أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ
روايتنا الصحيحة عليك ليل طويل
لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى
هي رواية صحيحة وحسنة يعني قوله فأكون أول من يفيق
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ
في إسناده صالح مولى التوأمة وكان قد اختلط حديثه بأخرة فقال مالك فيه ليس بثقة وقال فيه غيره حديثه قبل الاختلاط صحيح وهذا الحديث مما رواه عنه ابن أبي ذئب قبل الاختلاط على ما قاله أبو
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا شَيْءَ لَهُ
في إسناده صالح مولى التوأمة وكان قد اختلط حديثه بأخرة فقال مالك فيه ليس بثقة وقال فيه غيره حديثه قبل الاختلاط صحيح وهذا الحديث مما رواه عنه ابن أبي ذئب قبل الاختلاط على ما قاله أبو
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا شَيْءَ لَهُ
في إسناده صالح مولى التوأمة وكان قد اختلط حديثه بأخرة فقال مالك فيه ليس بثقة وقال فيه غيره حديثه قبل الاختلاط صحيح وهذا الحديث مما رواه عنه ابن أبي ذئب قبل الاختلاط على ما قاله أبو
يَدْخُلُ الْفُقَرَاءُ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح
لَا يَقَعْ عَلَى حَامِلٍ حَتَّى تَضَعَ
تفرد أبو الوداك بقوله حتى تحيض حيضة وأبو الوداك وثقه ابن معين وقد خرج عنه مسلم في صحيحه
لَا تُوطَأُ حَامِلٌ
تفرد أبو الوداك بقوله حتى تحيض حيضة وأبو الوداك وثقه ابن معين وقد خرج عنه مسلم في صحيحه
فِي غَزْوَةِ أَوْطَاسٍ لَا تُوطَأُ الْحُبْلَى حَتَّى تَضَعَ
تفرد أبو الوداك بقوله حتى تحيض حيضة وأبو الوداك وثقه ابن معين وقد خرج عنه مسلم في صحيحه
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ - أَوْ مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ الْيَوْمَ مَنْفُوسَةٍ - يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ حَيَّةٌ
صحيح
نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ ، وَوَضَعَ الْجَوَائِحَ
صحيح
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ
صحيح
يَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ ، وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ
صحيح
تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ ، وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
صحيح
تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ
صحيح
مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ
صحيح
حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ صَاحِبِ السِّقَايَةِ عَن جَابِرٍ بِمِثلِهِ فَفَسَّرَ جَابِرٌ نُقصَانٌ مِنَ
صحيح
تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ ، وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ
صحيح
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ
هكذا صحيح الرواية يعني قوله فيم العمل اليوم
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
وَمَنْ أَخْصَى عَبْدَهُ أَخْصَيْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنِّي كُنْتُ جُنُبًا
منهم من ذهب إلى ترجيح الرواية الأولى رواية ابى هريرة ومنهم من رأى أن كليهما صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمْ أَنْ مَكَانَكُمْ
منهم من ذهب إلى ترجيح الرواية الأولى رواية ابى هريرة ومنهم من رأى أن كليهما صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَأَوْمَأَ إِلَى أَصْحَابِهِ أَيْ مَكَانَكُمْ
منهم من ذهب إلى ترجيح الرواية الأولى رواية ابى هريرة ومنهم من رأى أن كليهما صحيح
وَكَانَ بُرَيْدَةُ لَا يُفَارِقُهُ بَعِيرَانِ ، أَوْ ثَلَاثَةٌ ، وَمَتَاعُ السَّفَرِ ، وَالْأَسْقِيَةُ
إسناده صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْحَلْوَى وَيُحِبُّ الْعَسَلَ
أما رواية أبي أسامة التي ذكر فيها أن المتظاهرات عليه عائشة وسودة وصفية فليست بصحيحة لأنها مخالفة للتلاوة فإنها جاءت بلفظ خطاب الاثنتين ولو كان كذلك لجاءت بخطاب جماعة المؤنث
كَانَ يَقُومُ فِي صَلَاةِ الْآيَاتِ فَيَرْكَعُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يَسْجُدُ
غيره من الروايات التي خالفته معلولة ضعيفة يعني من قال أن صلاة كسوف الشمس ركعتان في كل ركعة ركوعان هو الصحيح ومن خالفه معلول
يَعْمَلُ لِمَا خُلِقَ لَهُ وَيُسِّرَ لَهُ
هكذا صحيح الرواية يعني قوله فيم العمل اليوم
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
إِذَا جَاءُوا فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يُصَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ ، رَجَعُوا فَلَمْ يُصَلُّوا
في إسناده صالح مولى التوأمة وكان قد اختلط حديثه بأخرة فقال مالك فيه ليس بثقة وقال فيه غيره حديثه قبل الاختلاط صحيح وهذا الحديث مما رواه عنه ابن أبي ذئب قبل الاختلاط على ما قاله أبو