عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
الانقطاع في موضوعين أحدهما بين ابن جريج وحبيب بن أبي ثابت وثانيهما بين حبيب وعاصم فإنه لم يسمعه منه
أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ وَاحْتَبَى بِبُرْدِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : إِنَّ عَلِيًّا قَدْ قَضَى بَيْنَنَا فَلَمَّا قَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ أَجَازَهُ
وحنش هذا هو ابن المعتمر وبعضهم يقول ابن ربيعة تابعي روى عنه سماك والحكم بن عتيبة قال البخاري يتكلمون في حديثه وأورد له في ضعفائه هذا الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حبان لا
إِنْ شِئْتُمْ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَكُمْ بِقَضَاءٍ يَكُونُ حَاجِزًا بَيْنَكُمْ حَتَّى تَأْتُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وحنش هذا هو ابن المعتمر وبعضهم يقول ابن ربيعة تابعي روى عنه سماك والحكم بن عتيبة قال البخاري يتكلمون في حديثه وأورد له في ضعفائه هذا الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حبان لا
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ
قال ابن القطان والزيادة الثانية التي في النسائي تبين انقطاع حديث أبي داود فيما بين محمد بن أبي بكر وعمرة وقال ابن عدي لم يرو هذا الحديث غير عبد الملك وهو منكر بهذا الإسناد وقال ابن
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ إِلَّا حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
قال ابن القطان والزيادة الثانية التي في النسائي تبين انقطاع حديث أبي داود فيما بين محمد بن أبي بكر وعمرة وقال ابن عدي لم يرو هذا الحديث غير عبد الملك وهو منكر بهذا الإسناد وقال ابن
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ إِلَّا الْحُدُودَ
قال ابن القطان والزيادة الثانية التي في النسائي تبين انقطاع حديث أبي داود فيما بين محمد بن أبي بكر وعمرة وقال ابن عدي لم يرو هذا الحديث غير عبد الملك وهو منكر بهذا الإسناد وقال ابن
فَاجْعَلْهَا عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
قالوا فالخبر بذلك غير ثابت
وَوَجَدنَا يُوسُفَ بنَ يَزِيدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ
قالوا فالخبر بذلك غير ثابت
أُخِذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ ، وَأُلْحِدَ لَهُ ، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا
في إسناده عمرو بن يزيد التميمي وقد ضعفوه
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
إسناده ضعيف فإن في إسناده عبد الأعلى بن عامر ومدار الحديث عليه وهو غير محتج بحديثه
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسِ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ الْكَذَّابِ
راويه ضمرة ثقة لكنه لم يتابع عليه
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ
هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى
هذا الحديث متفق على صحته كذلك
أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلَايَ وَمَوْلَاهَا
اضطرب إسناده
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ
اضطرب إسناده
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ
وهو حديث ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
حديث لا يحتج به
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
وهو حديث ضعيف بإجماع أهل النقل فيما أعلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ
أبو قدامة المذكور اسمه الحارث بن عبيد إيادي بصري وهو من رجال مسلم وأبي داود والترمذي ضعفوه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي النَّجْمِ
أبو قدامة المذكور اسمه الحارث بن عبيد إيادي بصري وهو من رجال مسلم وأبي داود والترمذي ضعفوه
أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
في إسناده عبد الأعلى بن عامر الثعلبي قال فيه أحمد وأبو زرعة ضعيف الحديث وقال يحيى تعرف وتنكر وقال مرة ثقة وقال النسائي في سننه الكبرى ليس بذاك القوي وقال ابن عدي حدث بأشياء لا يتاب
مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي
سالم هذا ضعفه النسائي وعمرو بن علي وابن حبان ووثقه يحيى
كُنْتُ أَصِيدُ فِي الْبَحْرِ الْأَخْضَرِ عَلَى أَرْمَاثٍ
الحديث إما منقطع بين مسلم بن مخشي والفراسي أو مرسل بين ابن الفراسي والنبي صلى الله عليه وسلم
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعفَرُ بنُ رَبِيعَةَ
الحديث إما منقطع بين مسلم بن مخشي والفراسي أو مرسل بين ابن الفراسي والنبي صلى الله عليه وسلم
ادْفِنُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ وَثِيَابِهِمْ
ضعيف
مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَا قَيْسُ
أعل بالانقطاع بين محمد بن إبراهيم التيمي وقيس
وَحَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ حَمدَوَيهِ البِيكَندِيُّ حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا سَعدُ بنُ سَعِيدِ بنِ قَيسٍ الأَنصَارِيُّ
أعل بالانقطاع بين محمد بن إبراهيم التيمي وقيس
مَنْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ وَاضْرِبُوهُ
هذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وصالح هذا ضعيف
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ وَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
هذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وصالح هذا ضعيف
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ المُرَادِيُّ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ ذَكَرَهُ بِإِسنَادِهِ
هذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وصالح هذا ضعيف
الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا شَاهِدٌ
ضعيف أيضا لانقطاعه فإن القاسم لم يدرك جده عبد الله ابن مسعود
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
ضعيف أيضا لانقطاعه فإن القاسم لم يدرك جده عبد الله ابن مسعود
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً ، فَصَلُّوهَا مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ ، الْوِتْرَ الْوِتْرَ
فيه ابن لهيعة وحاله معلومة
إِنَّ اللهَ تَعَالَى زَادَكُمْ صَلَاةً وَهِيَ الْوِتْرُ
في سنده نعيم بن حماد وهو من فرسان البخاري وتكلم فيه واتهم بالوضع أيضا
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ لَا يُسَلِّمُ فِيهِنَّ حَتَّى يَنْصَرِفَ
هو حديث ضعيف
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
هو حديث ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
هو حديث ضعيف
أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ ، فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ
وأعل هذا الحديث بأبي المعتمر
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حِلٌّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا
وفي إسناده الأفريقي وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّكَ لَتَقُولُ هَذَا ، وَهَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَنْهَى عَنْهُ
قال أحمد ثابت هذا له مناكير وقال ابن حبان الغالب على حديثه الوهم لا يحتج به إذا انفرد