عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
وإسناد هذا ضعيف فيه بشر بن رافع وليس بحجة عن ابن جنادة وفيه نظر كما قال البخاري
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخِذَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ
في إسناده عطية العوفي وهو ضعيف بإجماعهم
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
إسناده ضعيف فإن في إسناده عبد الأعلى بن عامر ومدار الحديث عليه وهو غير محتج بحديثه
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَلْحَدُ وَآخَرُ يَضْرَحُ
رجاله ثقات إلا مبارك بن فضالة فإن النسائي ضعفه وقال عفان ثقة من النساك وكان وكان وقال أبو زرعة إذا قال ثنا فهو ثقة قلت قد صرح بالتحديث في هذا الحديث فقال ثنا حميد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الْمَيِّتِ فَحَثَى
إسناده لا بأس به
مَوْتُ غُرْبَةٍ شَهَادَةٌ
هذا سند ضعيف جميل كذاب فاسق كما قال عبدان
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَبْصَرْتُ الْهِلَالَ اللَّيْلَةَ
بإسناد جيد
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ
بإسناد كل رجاله ثقات
مِنْ خَيْرِ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ
وفي إسناده مجالد وفيه مقال وأخرج له مسلم وقال البيهقي غيره أثبت منه
اكْتَحَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
إسناده ضعيف
وَقَدِمُوا عَلَيْهِ فِي رَمَضَانَ ، فَضَرَبَ عَلَيْهِمْ قُبَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا أَسْلَمُوا صَامُوا مَا بَقِيَ عَلَيْهِمْ مِنَ الشَّهْرِ
إسناد جيد
هُوَ يَعْكِفُ الذُّنُوبَ ، وَيُجْرَى لَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ كَعَامِلِ الْحَسَنَاتِ كُلِّهَا
وفرقد هذا وثقه ابن معين وضعفه أحمد والدارقطني
لَيْسَ فِي الْمَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ
هذا حديث ضعيف جدا لا يعرف
لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
إسناده ضعيف لأن فيه حارثة بن أبي الرجال
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى
هذا الحديث متفق على صحته كذلك
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ صَدَقَةٌ
له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ
فيه انقطاع بين سعيد بن المسيب وعتاب بن أسيد
أَدِّ الْعُشْرَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! احْمِهَا لِي. فَحَمَاهَا لِي
وهو حديث منقطع
النِّكَاحُ مِنْ سُنَّتِي ، فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي
وعيسى هذا ضعيف
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ، وَلَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا
جميل هذا قال في حقه عبدان كاذب فاسق فاجر وقال ابن عدي لا أعلم له حديثا منكرا وإنما عبدان نسبه إلى الفسق وأما ابن حبان فذكره في ثقاته وروى عنه ابن خزيمة هذا الحديث وأما ابن الجوزي ف
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ
ورواية الموصول إسنادها جيد على شرط مسلم
أَعْلِنُوا النِّكَاحَ ، وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ
وفي إسناده خالد بن إلياس المديني وهو ضعيف قال الإمام أحمد منكر الحديث ولما أخرجه البيهقي في الأنكحة قال خالد ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنِّي أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَانِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي : طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
في سنده ابن لهيعة
ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ
إسناده ضعيف
إِنَّ اللهَ قَدْ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ
في إسناده شهر بن حوشب وقد تركوه أي طعنوا فيه
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : مَا أَرَدْتَ بِهَا
فيصح به الحديث
طَلَاقُ الْأَمَةِ اثْنَتَانِ
وهو حديث ضعيف
إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
أعل بوجهين أحدهما المغيرة بن زياد جزم بضعفه ابن الجوزي في تحقيقه وقال في علله إنه حديث لا يصح الوجه الثاني أن الأسود بن ثعلبة مجهول لا يعرف
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
ضعيف في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلَيْنِ ، فَهُوَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
هذا الحديث جيد
إِذَا بَاعَ الْمُجِيزَانِ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ
هذا الحديث جيد
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ
ومثل هذا لا يحتج به أصحابنا ولا الجمهور
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أُفَارِقَكُمْ وَلَا يَطْلُبَنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهُ
إسناد جيد
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ
في إسناده ابن أبي ليلى وقد ساء حفظه بآخرة لاشتغاله بالقضاء وفيه أيضا أبو الزبير عن جابر ويحتاج إلى دعامة ولم يصرح بالتحديث
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! مَنْ بَاعَ مُحَفَّلَةً ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
وإسناده متماسك
وَهَبَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ ، فَبِعْتُ أَحَدَهُمَا
مرسل فإن ميمونا لم يدرك عليا
اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ ، وَثَبِّتْ لِسَانَهُ
منقطع
إِذَا بِيعَ الْبَيْعُ مِنْ رَجُلَيْنِ فَالْبَيْعُ لِلْأَوَّلِ
هذا الحديث جيد
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
واه بسبب كثير هذا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَعَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ مِنْ غُرَمَائِهِ ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْيَمَنِ
عبد الله بن مسلم ضعفه أحمد وغيره وقال أبو حاتم ليس بالقوي وسلمة لا أعرف حاله ولا روى عنه غير عبد الله ولا روى عن غير جابر