عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
والصواب أنه حديث صحيح بلا شك ولا مرية
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا
إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات مخرج لهم في الصحيح
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَرَّى صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
وهو حديث صحيح
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَرَّى صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
وأعله ابن القطان بأن راويه عن عائشة ربيعة الجرشي وهو إن لم يكن له صحبة فلا يعرف أنه ثقة وقد قال بعض الناس إن له صحبة وكان فقيه الناس أيام معاوية قاله أبو المتوكل الناجي ولكن ليس كل
تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
هذا الحديث صحيح
لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللهِ
هذا الخبر صحيح
لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللهِ
هذا الخبر صحيح
لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللهِ
هذا الخبر صحيح
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ : قَاضِيَانِ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ
هذا الحديث صحيح
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ : قَاضِيَانِ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ
هذا الحديث صحيح
اجْعَلُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا ، فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ
صحيح
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
هذا سند على شرط الصحيح
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
هذا حديث صحيح
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
هذا حديث صحيح
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
هذا حديث صحيح
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
هذا حديث صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى أَبَا سُفْيَانَ وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ
هذا الحديث صحيح
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَاتَبًا فِي رَقَبَتِهِ
هذا الحديث صحيح
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَاتَبًا فِي رَقَبَتِهِ
هذا الحديث صحيح
الْبَسُوا هَذِهِ الثِّيَابَ الْبَيَاضَ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ
هذا شاهد صحيح
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبَيَاضَ ، فَإِنَّهَا أَطْيَبُ وَأَطْهَرُ
هذا شاهد صحيح
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبَيَاضَ ، فَإِنَّهَا أَطْيَبُ وَأَطْهَرُ
هذا شاهد صحيح
إِنَّ أَطْهَرَ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ
هذا شاهد صحيح
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ ، وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ
قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب قلت وفيه نظر فإن في إسناده سعيد بن بشير والأكثرون على تضعيفه
اقْتُلُوا شُيُوخَهُمْ ، وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ
قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب قلت وفيه نظر فإن في إسناده سعيد بن بشير والأكثرون على تضعيفه
عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْبَيَاضِ ، لِيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ
هذا شاهد صحيح
عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ ، لِيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ
هذا شاهد صحيح
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الثِّيَابِ الْبَيَاضِ ، فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ
هذا شاهد صحيح
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
هذا الحديث صحيح
أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ بِوَدَّانَ فَرَدَّهُ
هذا الحديث صحيح
إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
هذا الحديث صحيح
لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
هذا الحديث صحيح
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَضَّلَنِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ - أَوْ قَالَ أُمَّتِي عَلَى الْأُمَمِ - بِأَرْبَعٍ
في فوائد أبي عبد الله الثقفي بإسناد صحيح عن أبي أمامة
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا سُلَيمَانُ التَّيمِيُّ عَن سَيَّارٍ
في فوائد أبي عبد الله الثقفي بإسناد صحيح عن أبي أمامة
إِذَا اتَّبَعَ أَحَدُكُمْ جِنَازَةً فَلْيَأْخُذْ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ
هو منقطع لأن أبا عبيدة لم يدرك أباه قال الدارقطني في علله هذا هو الصحيح عندي
إِذَا اتَّبَعَ أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ فَلْيَأْخُذْ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ
هو منقطع لأن أبا عبيدة لم يدرك أباه قال الدارقطني في علله هذا هو الصحيح عندي
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلْيَحْمِلْ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ كُلِّهَا
هو منقطع لأن أبا عبيدة لم يدرك أباه قال الدارقطني في علله هذا هو الصحيح عندي
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَحْمِلَ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الْأَرْبَعِ
هو منقطع لأن أبا عبيدة لم يدرك أباه قال الدارقطني في علله هذا هو الصحيح عندي
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَأْخُذَ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الْأَرْبَعِ
هو منقطع لأن أبا عبيدة لم يدرك أباه قال الدارقطني في علله هذا هو الصحيح عندي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الوَلِيدُ بنُ شُجَاعٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا الرُّحَيلُ بنُ مُعَاوِيَةَ
هو منقطع لأن أبا عبيدة لم يدرك أباه قال الدارقطني في علله هذا هو الصحيح عندي