علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا أَنَّ أَوَّلَ مَنْ قُطِعَ فِي الْإِسْلَامِ أَوْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أبو ماجد ضعيف
كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا أَنَّ أَوَّلَ مَنْ قُطِعَ فِي الْإِسْلَامِ أَوْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أبو ماجد ضعيف
أَتَسْتَطِيعِينَ تَمْشِينَ عَنْهَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَامْشِي عَنْ أُمِّكِ
ومحمد بن كريب ضعيف
فَرَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا
مداره على عباد بن منصور وهو ضعيف
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي لَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَنَظَرْتُ فَوْقِي فَإِذَا أَنَا بِرَعْدٍ وَبَرْقٍ وَصَوَاعِقَ
فيه علي بن زيد وفيه كلام والغالب عليه الضعف
كَانَ أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ بِمَكَّةَ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ
وإسناده منقطع
إِنْ يَكُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنَ الْقَوْمِ خَيْرٌ فَعِنْدَ صَاحِبِ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ ، إِنْ يُطِيعُوهُ يَرْشُدُوا
رجاله ثقات
مَنْ رَجُلٌ يَعْدِلُنَا عَنِ الطَّرِيقِ
فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف
وَمَنْ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَرَفَ أَنَّهُ خُلِقَ غَنَاءً لِلْإِسْلَامِ ، كَانَ وَاللهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ ، قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا
ورجال أحدها ثقات
كَانَ بَيْنَ حُذَيْفَةَ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ
وفيه يحيى بن محمد بن السكن عن بكر بن بكار ولم أر من ترجمهما
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ
ورجاله ثقات
الْزَمُوا هَذِهِ الطَّاعَةَ وَالْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ
فيه ثابت بن قطبة ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
وفيه عبد الحميد بن بهرام وشهر بن حوشب وقد وثقا وفيهما ضعف
أَنَا أَخْتِمُ أَلْفَ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ بُعِثَ إِلَى قَوْمٍ إِلَّا يُنْذِرُ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ
فيه مجالد بن سعيد وقد ضعفه الجمهور وفيه توثيق
لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ بَأْسٌ ، إِنْ خَرَجَ وَأَنَا حَيٌّ فَأَنَا حَجِيجُهُ
فيه شهر بن حوشب وفيه ضعف وقد وثق
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الْجَمَلُ الضَّابِطُ
وفيه إسماعيل بن عياش وفيه ضعف فيما رواه عن غير الشاميين وهذا من روايته عن إسماعيل بن أبي خالد وهو كوفي وبقية رجاله ثقات
سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُونَ مَا تُنْكِرُونَ ، فَلَيْسَ لِأُولَئِكَ عَلَيْكُمْ طَاعَةٌ
فيه الأعشى بن عبد الرحمن ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا
وفيه يزيد بن أبي زياد وهو لين وبقية رجاله ثقات
أَنَّ عَلِيًّا أَجْلَسَ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَمَسَحَ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ
إسناده جيد
اللَّهُمَّ لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ
إسناده جيد
وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مُتُّ قَبْلَ هَذَا بِعِشْرِينَ سَنَةً
إسناده جيد
جَاءَ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بَعْدَ مَا فَرَغَ مِنْ قِتَالِ يَوْمِ الْجَمَلِ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ النَّبِيِّ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناده جيد
سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ الْخُزَاعِيُّ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : أَعْذِرْنِي عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
إسناده جيد
رَأَيْتُ ، أَوْ : كَانَتْ - شَكَّ يَحْيَى - رَايَةُ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْوَرَ
رجاله ثقات
لَمَّا رَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ عَنْ صِفِّينَ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ
عبد الملك وثقه ابن معين وغيره وضعفه أبو حاتم وغيره
بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصُبَّ عَلَيْهِ دَلْوٌ مِنْ مَاءٍ
فيه سمعان بن مالك وهو ضعيف
الرَّجُلِ ( يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ ) قَالَ : إِذَا بَلَغْتَ ذَلِكَ اغْتَسَلْتَ
رجاله ثقات
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
رجاله ثقات
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ
فيه عمر بن رديح ضعفه أبو حاتم وقال ابن معين صالح الحديث
مَا أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَلَاءَ إِلَّا تَوَضَّأَ
فيه جابر الجعفي وثقه شعبة وسفيان وضعفه أكثر الناس
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ ، يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُقَدِّمُ الْعَصْرَ
فيه المغيرة بن زياد واختلف في الاحتجاج به
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ قَالَ ثَنَا أَيُّوبُ بنُ سَيَّارٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ عَن
فيه أيوب بن سيار وهو ضعيف
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ بِالْمَدِينَةِ ثُمَّ آتِي الشَّجَرَةَ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ
فيه صالح بن محمد أبو واقد وثقه أحمد وضعفه يحيى بن معين والدارقطني وجماعة
أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ
فيه سويد أبو حاتم وفيه كلام
أَتَدْرُونَ مَا الْجُمُعَةُ
رجاله ثقات
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن مُغِيرَةَ عَن أَبِي مَعشَرٍ عَن إِبرَاهِيمَ
رجاله ثقات
قَصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ ، وَأَتَمَّ
فيه المغيرة بن زياد واختلف في الاحتجاج به
إِذَا قَامَ الْعَبْدُ يُصَلِّي أُتِيَ بِذُنُوبِهِ ، فَجُعِلَتْ عَلَى رَأْسِهِ وَعَاتِقَيْهِ
فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث قال عبد الملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون وضعفه الجماعة أحمد وغيره
إِذَا رَأَيْتُمْ جِنَازَةَ مُسْلِمٍ أَوْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ ، فَقُومُوا ، فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ لَهَا تَقُومُونَ
فيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس
صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ
فيه المغيرة بن زياد واختلف في الاحتجاج به