المحدثون›أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر

ت 656هـ
صفحة الراوي ←
١٬٢١٥
حكم على حديث
٣٧٩
صحيح
١
حسن
١١٦
ضعيف
سنن البيهقي الكبرىصحيح

سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَرَأَ : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِقُبُلِ عِدَّتِهِنَّ

و قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا تصريح برفع هذه القراءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنها شاذة عن المصحف ومنقولة آحادا فلا تكون قرآنا لكنها خبر م

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ أَوْ لِيُمْسِكْ

و قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا تصريح برفع هذه القراءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنها شاذة عن المصحف ومنقولة آحادا فلا تكون قرآنا لكنها خبر م

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا " . قَالَتْ : فَمَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي أَجِدُ مِنْكَ ؟ قَالَ : " سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ

أما رواية أبي أسامة التي ذكر فيها أن المتظاهرات عليه عائشة وسودة وصفية فليست بصحيحة لأنها مخالفة للتلاوة فإنها جاءت بلفظ خطاب الاثنتين ولو كان كذلك لجاءت بخطاب جماعة المؤنث

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لِيُرَاجِعْهَا

و قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا تصريح برفع هذه القراءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنها شاذة عن المصحف ومنقولة آحادا فلا تكون قرآنا لكنها خبر م

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ

تفرد أبو الوداك بقوله حتى تحيض حيضة وأبو الوداك وثقه ابن معين وقد خرج عنه مسلم في صحيحه

سنن البيهقي الكبرىصحيح

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعْنَاهُ

قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة

سنن البيهقي الكبرىصحيح

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ

قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة

سنن البيهقي الكبرىصحيح

الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى

ليس بصحيح الرواية لأنه يدور على مسلم بن خالد الزنجي ولا يحتج به

سنن البيهقي الكبرىصحيح

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو الوَلِيدِ الفَقِيهُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا بِشرُ بنُ الحَكَمِ

ليس بصحيح الرواية لأنه يدور على مسلم بن خالد الزنجي ولا يحتج به

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا تَلْعَنْهُ ؛ فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ

صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا ، وَلَا غَيْرُ حَامِلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً

تفرد أبو الوداك بقوله حتى تحيض حيضة وأبو الوداك وثقه ابن معين وقد خرج عنه مسلم في صحيحه

سنن البيهقي الكبرىصحيح

الْمُدَبَّرُ لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ وَهُوَ حُرٌّ مِنَ الثُّلُثِ

روي مرفوعا وصحيحه موقوف على ابن عمر

سنن البيهقي الكبرىصحيح

الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ

روي مرفوعا وصحيحه موقوف على ابن عمر

سنن البيهقي الكبرىصحيح

الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ

روي مرفوعا وصحيحه موقوف على ابن عمر

سنن الدارقطنيصحيح

الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا

طريق صحيح

سنن الدارقطنيصحيح

قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ الرُّكُوعِ

الدارقطني بإسناد صحيح عن أنس

سنن الدارقطنيصحيح

قُلْتُ لِأَنَسٍ : هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ؟ قَالَ : نَعَمْ

الدارقطني بإسناد صحيح عن أنس

سنن الدارقطنيصحيح

مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ

الدارقطني بإسناد صحيح عن أنس

سنن الدارقطنيصحيح

مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ

إسناد صحيح

سنن الدارقطنيصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَرَكَهُ

الدارقطني بإسناد صحيح عن أنس

سنن الدارقطنيصحيح

مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا

الدارقطني بإسناد صحيح عن أنس

سنن الدارقطنيصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِوَضْعِ الْجَوَائِحِ

صحيح

سنن الدارقطنيصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ الْجَوَائِحَ بِشَيْءٍ

صحيح

سنن الدارقطنيصحيح

الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى

ليس بصحيح الرواية لأنه يدور على مسلم بن خالد الزنجي ولا يحتج به

سنن الدارقطنيصحيح

الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى

ليس بصحيح الرواية لأنه يدور على مسلم بن خالد الزنجي ولا يحتج به

سنن الدارقطنيصحيح

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ

ليس بصحيح الرواية لأنه يدور على مسلم بن خالد الزنجي ولا يحتج به

سنن الدارقطنيصحيح

أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا

هو الصحيح عن عائشة

سنن الدارقطنيصحيح

أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ أَوْطَاسٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

تفرد أبو الوداك بقوله حتى تحيض حيضة وأبو الوداك وثقه ابن معين وقد خرج عنه مسلم في صحيحه

سنن الدارقطنيصحيح

الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ

روي مرفوعا وصحيحه موقوف على ابن عمر

سنن الدارقطنيصحيح

الْمُدَبَّرُ لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ ، وَهُوَ حُرٌّ مِنَ الثُّلُثِ

روي مرفوعا وصحيحه موقوف على ابن عمر

سنن الدارقطنيصحيح

الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى

ليس بصحيح الرواية لأنه يدور على مسلم بن خالد الزنجي ولا يحتج به

سنن الدارقطنيصحيح

الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى

ليس بصحيح الرواية لأنه يدور على مسلم بن خالد الزنجي ولا يحتج به

سنن الدارقطنيصحيح

الشَّرِيكُ شَفِيعٌ

الحديث ليس بصحيح الإسناد وإنما صحيحه مرسل

مسند أحمدصحيح

يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، أَبَلَغَكَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ

هذه الرواية هي الرواية الصحيحة المحققة فأما رواية من زاد في هذا اللفظ تصديقا له فليست بشيء لأنها من قول الراوي وهي باطلة

مسند أحمدصحيح

تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا لَهُ

هذه الرواية هي الرواية الصحيحة المحققة فأما رواية من زاد في هذا اللفظ تصديقا له فليست بشيء لأنها من قول الراوي وهي باطلة

مسند أحمدصحيح

قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ

و قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا تصريح برفع هذه القراءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنها شاذة عن المصحف ومنقولة آحادا فلا تكون قرآنا لكنها خبر م

مسند أحمدصحيح

وَسَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ

و قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا تصريح برفع هذه القراءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنها شاذة عن المصحف ومنقولة آحادا فلا تكون قرآنا لكنها خبر م

مسند أحمدصحيح

قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ

و قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا تصريح برفع هذه القراءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنها شاذة عن المصحف ومنقولة آحادا فلا تكون قرآنا لكنها خبر م

مسند أحمدصحيح

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الصُّورُ ؟ قَالَ : قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ

صحيح

مسند أحمدصحيح

قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ

صحيح