عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِالْمَرِيضِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَيَمُرُّ كَمَا هُوَ
وفي إسناده ليث بن أبي سليم وقد علمت حاله فيما مضى
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِالْمَرِيضِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَيَمُرُّ كَمَا هُوَ
وفي إسناده ليث بن أبي سليم وقد علمت حاله فيما مضى
كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ
وأعله ابن القطان بيونس بن عبيد المذكور في إسناده وقال لا يعرف إلا في هذا الحديث
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ ، وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ
في إسناد أبي داود وأحمد حجاج بن أرطاة وقد ضعفوه
أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا ، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، وَرَدَّ الْبَيْعَ
مرسل فإن ميمونا لم يدرك عليا
إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غَلَّ ، فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ وَاضْرِبُوهُ
هذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وصالح هذا ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ حَرَّقُوا مَتَاعَ الْغَالِّ
يقال إن زهيرا هذا مجهول وليس بالمكي قلت غريب
قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدَّثَنَا بِهِ الوَلِيدُ بنُ عُتبَةَ وَعَبدُ الوَهَّابِ بنُ نَجدَةَ قَالَا ثَنَا الوَلِيدُ عَن زُهَيرِ بنِ مُحَمَّدٍ
يقال إن زهيرا هذا مجهول وليس بالمكي قلت غريب
ذَبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الذَّبْحِ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
فيه مع أبي عياش هذا عنعنة ابن إسحاق وأبو عياش هذا روى عنه خالد بن أبي عمران ويزيد بن أبي حبيب وهو مستور لم يتحقق حاله قال عبد الحق لم أسمع فيه بتجريح ولا بتعديل وذكر عنه راويان
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُصْفَرَةِ وَالْمُسْتَأْصَلَةِ
لم يضعفه أبو داود فهو صالح الاحتجاج به عنده
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
حديث ضعيف
عَلَّمْتَ مِنْ كَلْبٍ أَوْ بَازٍ ، ثُمَّ أَرْسَلْتَهُ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ
فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وفيه ضعف
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى
هذا إسناد جيد إلى عمرو
مَنْ وَلَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ
ورجال إسناده كلهم ثقات
مَنْ وَلَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ
ورجال إسناده كلهم ثقات
أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ يَعْنِي : مُحْتَلِمًا دِينَارًا
هذه الطريقة منقطعة فإن أبا وائل إنما أخذه عن مسروق عن معاذ
صَالَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ نَجْرَانَ عَلَى أَلْفَيْ حُلَّةٍ ، النِّصْفُ فِي صَفَرٍ
فيه إسماعيل وهو السدي الكبير وفيه مقال قال أبو حاتم لا يحتج به وقال ابن معين في حديثه ضعف وقال ابن مهدي ضعيف وذمه الشعبي في التفسير ورماه بعضهم بالكذب وبعضهم بالتشيع وقال أحمد هو ث
قَبِلَ مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ
ضعيف لأن فيه قشير بن عمرو وهو مجهول الحال
مَنْ سَبَقَ إِلَى مَا لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ
وهو حديث غريب
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلَى أُحُدٍ ، أَنْ يُنْزَعَ عَنْهُمُ الْحَدِيدُ وَالْجُلُودُ
ضعيف
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ
الانقطاع في موضوعين أحدهما بين ابن جريج وحبيب بن أبي ثابت وثانيهما بين حبيب وعاصم فإنه لم يسمعه منه
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ نَجْرَانِيَّةٍ ، الْحُلَّةُ
هو حديث ضعيف لأجل يزيد بن أبي زياد المذكور في إسناده فإنه تفرد به ولا يحتج به لضعفه لا سيما وقد خالف رواية الثقات فيها
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ نَجْرَانِيَّةٍ ، الْحُلَّةُ
هو حديث ضعيف لأجل يزيد بن أبي زياد المذكور في إسناده فإنه تفرد به ولا يحتج به لضعفه لا سيما وقد خالف رواية الثقات فيها
لَا تُغَالُوا فِي الْكَفَنِ فَإِنَّهُ يُسْلَبُهُ سَلْبًا سَرِيعًا
هذا الحديث رواه أبو داود في سننه من رواية الشعبي عن علي به سواء ولم يضعفه وسماع الشعبي من علي مختلف فيه وفيه مع ذلك عمرو بن هاشم الجنبي وثقه ابن معين وغيره وضعفه مسلم ووهاه ابن حبا
وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَسُئِلَ عَنِ الْغُسْلِ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ . فَقَالَ : يُجْزِيهِ الْوُضُوءُ
وأما طريق أبي داود الذي زيد فيه إسحاق فلا أرى له علة لصحة إسناده واتصاله
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ فِي الْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ ، فَمَرَّ بِهِ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ : هَكَذَا نَفْعَلُ ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ
إسناد ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ فِي الْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ ، فَمَرَّ بِهِ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ : هَكَذَا نَفْعَلُ ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ
وإسناد هذا ضعيف فيه بشر بن رافع وليس بحجة عن ابن جنادة وفيه نظر كما قال البخاري
سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ إِنْ يَكُنْ خَيْرًا تَعَجَّلَ إِلَيْهِ
وهو حديث واه لأجل يحيى الجابر و أبي ماجدة
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
إسناده ضعيف فإن في إسناده عبد الأعلى بن عامر ومدار الحديث عليه وهو غير محتج بحديثه
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى رَأْسِكَ بِالدُّفِّ قَالَ : أَوْفِي بِنَذْرِكِ
رجال إسناده ثقات
لَا حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ
إسناده على شرط مسلم
لَا حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ
إسناده على شرط مسلم
أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
هذا الحديث جيد الإسناد
أَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا يَشْتَرِي بِهِ
مرسل لجهالة الحي
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الصَّبَّاحِ نَا أَبُو المُنذِرِ نَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ هُوَ أَخُو حَمَّادِ بنِ زَيدٍ نَا الزُّبَيرُ بنُ الخِرِّيتِ
أسانيدهم جيدة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، فَيَخْرُصُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ
في هذا جهالة المخبر لابن جريج عن ابن شهاب
إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُطَوَّقَ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
أعل بوجهين أحدهما المغيرة بن زياد جزم بضعفه ابن الجوزي في تحقيقه وقال في علله إنه حديث لا يصح الوجه الثاني أن الأسود بن ثعلبة مجهول لا يعرف
مَنِ ابْتَاعَ مُحَفَّلَةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
وإسناده متماسك
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ
ومثل هذا لا يحتج به أصحابنا ولا الجمهور