عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الأَصبَهَانِيُّ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ ثَنَا
وهو حديث صحيح
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْ
وهو حديث صحيح
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ
وهو حديث صحيح
يَا رَسُولَ اللهِ نَرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ ، أَفَلَا نُجَاهِدُ مَعَكَ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ
هذا الحديث صحيح
يَا رَسُولَ اللهِ نَرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ ، أَفَلَا نُجَاهِدُ مَعَكَ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ
بإسناد صحيح
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَدْ أَمْدَدْتُكَ بِقَوْمٍ ، فَمَنْ أَتَاكَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ تَتَفَقَّأَ الْقَتْلَى فَأَشْرِكْهُ فِي الْغَنِيمَةِ
وحديث طارق إسناده صحيح لا شك فيه
أَنَّ جَيْشًا غَنِمُوا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا الحديث صحيح
بَعَثَنِي أَهْلُ الْمَسْجِدِ إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَسْأَلُهُ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ
هذا الحديث صحيح
مَنْ يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ
هذا الحديث صحيح
كُنَّا مَصَافِّي الْعَدُوِّ ، قَالَ : فَكَتَبَ عَبْدٌ فِي سَهْمٍ أَمَانًا لِلْمُشْرِكِينَ فَرَمَاهُمْ بِهِ
هذا الأثر صحيح رواه البيهقي بإسناد صحيح
حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الْهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَدِمْتُ بِهِ عَلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ
هذا الأثر صحيح
أَفَاسْتِنَانٌ بِفَارِسَ وَالرُّومِ ؟ لَا يُحْمَلُ إِلَيَّ رَأْسٌ ، فَإِنَّمَا يَكْفِي الْكِتَابُ وَالْخَبَرُ
إسناده صحيح
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ أَهْلِ الْجِزْيَةِ أَنْ لَا يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ إِلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي
أثر صحيح
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَرَبَ لِلْيَهُودِ
وهذا الأثر صحيح
الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا
هذا الحديث صحيح
قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَكَذَا ، وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ : " أَرْبَعٌ لَا يَجْزِينَ
هذا الحديث صحيح
أَخبَرَنَا أَبُو نَصرِ بنُ قَتَادَةَ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ الفَضلِ الخُزَاعِيُّ أَنبَأَ أَبُو شُعَيبٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا
هذا الحديث صحيح
أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ ، الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا
هذا الحديث صحيح
فَقُلْتُ لِلْبَرَاءِ : فَإِنِّي أَكْرَهُ النَّقْصَ فِي الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ وَالسِّنِّ
هذا الحديث صحيح
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
هذا الحديث صحيح
وَأَنْ لَا نُضَحِّيَ بِالْعَوْرَاءِ
هذا الحديث صحيح
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
هذا الحديث صحيح
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
هذا الحديث صحيح
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ يَوْمَ السَّابِعِ وَسَمَّاهُمَا
هذا الحديث صحيح
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
هذا الحديث صحيح
يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
هذا الحديث صحيح
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا ، أَنْ أَضْرِبَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالدُّفِّ . فَقَالَ : " إِنْ كُنْتِ نَذَرْتِ ، فَاضْرِبِي
هذا الحديث صحيح
لَا يَقْضِي حَكَمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، وَهُوَ غَضْبَانُ
هذا الحديث صحيح
لَا يَحْكُمَنَّ حَكَمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، وَهُوَ غَضْبَانُ
هذا الحديث صحيح
لَا يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ ، وَهُوَ غَضْبَانُ
هذا الحديث صحيح
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
هذا الحديث صحيح
اثْنَانِ فِي النَّارِ ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ
هذا الحديث صحيح
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ
هذا الحديث صحيح
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا حَرمَلَةُ ثَنَا ابنُ وَهبٍ
هذا الحديث صحيح
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ ، وَرَسُولَهُ
هذا الحديث صحيح
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ ، وَرَسُولَهُ
هذا الحديث صحيح
يَا ابْنَ رَوَاحَةَ انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ
هذا الحديث صحيح
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَعَمَّدْتُمَا لَقَطَعْتُ أَيْدِيَكُمَا وَلَمْ يَقْطَعِ الثَّانِيَ
إسناده صحيح على رأيه
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يُلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ
هذا صحيح عنه
أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا دَبَّرَتْ جَارِيَةً لَهَا فَسَحَرَتْهَا
وهذا الأثر صحيح