أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ
روايتنا الصحيحة عليك ليل طويل
إِذَا قَضَى اللهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ
صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ وَضْعَ الْجَوَائِحِ بِشَيْءٍ
صحيح
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ قَيسٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ عَتِيقٍ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ
صحيح
لَا تَلْعَنُوهُ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
صحيح
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَامِرِ بنِ بَرَّادٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ سَعدٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ
صحيح
مَا فِي الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ تَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ
صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعَ الْجَوَائِحَ
صحيح
مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ
صحيح
سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ
أما رواية أبي أسامة التي ذكر فيها أن المتظاهرات عليه عائشة وسودة وصفية فليست بصحيحة لأنها مخالفة للتلاوة فإنها جاءت بلفظ خطاب الاثنتين ولو كان كذلك لجاءت بخطاب جماعة المؤنث
إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ
هذه الرواية هي الرواية الصحيحة المحققة فأما رواية من زاد في هذا اللفظ تصديقا له فليست بشيء لأنها من قول الراوي وهي باطلة
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللهُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ
هذه الرواية هي الرواية الصحيحة المحققة فأما رواية من زاد في هذا اللفظ تصديقا له فليست بشيء لأنها من قول الراوي وهي باطلة
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ ، فِي كُلِّ عُقْدَةٍ يَضْرِبُ مَكَانَهَا عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ
روايتنا الصحيحة عليك ليل طويل
لَا تَلْعَنْهُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
صحيح
يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَبَلَغَكَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ
هذه الرواية هي الرواية الصحيحة المحققة فأما رواية من زاد في هذا اللفظ تصديقا له فليست بشيء لأنها من قول الراوي وهي باطلة
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو المُسَاوِرِ الفَضلُ بنُ مُسَاوِرٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ
هذه الرواية هي الرواية الصحيحة المحققة فأما رواية من زاد في هذا اللفظ تصديقا له فليست بشيء لأنها من قول الراوي وهي باطلة
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ وَسُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبِيدَةَ
هذه الرواية هي الرواية الصحيحة المحققة فأما رواية من زاد في هذا اللفظ تصديقا له فليست بشيء لأنها من قول الراوي وهي باطلة
أَبَلَغَكَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ
هذه الرواية هي الرواية الصحيحة المحققة فأما رواية من زاد في هذا اللفظ تصديقا له فليست بشيء لأنها من قول الراوي وهي باطلة
قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
صحيح
وَأَخبَرَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ زَيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا خَلَّادُ بنُ يَحيَى عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ عَن أَسلَمَ
صحيح
اعْمَلُوا أَوْ قَالَ : يَعْمَلُ كُلٌّ لِمَا خُلِقَ لَهُ
هكذا صحيح الرواية يعني قوله فيم العمل اليوم
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا تَمِيمُ بنُ زِيَادٍ قَالَ نَا أَبُو جَعفَرٍ الرَّازِيُّ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَنِ الحَسَنِ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
حَدَّثَنَا عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ القَسمَلِيُّ أَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ نَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ قَالَ قَامَ إِسمَاعِيلُ
صحيح
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ يَقَعُ خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح
حَدَّثَنَا بِهِ عَبدُ الأَعلَى بنُ وَاصِلٍ قَالَ نَا ثَابِتُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا سُفيَانُ يَعنِي الثَّورِيَّ عَن مُحَمَّدِ بنِ
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ زَيدٍ قَالَ نَا خَلَّادُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا سُفيَانُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعْطِ هَذَا ثَمَنَ مَتَاعِهِ ، فَمَا يَزِيدُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَنْ يَبْتَسِمَ وَيَأْمُرَ بِهِ فَيُعْطَى
صحيح
لَسْنَا مِنْ أَسَاجِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي شَيْءٍ
الصحيح ما خرجه مسلم
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الْكَبَائِرِ
ما أظنه صحيحا عنه ضعيفة أو لا تصح
فَزِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ حَتَّى إِنَّهُ يَجُرُّ رِدَاءَهُ
غيره من الروايات التي خالفته معلولة ضعيفة يعني من قال أن صلاة كسوف الشمس ركعتان في كل ركعة ركوعان هو الصحيح ومن خالفه معلول
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا شَيْءَ لَهُ
في إسناده صالح مولى التوأمة وكان قد اختلط حديثه بأخرة فقال مالك فيه ليس بثقة وقال فيه غيره حديثه قبل الاختلاط صحيح وهذا الحديث مما رواه عنه ابن أبي ذئب قبل الاختلاط على ما قاله أبو
إِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ ، أَوْ لِيُمْسِكْ
و قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا تصريح برفع هذه القراءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنها شاذة عن المصحف ومنقولة آحادا فلا تكون قرآنا لكنها خبر م
مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ وَيَسْتَوْفِيَهُ
مرسل صحيح
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ رَجُلًا مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الْمُبْتَاعُ
هذا مرسل صحيح
وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَضَايَقَ بِهِمُ الْمَكَانُ رَجَعُوا وَلَمْ يُصَلُّوا
في إسناده صالح مولى التوأمة وكان قد اختلط حديثه بأخرة فقال مالك فيه ليس بثقة وقال فيه غيره حديثه قبل الاختلاط صحيح وهذا الحديث مما رواه عنه ابن أبي ذئب قبل الاختلاط على ما قاله أبو