عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيلِيُّ نَا هُشَيمٌ أَنَا ابنُ أَبِي لَيلَى عَنِ القَاسِمِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِيهِ
ضعيف في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
مَنْ أَفْلَسَ أَوْ مَاتَ فَوَجَدَ رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
وأعل هذا الحديث بأبي المعتمر
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
هو في حكم المنقطع حيث لم يذكر يوسف بن ماهك اسم من حدثه ولا اسم من حدث عنه من حدثه
لَا تُرْقِبُوا ، وَلَا تُعْمِرُوا
إسناد ثابت
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَكَمِ
ومصعب هذا ضعفوه
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
وهو حديث ضعيف بإجماع أهل النقل فيما أعلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
وهو حديث ضعيف بإجماع أهل النقل فيما أعلم
عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالْإِشْرَاكِ بِاللهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
إسناده واه لأنه دائر بين مجهول وضعيف
عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالْإِشْرَاكِ بِاللهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
إسناده واه لأنه دائر بين مجهول وضعيف
أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا أَوْ دَابَّةً إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَتْ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَجَعَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ
ورجاله كلهم ثقات
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ نَا يَحيَى بنُ آدَمَ نَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ عَن سَعِيدٍ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ
ورجاله كلهم ثقات
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَزِيرِ الدِّمَشقِيُّ نَا الوَلِيدُ قَالَ لَقِيتُ شَبِيبَ بنَ شَيبَةَ فَحَدَّثَنِي بِهِ عَن عُثمَانَ بنِ أَبِي
بإسناد أجود من هذا يعني عاصم إلا أن فيه شبيب بن شيبة وهو مستور
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
فيه عنعنة ابن إسحاق
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
في إسناد رواية أحمد والبيهقي ابن لهيعة وحالته معلومة وفيه أيضا الوليد بن عبدة قال أبو حاتم مجهول
أَكَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارَى
إسناده ضعيف
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
حديث ضعيف باتفاق الأئمة لا يجوز الاحتجاج به
إِنَّ آخِرَ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ فِيهِ بَصَلٌ
هذا حديث غريب وإسناده صالح
لَا تَكْشِفْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
الانقطاع في موضوعين أحدهما بين ابن جريج وحبيب بن أبي ثابت وثانيهما بين حبيب وعاصم فإنه لم يسمعه منه
يَا أَسْمَاءُ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ لَهَا أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا
معلول
إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ ، إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ
إسناد جيد
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ
قال ابن القطان والزيادة الثانية التي في النسائي تبين انقطاع حديث أبي داود فيما بين محمد بن أبي بكر وعمرة وقال ابن عدي لم يرو هذا الحديث غير عبد الملك وهو منكر بهذا الإسناد وقال ابن
مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ
وذكر الخطابي أن في إسناده مقالا والحديث إذا رواه رجل مجهول لم يكن حجة ولم يجب الحكم به
هَلْ ضَاجَعْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : هَلْ بَاشَرْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : هَلْ جَامَعْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
في إسناده هشام بن سعد المخزومي المدني قال فيه يحيى مرة ليس بشيء ومرة ليس بذاك القوي ومرة ضعيف قال وكان يحيى القطان لا يكتب عنه وقال أحمد ليس هو بمحكم الحديث وقال النسائي ضعيف وقال
يَا عَلِيُّ ، انْطَلِقْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا بِهَا دَمٌ يَسِيلُ لَمْ يَنْقَطِعْ
في إسناده عبد الأعلى بن عامر الثعلبي قال فيه أحمد وأبو زرعة ضعيف الحديث وقال يحيى تعرف وتنكر وقال مرة ثقة وقال النسائي في سننه الكبرى ليس بذاك القوي وقال ابن عدي حدث بأشياء لا يتاب
كَانَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وعبد الرحمن هذا هو البكراوي ضعفه جماعة وقال أبو حاتم ليس بقوي
كَانَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عبد الرحمن هذا هو البكراوي ضعفه جماعة قال أبو حاتم ليس بقوي
الرِّجْلُ جُبَارٌ
وهي واهية أيضا
كُلُّ كَلَامٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ فَهُوَ أَجْذَمُ
ورواية الموصول إسنادها جيد على شرط مسلم
إِنَّ الْغِنَاءَ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ
وهذا ضعيف لجهالة هذا الشيخ
إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ
المفضلراو الحديث هذا كوفي مات شابا تفرد بهذا وقد وثقه أبو حاتم وأبو يسار هذا قال أبو حاتم مجهول واعترضه صاحب الميزان فقال روى عنه الأوزاعي والليث وهذا شيخ ليس بضعيف
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِرْقَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ
في إسناده أبو معاذ الفضل بن ميسرة روى عنه يحيى بن سعيد وأثنى عليه
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
وطريق الترمذي هذه معللة بالانقطاع بين أبي إدريس وعمر
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
صححه
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ
إسناد كل رجاله ثقات
إِنَّ الْوُضُوءَ لَا يَجِبُ إِلَّا عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا؛
وهو حديث ضعيف
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ
حديث ضعيف وسبب ضعفه أن مداره على الحارث بن وجيه
لَا تَقْرَأِ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
هذا الحديث فيه مقال
كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
هذا الحديث جيد
يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ
مروي من طرق كلها ضعيفة