عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
كَانَ إِذَا نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلِمَ أَنَّهَا سُورَةٌ
فيه المثنى بن الصباح وهو ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ ، وَإِنَّهُ يَرِدُ عَلَيَّ مِنَ الْقَضَاءِ مَا لَا عِلْمَ لِي بِهِ
منقطع
مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي
سالم هذا ضعفه النسائي وعمرو بن علي وابن حبان ووثقه يحيى
كُنْتُ قَائِدَ أَبِي بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ فَكَانَ لَا يَسْمَعُ الْأَذَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا قَالَ : رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ
هو من رواية ابن إسحاق وهو مدلس وقد قال في رواية أبي داود عن لكن في أكثر روايات البيهقي قال حدثني
عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَيْشُ بَدْرٍ فَرَدَّ عُمَيْرَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فَبَكَى عُمَيْرٌ
في إسناده يعقوب بن محمد الزهري وهو واه
لَوْلَا جَزَعُ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحَصَّلَ مِنْ حَوَاصِلِ الطَّيْرِ وَبُطُونِ السِّبَاعِ
فيه يزيد بن أبي زياد قال خ منكر الحديث
أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي
اضطرب إسناده
وَاللهِ مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَفْرَحُ : بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَمْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ
وإرساله هو الصواب
جَعَلَ أَبُو أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ يَنْصِبُ الْأَلَّ لِأَبِي عُبَيْدَةَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَجَعَلَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَحِيدُ عَنْهُ
هذا مرسل على قول الأكثر وعلى قول من زعم أن المرسل لا يكون إلا من التابعين يكون معضلا لأن عبد الله هذا إنما يروي عن التابعين
يَا عِيَاضُ لَا تَزَّوَّجَنَّ عَجُوزًا
في إسناده معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف
أَعْجَبَنِي جَمَالُ عَمِّ النَّبِيِّ
وهذا مرسل
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرَى لِلْعَبَّاسِ مَا يَرَى الْوَلَدُ لِوَالِدِهِ ، يُعَظِّمُهُ ، وَيُفَخِّمُهُ
من حديث داود بن عطاء المدني وهو متروك
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَمَّا قُتِلَ نُقِلَتْ خَزَائِنُهُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ثَلَاثَ سِنِينَ
خبر منكر وصاعد واه
مَا صَنَعْتَ يَا عَبْدَ اللهِ ؟ " قَالَ : جَعَلْتُهُ فِي مَكَانٍ ظَنَنْتُ أَنَّهُ خَافٍ عَلَى النَّاسِ
هنيد لا يعلم له حال
شِرَارُ أُمَّتِي قَوْمٌ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ
هو حديث منكر أصرم بن حوشب متهم
أَنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
فيه انقطاع بين سعيد بن المسيب وعتاب بن أسيد
أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُدْخِلَ إِصْبَعَهُ فِي أُذُنِهِ وَقَالَ : " إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ
عبد الرحمن هذا منكر الحديث
أَطْعَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ خُبْزًا وَلَحْمًا
بل غلط ذي زينب
الْبَسِي ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
لَا تُشْرِكَنَّ بِاللهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ بِالنَّارِ
في إسناده يزيد بن سنان بن أبي فروة الرهاوي وقد تركوه
أَنَّ مَوْلًى لَهَا تُوُفِّيَ وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا ابْنَةً وَاحِدَةً ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ لِابْنَتِهِ النِّصْفَ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
اقْضِ بَيْنَهُمَا " ، فَقَالَ : أَقْضِي بَيْنَهُمَا وَأَنْتَ حَاضِرٌ يَا رَسُولَ اللهِ
فيه فرج بن فضالة التنوخي ضعفه الدارقطني وغيره وقواه الإمام أحمد
الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَاكِمِ
ومصعب هذا ضعفوه
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، لَا تَشْهَدْ إِلَّا عَلَى مَا يُضِيءُ لَكَ كَضِيَاءِ هَذَا الشَّمْسِ
في إسناده محمد بن سليمان بن مسمول وهو ضعيف وفيه أيضا عمرو بن مالك البصري قال ابن عدي منكر الحديث عن الثقات ويسرق الحديث ضعفه أبو يعلى الموصلي
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
واه بسبب كثير هذا
لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ
وفي إسناده ليث بن أبي سليم
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
وفي إسناده وإسناد أبي نعيم حبان بن علي الغزي الكوفي أخو مندل وقد ضعفوه ورواه صالح بن حبان أيضا وقد ضعفوه
لَا تُبْرِزْ فَخِذَيْكَ
الانقطاع في موضوعين أحدهما بين ابن جريج وحبيب بن أبي ثابت وثانيهما بين حبيب وعاصم فإنه لم يسمعه منه
مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللهِ - تَعَالَى - يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللهِ - تَعَالَى – مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ
فيه نظر فإن في إسناده سليمان بن يزيد أبو المثنى الكعبي الخزاعي تركه بعضهم وقال الرازي منكر الحديث وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به وخالف في ثقاته فذكره فيها
يَا فَاطِمَةُ قُومِي إِلَى أُضْحِيَّتِكِ فَاشْهَدِيهَا
قلت فيه نظرلأن في إسناده أبا حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية مولى المهلب بن أبي صفرة وهو ضعيف جدا
قُومِي إِلَى أُضْحِيَّتِكِ فَاشْهَدِيهَا
عطية واه وفيه معه داود بن عبد الحميد الكوفي قال أبو حاتم حديثه يدل على ضعفه وقال العقيلي روى عن عمرو بن قيس الملائي أحاديث لا يتابع عليها منها هذا الحديث
إِنَّ أَفْضَلَ الضَّحَايَا أَغْلَاهَا وَأَسْمَنُهَا
إسناد جيد
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا وَتَوَفَّنِي مِسْكِينًا وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ
مختلف فيه والأكثرون على تضعيفه
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ
لم يضعفه الحاكم بل سكت عنه وهو حديث ضعيف لأن في إسناده حفص بن عمر بن أبي العطاف المدني وهو واه ثم رمي بالكذب قال البخاري منكر الحديث
الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ فَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ
فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وفيه ضعف
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ النَّصْرَانِيَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَبْدَهُ أَوْ أَمَتَهُ
ابن أبي ليلى صدوق ساء حفظه وفيه عنعنة أبي الزبير أيضا
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
في إسناده الخليل بن مرة الضبعي وهو واه
مَنْ يُخَالِفْ دِينَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاقْتُلُوهُ
صححه لكن في إسناده حفص بن عمر العدني وقد ضعفوه
إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ
كل رجاله ثقات