المحدثون›ابن الملقن

عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله

ت 804 هــ
صفحة الراوي ←
٥٬٧٥٩
حكم على حديث
٢٬٥٣١
صحيح
١٨٤
حسن
١٬٠١٤
ضعيف
صحيح ابن خزيمة

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى

هذا الحديث متفق على صحته كذلك

صحيح ابن خزيمة

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ

مرسل سعيد لم يدرك سعدا

صحيح ابن خزيمة

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ

مرسل سعيد لم يدرك سعدا

صحيح ابن خزيمة

فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ ، ثُمَّ تُهِلَّ بِالْحَجِّ ، وَتَصْنَعَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ

مرسل

صحيح ابن خزيمة

إِنَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ

وروي موقوفا من قوله والموقوف أصح

صحيح ابن خزيمة

لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ

أعل هذا الحديث بوجوه

صحيح ابن خزيمة

لَا ، انْحَرْهَا إِيَّاهَا

قال البخاري لا يعرف لجهم سماعا من سالم نقله المنذري عنه وتابعه عبد الحق فقال في أحكامه لا يعرف له سماع من سالم قال ابن القطان وجهم مجهول الحال لا يعرف روى عنه غير أبي عبد الرحيم خا

صحيح ابن حبان

كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ ، فَهُوَ أَقْطَعُ

ورواية الموصول إسنادها جيد على شرط مسلم

صحيح ابن حبان

كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ ، أَقْطَعُ

ورواية الموصول إسنادها جيد على شرط مسلم

صحيح ابن حبان

يَا أَبَا ذَرٍّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ

إبراهيم هذايعنى الغسانى قال فيه أبو حاتم الرازي إنه لم يطلب العلم وإنه كذاب وقال أبو زرعة أيضا كذاب

صحيح ابن حبان

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ

لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به

صحيح ابن حبان

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ

لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به

صحيح ابن حبان

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى

هذا الحديث متفق على صحته كذلك

صحيح ابن حبان

إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ

الانقطاع بين النوفلي وسعيد المقبري فإنه ذكر عن يحيى بن معين أنه قال سقط بينهما رجل

صحيح ابن حبان

إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ

أعلت بوجهين أحدهما بالضعف بسبب يزيد بن عبد الملك وقد ضعفوه

صحيح ابن حبان

لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ

هذا إسناد في غاية من الصحة

صحيح ابن حبانضعيف

إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمُ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ

وقال ابن عبد الحق فيما رده على المحلى هذا حديث ضعيف لأن في إسناده محمد بن كثير الصنعاني ثم ذكر قول أحمد وغيره فيه

صحيح ابن حبان

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ ، أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ ، فَيُصَلِّيَهُمَا

هذا إسناد على شرط الشيخين لكنه فرد من الأفراد

صحيح ابن حبان

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ

هذا إسناد على شرط الشيخين لكنه فرد من الأفراد

صحيح ابن حبان

إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ

تلخص من هذا كله صحته

صحيح ابن حبان

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ

له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري

صحيح ابن حبان

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى

هذا الحديث متفق على صحته كذلك

صحيح ابن حبان

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ

له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري

صحيح ابن حبان

لَا يَحِلُّ فِي الْبُرِّ وَالتَّمْرِ زَكَاةٌ حَتَّى يَبْلُغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ

له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري

صحيح ابن حبان

كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ

فيه انقطاع بين سعيد بن المسيب وعتاب بن أسيد

صحيح ابن حبان

الْكَرْمُ يُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ ، ثُمَّ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ

فيه انقطاع بين سعيد بن المسيب وعتاب بن أسيد

صحيح ابن حبان

لَيْسَ فِي الْفِضَّةِ شَيْءٌ حَتَّى يَبْلُغَ خَمْسَ أَوَاقٍ

له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري

صحيح ابن حبان

سَقْيُ الْمَاءِ

مرسل سعيد لم يدرك سعدا

صحيح ابن حبان

تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

بإسناد جيد

صحيح ابن حبان

مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ

بإسناد كل رجاله ثقات

صحيح ابن حبان

الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ ، إِلَّا أَنَّ اللهَ أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ

وروي موقوفا من قوله والموقوف أصح

صحيح ابن حبان

أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ

أصحها

صحيح ابن حبان

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ

أصحها

صحيح ابن حبان

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

فقد اتضح بكلام هؤلاء الأئمة صحة هذا الحديث من طرقه وبالله التوفيق

صحيح ابن حبان

لَا تُرْقِبُوا ، وَلَا تُعْمِرُوا

إسناد ثابت

صحيح ابن حبان

نَصَبْتُ حَبَائِلَ لِي بِالْأَبْوَاءِ ، فَوَقَعَ فِي حَبْلِي مِنْهَا ظَبْيٌ

في إسناده محمد بن مسمول فيه خلاف

صحيح ابن حبان

بَلْ أَنَا يَا عَائِشَةُ ، وَارَأْسَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَمَا ضَرَّكِ لَوْ مُتِّ قَبْلِي ، فَغَسَّلْتُكِ ، وَكَفَّنْتُكِ

في سنده عنعنة ابن إسحاق

صحيح ابن حبان

كَانَ أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ فِي حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ

هو من رواية ابن إسحاق وهو مدلس وقد قال في رواية أبي داود عن لكن في أكثر روايات البيهقي قال حدثني

الأحاديث المختارة

مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ، ثُمَّ لِتُهِلَّ

مرسل لأن القاسم هذا هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق ولم يلق أسماء

الأحاديث المختارة

مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ

مرسل لأن القاسم هذا هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق ولم يلق أسماء

عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله