أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان
وَقَدِمُوا عَلَيْهِ فِي رَمَضَانَ ، فَضَرَبَ عَلَيْهِمْ قُبَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا أَسْلَمُوا صَامُوا مَا بَقِيَ عَلَيْهِمْ مِنَ الشَّهْرِ
في إسناده محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة عن عيسى بن عبد الله قال ابن المديني وتفرد بالرواية عنه وقال عيسى ابن عبد الله مجهول
الْمُعْتَكِفُ يَتْبَعُ الْجِنَازَةَ ، وَيَعُودُ الْمَرِيضَ
إسناده ضعيف لأن عبد الخالق وعنبسة والهياج ضعفاء مع أنه معارض بما هو أقوى منه وهو أنه كان لا يدخل البيت إلا لحاجة
هُوَ يَعْكِفُ الذُّنُوبَ ، وَيُجْرَى لَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ كَعَامِلِ الْحَسَنَاتِ كُلِّهَا
إسناده ضعيف لضعف فرقد بن يعقوب السبخي البصري الحائك
مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا لِلهِ ، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ
إسناده ضعيف لتدليس بقية
كَانَ يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ عِشْرِينَ دِينَارًا فَصَاعِدًا نِصْفَ دِينَارٍ
إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل
لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
إسناده ضعيف لضعف حارثة بن محمد وهو ابن أبي الرجال
إِذَا أَعْطَيْتُمُ الزَّكَاةَ فَلَا تَنْسَوْا ثَوَابَهَا أَنْ تَقُولُوا : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مَغْنَمًا وَلَا تَجْعَلْهَا مَغْرَمًا
في إسناده الوليد بن مسلم الدمشقي وكان مدلسا والبختري متفق على ضعفه وله شاهد من حديث إذا أتاه الرجل بصدقة ماله صلى عليه
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ صَدَقَةٌ
هذا إسناد فيه مقال
تُؤْخَذُ صَدَقَاتُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مِيَاهِهِمْ
اتفقوا على ضعف أسامة بن زيد قيل هو أسامة بن زيد بن أسلم
أَنَّهُ مَنْ غَلَّ مِنْهَا بَعِيرًا أَوْ شَاةً أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ
في إسناده مقال لأن موسى بن جبير ذكره ابن حبان في الثقات وقال إنه يخطئ وقال الذهبي في الكاشف ثقة ولم أر لغيرهما فيه كلاما وعبد الله بن عبد الرحمن ذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجاله
إِنَّمَا سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّكَاةَ فِي هَذِهِ الْخَمْسَةِ : فِي الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالذُّرَةِ
إسناده ضعيف
أَدِّ الْعُشْرَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! احْمِهَا لِي. فَحَمَاهَا لِي
هذا إسناد ضعيف قال ابن أبي حاتم عن أبيه لم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَحْرَيْنِ أَوْ إِلَى هَجَرَ
إسناده ضعيف لأن مغيرة الأزدي ومحمد بن زيد مجهولان وحيان الأعرج وإن وثقه ابن معين وعده ابن حبان في الثقات فإن روايته عن العلاء مرسلة
الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا
إسناده ضعيف لاتفاقهم على ترك حديث محمد بن عبيد الله العرزمي وهو متروك الحديث
لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
في إسناده علي بن زيد وهو ضعيف لكن للحديث طرق أخر وله شاهدان من حديث طلق بن علي وأم سلمة
أَيُّ الْمَالِ نَتَّخِذُ ؟ فَقَالَ : لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ قَلْبًا شَاكِرًا ، وَلِسَانًا ذَاكِرًا
عبد الله بن عمرو بن مرة ضعفه النسائي ووثقه الحاكم وابن حبان وقال ابن معين لا بأس به
مَا اسْتَفَادَ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى اللهِ خَيْرًا لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ
في إسناده علي بن زيد بن جدعان ضعيف وعثمان بن أبي عاتكة مختلف فيه وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر
لَا تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ لِحُسْنِهِنَّ ، فَعَسَى حُسْنُهُنَّ أَنْ يُرْدِيَهُنَّ
في إسناده الأفريقي وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف
عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا
في إسناده محمد بن طلحة قال فيه أبو حاتم لا يحتج به وقال ابن حبان هو من الثقات ربما أخطأ وعبد الرحمن بن سالم بن عتبة قال البخاري لم يصح حديثه
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْقَى اللهَ طَاهِرًا مُطَهَّرًا ، فَلْيَتَزَوَّجِ الْحَرَائِرَ
إسناده ضعيف لضعف كثير بن سليم وسلام هو ابن سليمان بن سوار قال ابن عدي عنده مناكير وقال العقيلي في حديثه مناكير
انْكِحُوا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ
في إسناده طلحة بن عمرو المكي الحضرمي متفق على تضعيفه
أَنَّهُ حِينَ هَلَكَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ تَرَكَ ابْنَةً لَهُ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَزَوَّجَنِيهَا خَالِي قُدَامَةُ
إسناده موقوف وفيه عبد الله بن نافع مولى ابن عمر متفق على تضعيفه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ عَائِشَةَ عَلَى مَتَاعِ بَيْتٍ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا
في إسناده عطية العوفي ضعيف
أَعْلِنُوا النِّكَاحَ ، وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ
في إسناده خالد بن إلياس أبو الهيثم العدوي اتفقوا على ضعفه بل نسبه ابن حبان والحاكم وأبو سعيد النقاش إلى الوضع
إِنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ ، فَلَوْ بَعَثْتُمْ مَعَهَا مَنْ يَقُولُ : أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ
إسناده مختلف فيه من أجل الأجلح وأبي الزبير يقولون إنه لم يسمع من ابن عباس وأثبت أبو حاتم أنه رأى ابن عباس
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعَ صَوْتَ طَبْلٍ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ تَنَحَّى
ليث بن أبي سليم ضعفه الجمهور
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُجَهِّزَ فَاطِمَةَ حَتَّى نُدْخِلَهَا عَلَى عَلِيٍّ
في إسناده الفضل بن عبد الله وهو ضعيف وجابر الجعفي متهم
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
في إسناده أبو مالك النخعي وهو ممن اتفقوا على ضعفه
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ
إسناده ضعيف الأحوص ابن حكيم ضعفه أحمد وأبو حاتم والنسائي وغيرهم
مَا نَظَرْتُ - أَوْ مَا رَأَيْتُ - فَرْجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ
إسناده ضعيف لجهالة تابعيه
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
في إسناده حجاج بن أرطاة وهو مدلس والحديث منكر لا يصح من وجه كما ذكره غير واحد
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْزَلَ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا
في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف
يَنْهَى عَنْ نِكَاحَيْنِ : أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا
في إسناده محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
في إسناده جبارة بن المغلس وهو ضعيف وله شاهد من حديث أبي هريرة
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
في إسناده زمعة بن صالح وهو ضعيف
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
في إسناده زمعة بن صالح وهو ضعيف
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ
في إسناده منشرح بن هاعان أبو مصعب الغاقري ذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويخالف وذكره في الضعفاء وقال يروي عن عقبة بن عامر مناكير لا يتابع عليها والصواب ترك ما انفرد به وقال ابن
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ
في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف
أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ زَانٍ
في إسناده مندل وهو ضعيف
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لَنَا فِي الْمُتْعَةِ ثَلَاثًا ثُمَّ حَرَّمَهَا
في إسناده أبو بكر بن حفص اسمه إسماعيل الأبائي ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن أبي حاتم عن أبيه كتب عنه وعن أبيه وكان أبوه يكذب قلت لا بأس به قال ابن أبي حاتم وثقه أحمد وابن معين و