عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ ، إِذَا وَجَدَهُ بِعَيْنِهِ
وأعل هذا الحديث بأبي المعتمر
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ قَائِمًا
إسناده واه لأنه دائر بين مجهول وضعيف
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ قَائِمًا
إسناده واه لأنه دائر بين مجهول وضعيف
مَنْ أُودِعَ وَدِيعَةً ، فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ
في إسناده أيوب بن سويد وهو ضعيف كما سلف والمثنى بن الصباح ضعفه ابن معين وقال النسائي متروك وقال ابن سعد كان عابدا وله أحاديث وهو ضعيف
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ عَنِ الزُّبَيرِ بنِ الخِرِّيتِ
أسانيدهم جيدة
هَلَّا مَعَ صَاحِبِ الْحَقِّ كُنْتُمْ
ابن أبي عبيدة هذا هو موسى بن عبيدة بن نشيط أبو عبد العزيز الربذي المدني أخو محمد وهاه أحمد حتى إنه قال لا تحل عندي الرواية عنه وقال مرة لا يشتغل به وقال ابن معين لا يحتج به وقال اب
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ
هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
كُنْتُ أَدْلُو الدَّلْوَ بِتَمْرَةٍ ، وَأَشْتَرِطُ أَنَّهَا جَلْدَةٌ
وهذا إسناد جيد
الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ : فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ
طريق ضعيف
ثَلَاثٌ لَا يُمْنَعْنَ: الْمَاءُ وَالْكَلَأُ وَالنَّارُ
إسناد على شرط الشيخين
يَا رَسُولَ اللهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: الْمَاءُ وَالْمِلْحُ وَالنَّارُ
في إسناده علي بن زيد بن جدعان وقد عرفت حاله فيما مضى وقرنه مسلم بثابت البناني
مَنْ حَفَرَ بِئْرًا ، فَلَهُ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا عَطَنًا لِمَاشِيَتِهِ
وهذا حديث ضعيف إسماعيل المكي ضعفوه
الشُّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ
هو حديث ضعيف اشتمل على ثلاثة ضعفاء محمد بن الحارث و محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني و أبوه عبد الرحمن
لَا شُفْعَةَ لِشَرِيكٍ عَلَى شَرِيكٍ
هو حديث ضعيف اشتمل على ثلاثة ضعفاء محمد بن الحارث و محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني و أبوه عبد الرحمن
أَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ أَمَتُهُ مِنْهُ ، فَهِيَ مُعْتَقَةٌ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ
في إسناده الحسين بن عبد الله الهاشمي قد ضعفوه
ادْفَعُوا الْحُدُودَ مَا وَجَدْتُمْ لَهُ مَدْفَعًا
وفي إسناده إبراهيم بن الفضل المخزومي وهو ضعيف
مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ
وذكر الخطابي أن في إسناده مقالا والحديث إذا رواه رجل مجهول لم يكن حجة ولم يجب الحكم به
نَهَى عَنْ جَلْدِ الْحَدِّ فِي الْمَسْجِدِ
وفي إسناده ابن لهيعة وحالته علمت غير مرة
الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ
إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة تركوه كما قال البخاري قال يحيى بن معين رجاله كلهم ثقات إلا إسحاق وقال البيهقي إسحاق لا يحتج به
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
إِنَّ اللهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ ، زِيَادَةً لَكُمْ فِي أَعْمَالِكُمْ
في إسناده طلحة بن عمرو المكي وقد ضعفوه قال أحمد لا شيء متروك الحديث ولينه البزار فقال لم يكن بالحافظ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ ، فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ
لم يضعفه الحاكم بل سكت عنه وهو حديث ضعيف لأن في إسناده حفص بن عمر بن أبي العطاف المدني وهو واه ثم رمي بالكذب قال البخاري منكر الحديث
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
ابن لهيعة قد علمت حاله فيما مضى والمثنى ضعفوه
مَاتَ مَوْلَايَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ ، فَجَعَلَ لِي النِّصْفَ وَلَهَا النِّصْفَ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ
إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة تركوه كما قال البخاري قال يحيى بن معين رجاله كلهم ثقات إلا إسحاق وقال البيهقي إسحاق لا يحتج به
أَنَّ رَايَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ سَوْدَاءَ
وفي إسناده يزيد بن حيان أخو مقاتل بن حيان قال البخاري عنده غلط كبير
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ: نَعَمْ ، لَوَجَبَتْ
حديث ضعيف منقطع أبو البختري لم يسمع من علي قال ابن عبد البر له مراسيل عنه ولم يسمع منه عبد الأعلى ضعفوه وقال أبو زرعة ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما وقفه
خَرَجَ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ
مرسل
كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ تَدْخُلُ الْحَرَمَ مُشَاةً حُفَاةً
في إسناده مبارك بن حسان البصري وثقه ابن معين وقال النسائي ليس بالقوي وقال الأزدي متروك الحديث لا يحتج به يرمى بالكذب
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف
كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ ، وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ
إسناده ضعيف
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ
حديث معلول من أوجه
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عِيدٍ بِكَبْشَيْنِ
فيه مع أبي عياش هذا عنعنة ابن إسحاق وأبو عياش هذا روى عنه خالد بن أبي عمران ويزيد بن أبي حبيب وهو مستور لم يتحقق حاله قال عبد الحق لم أسمع فيه بتجريح ولا بتعديل وذكر عنه راويان
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ؟ قَالَ: سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ
فيه عائذ الله المجاشعي قال البخاري لا يصح حديثه وقال أبو حاتم منكر الحديث وقال ابن حبان يروي المناكير لا يجوز الاحتجاج به
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَحَضَرَ الْأَضْحَى
جميع رجاله ثقات
ابْتَعْنَا كَبْشًا نُضَحِّي بِهِ ، فَأَصَابَ الذِّئْبُ مِنْ أَلْيَتِهِ أَوْ أُذُنِهِ
محمد بن قرظة لا يعرف له حال كما قاله ابن القطان وقال الذهبي في الميزان ما روى عنه سوى جابر الجعفي قلت لكن ذكره ابن حبان في ثقاته وأما ابن حزم فإنه أعله في محلاه بجابر فقال أثر رديء
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ عِنْدَ طَرَفِ الزُّقَاقِ
عبد الرحمن هذا منكر الحديث
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
حديث ضعيف
إِذَا رَمَيْتَ وَخَزَقْتَ فَكُلْ مَا خَزَقْتَ
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
وَمَنْ يَأْكُلُ الثَّعْلَبَ
حديث ضعيف