عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا دَبَّرَتْ جَارِيَةً لَهَا فَسَحَرَتْهَا
الأثر صحيح
الْمُدَبَّرُ لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ وَهُوَ حُرٌّ مِنَ الثُّلُثِ
وقد اتفق الحفاظ على تصحيح رواية الوقف وتضعيف رواية الرفع
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
وقد اتفق الحفاظ على تصحيح رواية الوقف وتضعيف رواية الرفع
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
وقد اتفق الحفاظ على تصحيح رواية الوقف وتضعيف رواية الرفع
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
إسناد حسن بل صحيح متصل كلهم علماء
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ
هذا الحديث صحيح
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ دِرْهَمٌ
فالحديث إذن صحيح
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
بإسناد صحيح
نَهَى عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا
هذا الحديث صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَقْبِلَهَا بِفُرُوجِنَا إِذَا أَهْرَقْنَا الْمَاءَ
هذا الحديث صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَقْبِلَهَا بِفُرُوجِنَا إِذَا أَهْرَقْنَا الْمَاءَ
أن الحديث صحيح معمول به
يَا رَسُولَ اللهِ ، تَأْتِي دَارَ فُلَانٍ ، وَلَا تَأْتِي دَارَنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لِأَنَّ فِي دَارِكُمْ كَلْبًا
إسناده صحيح كل رجاله ثقات إلا عيسى بن المسيب ففيه مقال
السِّنَّوْرُ سَبُعٌ
إسناده صحيح كل رجاله ثقات إلا عيسى بن المسيب ففيه مقال
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ خَرَجَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمَقَاعِدِ
هذا الحديث صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ
هذا الحديث صحيح
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
قال شيخنا فتح الله اليعمري فالحديث إذا صحيح الإسناد لأن إسماعيل بن عياش لم ينفرد به عن موسى بن عقبة
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ وَآخَرُونَ قَالُوا حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ
قال شيخنا فتح الله اليعمري فالحديث إذا صحيح الإسناد لأن إسماعيل بن عياش لم ينفرد به عن موسى بن عقبة
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ إِبرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ يَعقُوبَ
قال شيخنا فتح الله اليعمري فالحديث إذا صحيح الإسناد لأن إسماعيل بن عياش لم ينفرد به عن موسى بن عقبة
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ الأَبهَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ رَزِينٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
قال شيخنا فتح الله اليعمري فالحديث إذا صحيح الإسناد لأن إسماعيل بن عياش لم ينفرد به عن موسى بن عقبة
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
قال شيخنا فتح الله اليعمري فالحديث إذا صحيح الإسناد لأن إسماعيل بن عياش لم ينفرد به عن موسى بن عقبة
الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ لَا يَقْرَآنِ
قال شيخنا فتح الله اليعمري فالحديث إذا صحيح الإسناد لأن إسماعيل بن عياش لم ينفرد به عن موسى بن عقبة
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
قال ابن عبد الحق قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ثم ساقه وقال إثره هذا حديث صحيح رجاله ثقات
اسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ
هذا الحديث صحيح
اسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ
فإن إسناده حسن بل صحيح كما ذكرناه بطرقه
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
هذا الحديث صحيح
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
فإن إسناده حسن بل صحيح كما ذكرناه بطرقه
أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
وهو حديث صحيح
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
هذا الحديث صحيح
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
هذا الحديث صحيح
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُوسُفَ بنِ خَلَّادٍ حَدَّثَنَا المَعمَرِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَرعَرَةَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
هذا الحديث صحيح
إِذَا قَرَأْتُمُ : الْحَمْدُ فَاقْرَؤُوا : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذا الحديث صحيح
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
هذا إسناد صحيح
أَنَّهُ جَاءَ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ ، فَصَلَّى مَعَهُ
أعل بالطعن في سعد بن سعيد راويه قال ابن القطان إن سعد بن سعيد مختلف فيه وقد قال فيه أحمد بن حنبل ضعيف وقال أبو حاتم مؤد قال وقد اختلف في ضبط هذه اللفظة فمنهم من خففها أي هالك ومنهم
أَصَلَاةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ
أعل بالطعن في سعد بن سعيد راويه قال ابن القطان إن سعد بن سعيد مختلف فيه وقد قال فيه أحمد بن حنبل ضعيف وقال أبو حاتم مؤد قال وقد اختلف في ضبط هذه اللفظة فمنهم من خففها أي هالك ومنهم
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا
هذا الحديث صحيح
كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ : " سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
هذا الحديث صحيح
كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ شَيْئًا
هذا الحديث حسن صحيح
كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ شَيْئًا
أسانيد صحيحة
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا
هذا الحديث صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِقَبْرٍ دُفِنَ حَدِيثًا فَصَلَّى عَلَيْهِ
صحيح