تسلسل الأحكام العلمية على الحازمي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة حجة(1)
ما رأيت أحفظ منه(1)
من أحفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)
ما رأيت أحفظ منه

وسمعت محمد بن محمد بن محمد بن غانم الحافظ بأصبهان يقول : كان شيخنا الحافظ أبو موسى يفضل أبا بكر الحازمي على عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ويقول : هو أحفظ منه . وما رأيت شابا أحفظ منه

وقال أبو عبد الله بن النجار في " تاريخه " كان الحازمي من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله . ألف كتاب " الناسخ والمنسوخ " ، وكتاب " عجالة المبتدئ في النسب " ، وكتاب " المؤتلف والمختلف في أسماء البلدان " . وأسند أحاديث " المهذب " ، وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، زاهدا ، عابدا ، ورعا ، ملازما للخلوة والتصنيف وبث العلم ، أدركه الأجل شابا ، وسمعت محمد بن محمد بن محمد بن غانم الحافظ يقول : كان شيخنا الحافظ أبو موسى المديني يفضل أبا بكر الحازمي على عبد الغني المقدسي ، ويقول : ما رأينا شابا أحفظ من الحازمي ، له كتاب " في الناسخ والمنسوخ " دال على إمامته في الفقه والحديث ليس لأحد مثله

٧
القرن ٧ الهجري
(5 رأي)

قال أبو عبد الله الدبيثي تفقه ببغداد في مذهب الشافعي ، وجالس العلماء ، وتميز ، وفهم ، وصار من أحفظ الناس للحديث ولأسانيده ورجاله ، مع زهد ، وتعبد ، ورياضة ، وذكر . صنف في الحديث عدة مصنفات ، وأملى عدة مجالس ، وكان كثير المحفوظ حلو المذاكرة ، يغلب عليه معرفة أحاديث الأحكام . أملى طرق الأحاديث التي في " المهذب " للشيخ أبي إسحاق ، وأسندها ، ولم يتمه

من أحفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله

قال ابن الدبيثي : قدم بغداد عند بلوغه واستوطنها ، وتفقه بها على مذهب الشافعي ، وجالس علماءها ، وتميز ، وفهم وصار من أحفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله ، مع زهد ، وتعبد ، ورياضة وذكر

وقال أبو عبد الله بن النجار في " تاريخه " كان الحازمي من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله . ألف كتاب " الناسخ والمنسوخ " ، وكتاب " عجالة المبتدئ في النسب " ، وكتاب " المؤتلف والمختلف في أسماء البلدان " . وأسند أحاديث " المهذب " ، وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، زاهدا ، عابدا ، ورعا ، ملازما للخلوة والتصنيف وبث العلم ، أدركه الأجل شابا ، وسمعت محمد بن محمد بن محمد بن غانم الحافظ يقول : كان شيخنا الحافظ أبو موسى المديني يفضل أبا بكر الحازمي على عبد الغني المقدسي ، ويقول : ما رأينا شابا أحفظ من الحازمي ، له كتاب " في الناسخ والمنسوخ " دال على إمامته في الفقه والحديث ليس لأحد مثله

وقال ابن النجار : كان من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله . ألف كتاب " الناسخ والمنسوخ " ، وكتاب " عجالة المبتدئ في الأنساب " و" المؤتلف والمختلف في أسماء البلدان " ، وكتاب " إسناد الأحاديث التي في المهذب " . وأملى بواسط مجالس . وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، زاهدا ، عابدا ، ورعا ملازما للخلوة والتصنيف ونشر العلم . أدركه أجله شابا .

قال ابن النجار : وسمعت بعض الأئمة يذكر أن الحازمي كان يحفظ كتاب " الإكمال " في المؤتلف والمختلف ومشتبه النسبة ، كان يكرر عليه ، ووجدت بخط الإمام أبي الخير القزويني وهو يسأل الحازمي : ماذا يقول سيدنا الإمام الحافظ في كذا وكذا ؟ وقد أجاب أبو بكر الحازمي بأحسن جواب . ثم قال ابن النجار : سمعت أبا القاسم المقرئ جارنا يقول ، وكان صالحا : كان الحازمي - رحمه الله - في رباط البديع ، فكان يدخل بيته في كل ليلة ، ويطالع ، ويكتب إلى طلوع الفجر ، فقال البديع للخادم : لا تدفع إليه الليلة بزرا للسراج لعله يستريح الليلة . قال : فلما جن الليل ، اعتذر إليه الخادم لأجل انقطاع البزر ، فدخل بيته ، وصف قدميه يصلي ، ويتلو ، إلى أن طلع الفجر ، وكان الشيخ قد خرج ليعرف خبره ، فوجده في الصلاة

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

الإمام الحافظ ، الحجة الناقد ، النسابة البارع

الذهبىت 748 هـهـ

وجمع ، وصنف ، وبرع في فن الحديث خصوصا في النسب . واستوطن بغداد