المحدثون›الحازمي

محمد بن موسى بن عثمان بن حازم

ت 584 هـ
صفحة الراوي ←
٤٥٦
حكم على حديث
١١٦
صحيح
٣١
حسن
١٧
ضعيف
السنن الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا

حديث غريب تفرد به الفضل بن موسى عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند متصلا وأرسله غيره عن عكرمة

سنن أبي داود

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ

لا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف فيه وقد احتج به مسلم

سنن أبي داود

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمَيْهِ

حديث يعلى متزلزل لأن بعضهم رواه عنه عن أوس ولم يقل عن أبيه وقال بعضهم عن رجل يعني مجهولا

سنن أبي داود

نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتِ الصَّلَاةِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ

إسناد رواته عن آخره ثقات والزيادة من الثقة مقبولة

سنن أبي داود

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ

الأحاديث في الإخفاء نصوص لا تحتمل التأويل وأيضا فلا يعارضها غيرها لثبوتها وصحتها وأحاديث الجهر لا توازيها في الصحة بلا ريب ثم إن أصح أحاديث ترك الجهر حديث أنس وقد اختلف عليه في لفظ

سنن أبي داود

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ

رواية من أرسل أصح

سنن أبي داود

قَالَ هَمَّامٌ وَنَا شَقِيقٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بنُ كُلَيبٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِ هَذَا

رواه همام عن شقيق يعني أبا الليث عن عاصم بن كليب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو المحفوظ

سنن أبي داود

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ فِي الْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ ، فَمَرَّ بِهِ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ : هَكَذَا نَفْعَلُ ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ

لو صح لكان صريحا في النسخ غير أن حديث أبي سعيد أصح وأثبت فلا يقاومه هذا الإسناد

سنن أبي داود

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِقْرَانِ

حديث النهي أصح وأشهر

سنن أبي داود

نَهَى عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامَاتِ ، ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُوهَا فِي الْمَيَازِرِ

لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه وأبو عذرة غير مشهور وأحاديث الحمام كلها معلولة وإنما يصح منها عن الصحابة رضي الله عنهم فإن كان هذا الحديث محفوظا فهو صريح

جامع الترمذي

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ

لا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف فيه وقد احتج به مسلم

جامع الترمذي

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

الأحاديث في الإخفاء نصوص لا تحتمل التأويل وأيضا فلا يعارضها غيرها لثبوتها وصحتها وأحاديث الجهر لا توازيها في الصحة بلا ريب ثم إن أصح أحاديث ترك الجهر حديث أنس وقد اختلف عليه في لفظ

جامع الترمذي

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ

رواية من أرسل أصح

جامع الترمذي

يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَبْرُكُ فِي صَلَاتِهِ

هو على شرط أبي داود والترمذي والنسائي أخرجوه في كتبهم

جامع الترمذي

كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ

حديث غريب تفرد به الفضل بن موسى عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند متصلا وأرسله غيره عن عكرمة

جامع الترمذي

كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ

حديث غريب تفرد به الفضل بن موسى عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند متصلا وأرسله غيره عن عكرمة

جامع الترمذي

كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ

حديث غريب تفرد به الفضل بن موسى عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند متصلا وأرسله غيره عن عكرمة

جامع الترمذي

نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ

لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه وأبو عذرة غير مشهور وأحاديث الحمام كلها معلولة

مسند الدارمي

إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ

لا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف فيه وقد احتج به مسلم

مسند الدارمي

أَخبَرَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن سُفيَانَ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا عَنِ النَّبِيِّ

لا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف فيه وقد احتج به مسلم

مسند الدارمي

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

الأحاديث في الإخفاء نصوص لا تحتمل التأويل وأيضا فلا يعارضها غيرها لثبوتها وصحتها وأحاديث الجهر لا توازيها في الصحة بلا ريب ثم إن أصح أحاديث ترك الجهر حديث أنس وقد اختلف عليه في لفظ

مسند الدارمي

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ

رواية من أرسل أصح

سنن ابن ماجه

الْمَاءُ لَا يُجْنِبُ

لا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف فيه وقد احتج به مسلم

سنن ابن ماجهضعيف

تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً

هذا الحديث بهذا الإسناد لايعرف إلا من جهة ابن الحواري وهو ضعيف الحديث قال وقد روي من أوجه عن غير واحد من الصحابة وكلها ضعيفة

سنن ابن ماجهضعيف

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

وفي إسناده أبو سفيان صريف بن شهاب وهو ضعيف متروك

سنن ابن ماجه

إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ

وقال الحازمي وقفه بعضهم على سهل وروي بإسناد آخر موصول عن أبي حازم عن سهل

سنن ابن ماجه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ

الأحاديث في الإخفاء نصوص لا تحتمل التأويل وأيضا فلا يعارضها غيرها لثبوتها وصحتها وأحاديث الجهر لا توازيها في الصحة بلا ريب ثم إن أصح أحاديث ترك الجهر حديث أنس وقد اختلف عليه في لفظ

سنن ابن ماجه

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ

رواية من أرسل أصح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

تَوَضَّأَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً مَرَّةً

هذا الحديث بهذا الإسناد لايعرف إلا من جهة ابن الحواري وهو ضعيف الحديث قال وقد روي من أوجه عن غير واحد من الصحابة وكلها ضعيفة

سنن البيهقي الكبرىضعيف

دَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً

هذا الحديث بهذا الإسناد لايعرف إلا من جهة ابن الحواري وهو ضعيف الحديث قال وقد روي من أوجه عن غير واحد من الصحابة وكلها ضعيفة

سنن البيهقي الكبرىضعيف

عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ أَحَدُنَا الْخَلَاءَ ، أَنْ يَعْتَمِدَ الْيُسْرَى ، وَيَنْصِبَ الْيُمْنَى

لا نعلم في هذا الباب غير هذا الحديث وهو حديث غريب جدا لا يروى إلا بهذا الإسناد ومعاوية بن صالح المكي لين ضعيف ومحمد بن عبد الرحمن مجهول لا يعرف فالحديث منقطع

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ الْمَاءَ لَا يَنْجُسُ

لا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف فيه وقد احتج به مسلم

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ

لا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف فيه وقد احتج به مسلم

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

لا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف فيه وقد احتج به مسلم

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ

لا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف فيه وقد احتج به مسلم

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمَيْهِ

حديث يعلى متزلزل لأن بعضهم رواه عنه عن أوس ولم يقل عن أبيه وقال بعضهم عن رجل يعني مجهولا

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ

حديث يعلى متزلزل لأن بعضهم رواه عنه عن أوس ولم يقل عن أبيه وقال بعضهم عن رجل يعني مجهولا

سنن البيهقي الكبرى

نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتِ الصَّلَاةِ

إسناد رواته عن آخره ثقات والزيادة من الثقة مقبولة

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حِينَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ

إسناد رواته عن آخره ثقات والزيادة من الثقة مقبولة

سنن البيهقي الكبرى

ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ، ثُمَّ صَلَّاهَا يَوْمًا فَأَسْفَرَ بِهَا ثُمَّ لَمْ يَعُدْ

إسناد رواته عن آخره ثقات والزيادة من الثقة مقبولة

محمد بن موسى بن عثمان بن حازم