عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ وَأَسَدٌ قَالَا ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَردِيُّ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
إسناده ضعيف
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي كَثِيرٍ الأَنصَارِيُّ عَن حَبِيبِ بنِ أَردَكَ عَن عَطَاءِ
إسناده ضعيف
أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
في إسناده عبد الأعلى بن عامر الثعلبي قال فيه أحمد وأبو زرعة ضعيف الحديث وقال يحيى تعرف وتنكر وقال مرة ثقة وقال النسائي في سننه الكبرى ليس بذاك القوي وقال ابن عدي حدث بأشياء لا يتاب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِلِصٍّ اعْتَرَفَ اعْتِرَافًا وَلَمْ يُوجَدْ مَعَهُ الْمَتَاعُ
وذكر الخطابي أن في إسناده مقالا والحديث إذا رواه رجل مجهول لم يكن حجة ولم يجب الحكم به
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
طَلِّقْ إِحْدَاهُمَا
في سنده ابن لهيعة
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
رواية هشيم عن الزهري في ذلك فقد حكم الحفاظ بكونها غلطا وبأن هشيما لم يسمعه من الزهري فروايته عنه منقطعة
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ
هذا من رواية مكحول عن أبي أمامة عن عبادة ومكحول لم ير أبا أمامة
دَعُوا النَّاسَ ، فَلْيُصِبْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
فرد غريب
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ إِلَّا شَرْطًا أَحَلَّ حَرَامًا
واه بسبب كثير هذا
لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا
إسناد ثابت
ضَحِّ بِهِ
محمد بن قرظة لا يعرف له حال كما قاله ابن القطان وقال الذهبي في الميزان ما روى عنه سوى جابر الجعفي قلت لكن ذكره ابن حبان في ثقاته وأما ابن حزم فإنه أعله في محلاه بجابر فقال أثر رديء
ضَحِّ بِهِ
محمد بن قرظة لا يعرف له حال كما قاله ابن القطان وقال الذهبي في الميزان ما روى عنه سوى جابر الجعفي قلت لكن ذكره ابن حبان في ثقاته وأما ابن حزم فإنه أعله في محلاه بجابر فقال أثر رديء
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ فِي يَوْمِ عِيدٍ
فيه مع أبي عياش هذا عنعنة ابن إسحاق وأبو عياش هذا روى عنه خالد بن أبي عمران ويزيد بن أبي حبيب وهو مستور لم يتحقق حاله قال عبد الحق لم أسمع فيه بتجريح ولا بتعديل وذكر عنه راويان
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
حديث لا يحتج به
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
في إسناد رواية أحمد والبيهقي ابن لهيعة وحالته معلومة وفيه أيضا الوليد بن عبدة قال أبو حاتم مجهول
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
فيه عنعنة ابن إسحاق
الْفِطْرَةُ عَشَرَةٌ فَذَكَرَ قَصَّ الشَّارِبِ
حديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج به لوجهين أحدهما أن علي بن زيد بن جدعان ضعيف وإن كان بعضهم قواه قال ابن القطان في علله علي بن زيد تركه قوم وضعفه آخرون ووثقه جماعة ومدحوه وجملوا أمره أنه
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادِ بنِ أَنعُمَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ رَافِعٍ عَن
وفي إسناده الأفريقي وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُنقِذٍ وَصَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَا ثَنَا المُقرِئُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زِيَادٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وفي إسناده الأفريقي وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف
ضَعِيهِمَا ، وَرَكِبَ حُمَيِّرًا لَهُ ، فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : أَعِيدِيهِمَا فَقَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
قال أحمد ثابت هذا له مناكير وقال ابن حبان الغالب على حديثه الوهم لا يحتج به إذا انفرد
أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ . قَالَ : لَا
في إسناده حنظلة بن عبيد الله البصري وقد ضعفوه ونسبوه إلى الاختلاط
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا أَبُو هِلَالٍ عَن حَنظَلَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ قُلنَا يَا رَسُولَ
في إسناده حنظلة بن عبيد الله البصري وقد ضعفوه ونسبوه إلى الاختلاط
قَالَ فِي تَكْبِيرِ الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعًا ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ
فرج هذا ضعفوه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لَكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ آخِرَ أَعْمَارِكُمْ
في إسناده طلحة بن عمرو المكي وقد ضعفوه قال أحمد لا شيء متروك الحديث ولينه البزار فقال لم يكن بالحافظ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
صالح هذا ضعفه ابن معين وقال مرة ليس بذاك وقال البخاري فيه نظر وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن حبان لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد وقال ابن عدي عامة ما يرويه غير محفوظ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
صالح هذا ضعفه ابن معين وقال مرة ليس بذاك وقال البخاري فيه نظر وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن حبان لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد وقال ابن عدي عامة ما يرويه غير محفوظ
وَأَمَّا أَحْوَالُ الصِّيَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
رواية منقطعة فإن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ
فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَلَى غَيْرِهِ مِائَةُ أَلْفِ صَلَاةٍ ، وَفِي
سنده محتمل
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَرَأَى فِي كَشْحِهَا بَيَاضًا فَخَلَّى سَبِيلَهَا
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَرَأَى بِكَشْحِهَا لَطْخًا
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ رَأَى بِكَشْحِهَا بَيَاضًا
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ وَوُصِفَتْ ، فَتَزَوَّجَهَا
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَدَخَلَ بِهَا فَوَجَدَ بِكَشْحِهَا بَيَاضًا
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَدَخَلَ بِهَا
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
مِنَ الْفِطْرَةِ : الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ
حديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج به لوجهين أحدهما أن علي بن زيد بن جدعان ضعيف وإن كان بعضهم قواه قال ابن القطان في علله علي بن زيد تركه قوم وضعفه آخرون ووثقه جماعة ومدحوه وجملوا أمره أنه
نُهِيَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ وَعَنْ قَفِيزِ الطَّحَّانِ
فالحديث معلول فإن شيخ سفيان وهو هشام المذكور لا نعرفه
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ
فلا يصح الاحتجاج به للانقطاع ولضعف إسناده
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
فلا يصح الاحتجاج به للانقطاع ولضعف إسناده