علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
مَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ
إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة
مَنْ أَرْسَلَ بِنَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَقَامَ فِي بَيْتِهِ ، فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ
في إسناده خليل بن عبد الله قال الذهبي لا يعرف وكذا قال ابن عبد الهادي
مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ
في إسناده محمد وأبوه عقبة وجده وهم مجهولون والجد لم يسم
وَدَّعَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَسْتَوْدِعُكَ اللهَ
في إسناده ابن لهيعة
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ
رجاله ثقات
هَجَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَجَّرْتُ
فيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ذَوَّادُ بنُ عُلبَةَ فَذَكَرَ
فيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ: إِنَّ لِي أَخًا وَجِعًا
فيه من لم يسم وأبو جناب وهو ضعيف لتدليسه ووثقه ابن حبان
ثَوْبُكَ هَذَا غَسِيلٌ أَمْ جَدِيدٌ
وفيه جابر بن زيد الجعفي وهو ضعيف
مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَمَلَكَانِ يُنَادِيَانِ: وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
روى ابن ماجه طرفا منه رواه البزار وفيه خارجة بن مصعب الخراساني وهو ضعيف جدا وقال يحيى بن يحيى مستقيم الحديث وبقية رجاله ثقات
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا
وفيه يزيد بن أبي زياد وهو لين وبقية رجاله ثقات
الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ
روى الترمذي منه حديث لا حول ولا قوة إلا بالله وله عند ابن ماجه الأكثرون هم الأقلون ورجاله ثقات أثبات
الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ
روى الترمذي منه حديث لا حول ولا قوة إلا بالله وله عند ابن ماجه الأكثرون هم الأقلون ورجاله ثقات أثبات
الْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ
فيه ابن أبي الزناد وهو ضعيف
إِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَآيَتَيْنِ ، مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا ، ثُمَّ تَلَاهُمَا وَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
وإسناده جيد إلا أن إبراهيم لم يدرك ابن مسعود
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا
رجاله ثقات
يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ النُّجُومِ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ أَنَّهَا سَاجِدَةٌ لَهُ ؛ مَا أَسْمَاؤُهَا
فيه الحكم بن ظهير وهو متروك
قَالُوا فِي الْحَرَامِ : « يَمِينٌ
فيه جويبر وهو متروك والضحاك لم يدرك ابن مسعود
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ فِي الْحَرَامِ : « يَمِينٌ
فيه جويبر وهو متروك والضحاك لم يدرك ابن مسعود
كَانَ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ يَكْرَهَانِ الْعَزْلَ
ورجاله ثقات
أَنَّهُ ضَرَبَ بَعْضَ وَلَدِهِ عَلَى الْعَزْلِ ، وَكَانَ يَكْرَهُهُ
ورجاله ثقات
مَنْ جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ
فيه سليمان بن داود بن الحصين لم أر من ذكره
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الْإِيمَانُ بِاللهِ ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
فيه الوليد بن عبد الله بن أبي ثور ضعفه الجمهور وزكاه هو وشريك
مَنْ بَاتَ عَلَى إِجَّارٍ لَيْسَ حَوْلَهُ بِنَاءٌ يَدْفَعُ قَدَمَيْهِ فَهَلَكَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
إبراهيم بن القاسم لم أعرفه
دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ ، فَنَزَعَ وِسَادَةً كَانَ مُتَّكِئًا عَلَيْهَا ، وَأَلْقَاهَا إِلَيْهِمَا
ورجاله ثقات
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
في سنده الحارث وهو ضعيف
مَا تَقَدَّمَ عَبْدٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا اطَّلَعَ عَلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ
في إسناد البزار إسماعيل بن إبراهيم التيمي وفي إسناد الآخر فهد بن عوف وكلاهما ضعيف جدا
غَزَوْتُ الرُّومَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
إسناده جيد
كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْتِقُ الْعَبِيدَ إِذَا جَاؤُوا قَبْلَ مَوَالِيهِمْ ، فَأَسْلَمُوا
فيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس
أَزْحَفَ عَلَيَّ بَكْرٌ لِي وَأَنَا مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
إسناده جيد
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرًا
رجاله موثوقون
كَانَ إِذَا بَالَ نَتَرَ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ
فيه عيسى بن يزداد تكلم فيه أنه مجهول وذكره ابن حبان في الثقات
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهَا لِلْمُسَافِرِ
فيه عمر بن رديح ضعفه أبو حاتم وقال ابن معين صالح الحديث
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
فيه أسيد بن زيد وهو كذاب
إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بِلَالٌ
فيه يزيد بن عياض وقد أجمعوا على ضعفه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الظُّهْرَ فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ
فيه موسى أبي العلاء ولم أجد من ترجمه
حَاصَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِصْنَ الطَّائِفِ فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ
الوليد بن عبد الله بن أبي سمير ذكره ابن حبان في الثقات
كَانَ إِذَا قَالَ بِلَالٌ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ نَهَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَبَّرَ
حجاج بن فروخ ضعيف جدا
كَانَ إِذَا قَالَ بِلَالٌ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ نَهَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَبَّرَ
حجاج بن فروخ ضعيف جدا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يَقْرَأْ فِيهِمَا إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
وفيه حنظلة السدوسي ضعفه ابن معين وغيره ووثقه ابن حبان