عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ ، قَاضِيَانِ فِي النَّارِ وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ
هذا الحديث صحيح
لَا يَحْكُمُ الْحَاكِمُ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ
هذا الحديث صحيح
إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ
هذا الحديث صحيح
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
هذا الحديث صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَهُ
حديث صحيح
لَا يُضَحَّى بِالْعَرْجَاءِ بَيِّنٌ ظَلْعُهَا
هذا الحديث صحيح
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عُبَيدِ
هذا الحديث صحيح
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
هذا الحديث صحيح
م حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن شُرَيحِ
هذا الحديث صحيح
أُمِرْنَا ، أَوْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَيْنِ وَالْأُذُنَيْنِ
هذا الحديث صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ
هذا الحديث صحيح
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ
قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب قلت وفيه نظر فإن في إسناده سعيد بن بشير والأكثرون على تضعيفه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
والصواب أنه حديث صحيح بلا شك ولا مرية
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ
هذا الحديث صحيح
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
هذه الرواية صحيحة
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
وهو حديث صحيح
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
هذا الحديث صحيح
ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ؛ الْإِمَامُ الْعَادِلُ
هذا الحديث صحيح
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرَوْنَ شَيْئًا مِنَ الْأَعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلَاةِ
إسناد صحيح رجاله رجال الصحيح
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
هذا الحديث صحيح
م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ وَغَيرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن ثَورِ بنِ يَزِيدَ عَن خَالِدِ
هذا الحديث صحيح
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
صحيح
أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ
صحيح
الْبَسُوا الْبَيَاضَ فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
هذا شاهد صحيح
إِنَّ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ
هذا الحديث صحيح
صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ
هذا الحديث صحيح
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ
هذا الحديث صحيح
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ
هذا الحديث صحيح
ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ
هذا الحديث صحيح
مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ؟" قُلْتُ: مِثْلَهُ
وهو حديث صحيح
إِنْ كُنْتِ نَذَرْتِ فَاضْرِبِي وَإِلَّا فَلَا
هذا الحديث صحيح
مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ ، فَيَجْعَلُ دَلْوَهُ مَعَ دِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ
حديث صحيح
الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ
غير صحيح
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هذا الحديث صحيح
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
وصحيح فقد صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ
حديث صحيح مشهور
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ
هذا الحديث صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلًا ، فَأَذَّنُوا
هذا حديث صحيح
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ
هذا الحديث صحيح
أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو بِإِسنَادِ هَذَا الحَدِيثِ قَالَ قَالَ سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ التَّفِلَةُ الَّتِي
هذا الحديث صحيح