فيه جماعة لم أر من ترجمهم
مَنْ صَلَّى الضُّحَى أَرْبَعًا ، وَقَبْلَ الْأُولَى أَرْبَعًا
فيه جماعة لا يعرفون
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهَا - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
وإسناده جيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا قَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رجاله موثقون
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا أَتَى اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين وكلاهما فيه ضعف ولم يوثق
مَا أَجْلَسَكُمْ
فيه عيسى بن المسيب البجلي وهو ضعيف
يَوْمٌ مِنْ إِمَامٍ عَدْلٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً
لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد وفيه زريق بن السخت ولم أعرفه
سَجَدْتَ أَنْتَ يَا أَبَا سَعِيدٍ ؟ " فَقُلْتُ : لَا
فيه اليمان بن نصر قال الذهبي مجهول
اسْمُ اللهِ عَلَى فَمِ كُلِّ مُسْلِمٍ
فيه مروان بن سالم الغفاري وهو متروك
إِذَا خَفِيَتِ الْخَطِيئَةُ لَمْ تَضُرَّ إِلَّا صَاحِبَهَا
فيه مروان بن سالم الغفاري وهو متروك
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى ثَلَاثَةٍ
فيه إسماعيل بن يحيى التيمي كان يضع الحديث
إِذَا تَزَيَّنَ الرَّجُلُ لِعَمَلِ الْآخِرَةِ وَهُوَ لَا يُرِيدُهَا
وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي وهو كذاب
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَرَجِ
إسناده ضعيف
يَا مُطَاعُ ، أَنْتَ مُطَاعٌ فِي قَوْمِكَ
في إسناده من لم أعرفهم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف
لَا خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ ، إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَمْدَحْ بَيْعًا
وفيه عمر بن راشد وثقه العجلي وضعفه الجمهور
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ
ابن عطاء إن كان يعقوب بن عطاء فهو ضعيف وقد وثقه ابن حبان وإن كان غيره لم أعرفه
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
فيه عبيد بن كثير التمار وهو متروك
مَنْ سَبَّ عَمَّارًا سَبَّهُ اللهُ
في إسناده غير واحد مختلف فيه
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
عن شيخه عبيد بن كثير التمار وهو متروك
لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ ، إِنَّمَا يُحَرِّمُ مَا كَانَ بِنِكَاحٍ حَلَالٍ
فيه عثمان بن عبد الرحمن الزهري وهو متروك
لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ
فيه جنادة بن مروان قال الذهبي اتهمه أبو حاتم
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَعَلِمْتَ أَنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا عَقَبَةً كَؤُودًا ، لَا يَصْعَدُهَا إِلَّا الْمُخِفُّونَ
فيه جنادة بن مروان قال أبو حاتم ليس بالقوي وبقية رجاله ثقات
الْمُقِيمُ عَلَى الرِّبَا كَعَابِدِ وَثَنٍ
فيه جنادة بن مروان وهو متهم
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا
وفي إسناد أبي يعلى يوسف بن عطية وهو متروك وفي إسناد الطبراني غير واحد ضعيف
وَيْلٌ لِلْأَغْنِيَاءِ مِنَ الْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وفيه الحارث بن النعمان وهو ضعيف
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي لَمْ أَعْلَمْ بِهَذَا حَتَّى سَمِعْتُمُوهُ ، أَلَا وَإِنَّهُ يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ
فيه ابن لهيعة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
مَنْ رَابَطَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ
وفيه عيسى بن سليمان أبو طيبة وهو ضعيف
مَنْ رَابَطَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ
في إسناد السبعين بقية وهو ثقة ولكنه مدلس وفي إسناد الأول عيسى بن سليمان الجرجاني وهو ضعيف
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا
في إسناد السبعين بقية وهو ثقة ولكنه مدلس وفي إسناد الأول عيسى بن سليمان الجرجاني وهو ضعيف