علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ
رجاله ثقات
مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ
رجاله ثقات
مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ
رجاله ثقات
مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبُولُ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقُوهُ
رجاله ثقات
ابْنَ آدَمَ ، ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ
رجاله ثقات
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ
رجاله ثقات
إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُجَهِّلُونَ
رجالها ثقات إلا أن عمر بن عبد العزيز لا أعلم له سماعا من خولة
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
في إسناد أحمد المنكدر بن محمد بن المنكدر وثقه أحمد وغيره وضعفه النسائي وغيره
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ ؛ الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ
وفيه قرير بن سهل وهو كذاب
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَصَلَّى الصَّلَوَاتِ وَحَجَّ الْبَيْتَ
لم يسمع عطاء بن يسار من معاذ
يُعْطَى الْمُؤْمِنُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْجِمَاعِ
فيه من لم أعرفهم
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ
في أسانيدهم ثوير بن أبي فاختة وهو مجمع على ضعفه
م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو كُرَيبٍ مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ الأَشجَعِيُّ عَن سُفيَانَ عَن ثُوَيرٍ عَن
في أسانيدهم ثوير بن أبي فاختة وهو مجمع على ضعفه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ
رواه أحمد بإسنادين والبزار والطبراني ورجال أحد إسنادي أحمد ثقات
مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى
فيه أبو داود الأعمى وهو كذاب
الْعُطَاسُ وَالنُّعَاسُ وَالتَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ
أبو اليقظان ضعيف جدا
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ
في أسانيدهم ثوير بن أبي فاختة وهو مجمع على ضعفه
م وَرَوَى الأَشجَعِيُّ عَن سُفيَانَ عَن ثُوَيرٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ قَولَهُ وَلَم يَرفَعهُ وَلَا نَعلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ فِيهِ
في أسانيدهم ثوير بن أبي فاختة وهو مجمع على ضعفه
فَمَنْ قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، وَلَا مَنْجَى مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ
روى الترمذي منه حديث لا حول ولا قوة إلا بالله وله عند ابن ماجه الأكثرون هم الأقلون ورجاله ثقات أثبات
فَمَنْ قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، وَلَا مَنْجَى مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ
روى الترمذي منه حديث لا حول ولا قوة إلا بالله وله عند ابن ماجه الأكثرون هم الأقلون ورجاله ثقات أثبات
هَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ
فيه محمد مولى بني هاشم ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ
فيه عبد النور بن عبد الله كذبه شعبة ووثقه ابن حبان
فَهَلْ مِنْ شَنٍّ ؟ فَأَتَاهُ بِشَنٍّ فَبَسَطَ كَفَّيْهِ فِيهِ ، فَانْبَعَثَ تَحْتَ يَدَيْهِ عَيْنٌ
وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْلَجَ الثَّنِيَّتَيْنِ
فيه عبد العزيز بن أبي ثابت وهو ضعيف
يَا بُنَيَّ لَوْ رَأَيْتَهُ رَأَيْتَ الشَّمْسَ طَالِعَةً
رجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيِيًّا ، لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ
ورجاله ثقات إلا أن عبد الله بن أبي بكر لم يسمع من أبي أسيد
هَلْ تَدْرُونَ مَا ذَهَابُ الْعِلْمِ
فيه قابوس وثقه ابن معين وابن عدي وضعفه النسائي وغيره
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ ، وَيَأْمُرُكُمْ أَنْ لَا تَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ وَلَا بِبَعْرَةٍ
وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف
مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ لَيْلٍ إِلَى صَلَاةٍ آتَاهُ اللهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وفيه جنادة بن أبي خالد ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات
وَحَدَّثَنِي يَحيَى عَن مُجَالِدٍ عَن أَبِي الوَدَّاكِ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
فيه مجالد بن سعيد وقد ضعفه الجمهور
إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ : هَبْهَبُ
فيه أزهر بن سنان وهو ضعيف
إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ : هَبْهَبُ
فيه أزهر بن سنان وقد وثق على ضعفه
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَالْفَرَائِضَ
منقطع الإسناد
نِعْمَ كَنْزُ الصُّعْلُوكِ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ
فيه ليث بن أبي سليم وفيه كلام وهو ثقة مدلس
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ
وفيه قرير بن سهل وهو كذاب
يَا عُثْمَانُ ! هَذَا جِبْرِيلُ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ قَدْ زَوَّجَكَ أُمَّ كُلْثُومٍ
وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو لين وبقية رجاله ثقات
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ
فيه عبد النور بن عبد الله كذبه شعبة ووثقه ابن حبان
مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً ، عُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ وَمِثْلُ أُجُورِهِمْ
وفيه أبو إسرائيل الملائي وفيه كلام وقد وثق
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
فيه ابن سنان عن أنس وعنه يزيد بن أبي حبيب ولم أر من ذكره
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
فيه عيسى بن يزداد تكلم فيه أنه مجهول وذكره ابن حبان في الثقات