عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
مَرِضَتْ عَائِشَةُ فَطَالَ مَرَضُهَا ، فَذَهَبَ بَنُو أَخِيهَا إِلَى رَجُلٍ ، فَذَكَرُوا مَرَضَهَا
وهذا الأثر صحيح
مَرِضَتْ عَائِشَةُ فَطَالَ مَرَضُهَا ، فَذَهَبَ بَنُو أَخِيهَا إِلَى رَجُلٍ ، فَذَكَرُوا مَرَضَهَا
الأثر صحيح
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُرِيدُ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمْتُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
حديث حسن صحيح
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ مَا فِي بَطْنِهِ لَاسْتَقَاءَهُ
فصحيح ثابت
مَنْ لَعِبَ بِالْكِعَابِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
هذا الحديث صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
وصحيح فقد صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم
أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَهُ قُمْقُمٌ يُسَخَّنُ لَهُ فِيهِ الْمَاءُ
إسناد صحيح على شرط الشيخين
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ بِالْحَمِيمِ
رجاله رجال الصحيحين
إِنَّا نَدَّهِنُ بِالدُّهْنِ وَقَدْ طُبِخَ عَلَى النَّارِ
إسناد صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَبَدَأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا
هذا الحديث صحيح
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
هذا الحديث صحيح
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
هذا الحديث صحيح
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
فإن إسناده حسن بل صحيح كما ذكرناه بطرقه
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ عَصَرَ بَثْرَةً فِي وَجْهِهِ ، فَخَرَجَ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ ، فَحَكَّهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى
إسناده صحيح عندهم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْمُسَافِرِ يَمْسَحُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنّ
هذا الحديث صحيح
لَا يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئًا
رواية الوقف أصح وجميع رجالها رجال الصحيحين خلا شيخ الترمذي فإن البخاري روى له وحده وهو من الثقات
كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ : سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
هذا الحديث صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ فِي السَّجْدَةِ مِرَارًا : سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ
هذا الحديث صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ : الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
هذا الحديث صحيح
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ
هذا الحديث صحيح
كَانَ عَلِيٌّ يَقْرَأُ بِهِمَا بِالْكُوفَةِ
هذا الحديث صحيح
أَصَلَاةَ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ
أعل بالطعن في سعد بن سعيد راويه قال ابن القطان إن سعد بن سعيد مختلف فيه وقد قال فيه أحمد بن حنبل ضعيف وقال أبو حاتم مؤد قال وقد اختلف في ضبط هذه اللفظة فمنهم من خففها أي هالك ومنهم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ
هذا الحديث صحيح
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ ، يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
إسناد صحيح
أَنَّهُ كَانَ لَا يَمَسُّ الْمُصْحَفَ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ
قال ابن عبد الحق قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ثم ساقه وقال إثره هذا حديث صحيح رجاله ثقات
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ
هذا الحديث صحيح
لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ بِحَضْرَةِ طَعَامٍ
هذا الحديث صحيح
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ أَوْ صَوْتٍ
هذا الحديث صحيح
صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ
هذا الحديث صحيح
أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ، وَنَاسًا مَعَهُ أَتَوْهُمْ بِمَسْلُوخَةٍ مَشْوِيَّةٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ
هذا الحديث صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ يَوْمَ [الْعِيدِ يَوْمَ] الْفِطْرِ
هذا الحديث صحيح
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ لَا يُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا
إسناد هذا الحديث صحيح إلى بهز
كَانَتْ لَا تُزَكِّيهِ
صحيح
هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ فَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَقْضِهِ وَزَكُّوا بَقِيَّةَ أَمْوَالِكُمْ
بإسناد صحيح
أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَلَسَ مَنْ يَقْبِضُ الْفِطْرَةَ قَبْلَ الْفِطْرِ بِيَوْمَيْنِ أَوْ يَوْمٍ
هذا الأثر صحيح
عَلَيْكُمْ بِالثِّيَابِ الْبَيَاضِ
هذا شاهد صحيح
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبِيضَ
هذا شاهد صحيح
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
وحاصله تضعيف رفعه وتصحيح وقفه
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
وحاصله تضعيف رفعه وتصحيح وقفه
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي جِنَازَةٍ فَلْيَحْمِلْ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ كُلِّهِ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ ، [ثُمَّ] لْيَتَطَوَّعْ أَوْ لِيَدَعْ
هو منقطع لأن أبا عبيدة لم يدرك أباه قال الدارقطني في علله هذا هو الصحيح عندي