عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ حَمَلَ جِنَازَةً فَلْيَتَوَضَّأْ
وحاصله تضعيف رفعه وتصحيح وقفه
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
وحاصله تضعيف رفعه وتصحيح وقفه
إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَسَاءُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي
هذا الأثر صحيح
لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ
مداره على الحجاج بن أرطاة أبو أرطاة النخعي الكوفي وقد عرفت حاله في الحديث التاسع بعد العشرين من باب الأذان ومما لم أقدمه هناك أن مسلما أخرج له مقرونا وروى له ابن حبان في صحيحه ووصف
أَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ بِهِ أَهْلُهُ ثُمَّ أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ الْحَجُّ
صحيح
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَحَلَّ لَهُ النِّسَاءَ
هذا الحديث صحيح
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
هو حديث صحيح
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
صحيح
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
هذا الحديث صحيح
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ
هذا الحديث صحيح
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ
هذا الحديث صحيح
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ
هذا الحديث صحيح
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ
إسناد حسن بل صحيح متصل كلهم علماء
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ
هذا الحديث صحيح
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يَأْتِينِي يَسْأَلُنِي الْبَيْعَ لَيْسَ عِنْدِي مَا أَبِيعُهُ مِنْهُ ، أَبْتَاعُهُ لَهُ مِنَ السُّوقِ
هذا حديث صحيح
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَاعَ غُلَامًا بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَوَجَدَ بِهِ الْمُشْتَرِي عَيْبًا
هذا الأثر صحيح
بِعْتُهُ بِالْبَرَاءَةِ . فَقَالَ : تَحْلِفُ بِاللهِ : لَقَدْ بِعْتَهُ وَمَا بِهِ مِنْ عَيْبٍ تَعْلَمُهُ ! فَقَالَ : بِعْتُهُ بِالْبَرَاءَةِ
هذا الأثر صحيح
نَهَى عَنِ الثُّنْيَا
حديث صحيح
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَاعَ غُلَامًا لَهُ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ
هذا الأثر صحيح
لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ غَرَرٌ
هذا الأثر صحيح
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ
هذا الحديث صحيح
نُهِيَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
وأما بعض شيوخنا فقال بعد أن ذكره كما ذكره عبد الحق بسند جيد ليس فيه ما ينظر فيه إلا عنعنة الثوري عن هشام أبي كليب وهشام ثقة ومثل هذا لا يقصر عن رتبة الحسن إن لم يصل إلى رتبة الصحيح
لَا يَحْكُمُ الْحَكَمُ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ
هذا الحديث صحيح
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ
هذا الحديث صحيح
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ
هذا الحديث صحيح
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
هذا الحديث صحيح
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
هذا الحديث صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
وصحيح فقد صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم
إِنِّي لَأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ
هذا الحديث صحيح
كُنْتُ أَعْرِضُ أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْبَابِ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ ، فَإِنْ فَعَلُوا قَبِلْتُ [ذَلِكَ ] مِنْهُمْ ، وَإِنْ أَبَوُا اسْتَوْدَعْتُهُمُ السِّجْنَ
الحديث في الصحيح
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ
وحديث طارق إسناده صحيح لا شك فيه
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ أَهْلَ الْحِجَازِ وَأَهْلَ الْيَمَنِ
وحديث طارق إسناده صحيح لا شك فيه
الْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ
صحيح
لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
هو حديث صحيح
إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُقْطَعَ عِضَاهُهَا أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا
هذا الحديث صحيح
إِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
هذا الحديث صحيح
أَصَلَاةَ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ
أعل بالطعن في سعد بن سعيد راويه قال ابن القطان إن سعد بن سعيد مختلف فيه وقد قال فيه أحمد بن حنبل ضعيف وقال أبو حاتم مؤد قال وقد اختلف في ضبط هذه اللفظة فمنهم من خففها أي هالك ومنهم
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
إسناد صحيح
اسْتَخْلَفَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ وَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ ، فَصَلَّى بِنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْجُمُعَةَ ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ [فِي] السَّجْدَةِ الْأُولَى
هذا الحديث صحيح
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا
حديث صحيح على شرط الصحيح