أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
عند التعارض حديث مالك أولى لما يعلم من حال مالك وحفظه وضبطه وخصوصا في حديث الزهري فإنه أعرف الناس به
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
عند التعارض حديث مالك أولى لما يعلم من حال مالك وحفظه وضبطه وخصوصا في حديث الزهري فإنه أعرف الناس به
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ إِلَيْكَ
عند التعارض حديث مالك أولى لما يعلم من حال مالك وحفظه وضبطه وخصوصا في حديث الزهري فإنه أعرف الناس به
اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ
ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد
كَانَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، وَكَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَتَكَهَّنُ لَهُ
ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد
كَانَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، وَكَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَتَكَهَّنُ لَهُ
ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد
كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مَلِكٌ لَهُ سَاحِرٌ ، فَلَمَّا كَبِرَ السَّاحِرُ
ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد
مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ
حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب
مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ
حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب
إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، فَلْيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ
إسناده مجهول على ما قاله أهل الحديث
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ
إسناده مجهول على ما قاله أهل الحديث
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
إسناده مجهول على ما قاله أهل الحديث
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
إسناده مجهول على ما قاله أهل الحديث
لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ
إسناده مجهول على ما قاله أهل الحديث
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
إسناده مجهول على ما قاله أهل الحديث
كَانَ النَّاسُ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ ، وَلَا يُقَاعِدُونَهُ
قد تأول بعض من صح عنده ذلك الحديث بأن قال إن أبا سفيان إنما طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجدد معه عقدا على ابنته المذكورة ظنا منه أن ذلك يصح لعدم معرفته بالأحكام الشرعية لح
كَانَ النَّاسُ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ ، وَلَا يُقَاعِدُونَهُ
لا خلاف بين أهل النقل أن تزويج النبي صلى الله عليه وسلم متقدم على إسلام أبيها أبي سفيان وعلى يوم الفتح ولما ثبت هذا تعين أن يكون طلب أبي سفيان تزويج أم حبيبة للنبي صلى الله عليه وس
كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَلَا يُفَاتِحُونَهُ
لا خلاف بين أهل النقل أن تزويج النبي صلى الله عليه وسلم متقدم على إسلام أبيها أبي سفيان وعلى يوم الفتح ولما ثبت هذا تعين أن يكون طلب أبي سفيان تزويج أم حبيبة للنبي صلى الله عليه وس
كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَلَا يُفَاتِحُونَهُ
قد تأول بعض من صح عنده ذلك الحديث بأن قال إن أبا سفيان إنما طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجدد معه عقدا على ابنته المذكورة ظنا منه أن ذلك يصح لعدم معرفته بالأحكام الشرعية لح
جَمَعَ اللهُ لَكَ نُسُكَيْنِ ، فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رواية ابن عمر في التمتع فلا يعول عليها لوجهين أحدهما أنه قد اضطرب قوله فروى بكر بن عبد الله عنه أنه قال لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وحده
مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ يُصِيبُونَ غَنِيمَةً ، إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أُجُورِهِمْ
منهم من رد هذا الحديث وضعفه وقال في إسناده حميد بن هانئ وليس بمشهور ورجحوا الحديث الأول عليه لشهرته قلت وهذا ليس بشيء فلا يلتفت إليه لأن البخاري قد ذكر حميد بن هانئ هذا فقال هو مص
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ العَلَّافُ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَنَا نَافِعُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ
منهم من رد هذا الحديث وضعفه وقال في إسناده حميد بن هانئ وليس بمشهور ورجحوا الحديث الأول عليه لشهرته قلت وهذا ليس بشيء فلا يلتفت إليه لأن البخاري قد ذكر حميد بن هانئ هذا فقال هو مص
نَهَى أَنْ يُسْتَقْبَلَ شَيْءٌ مِنَ الْقِبْلَتَيْنِ فِي الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
هو ضعيف
إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ لِتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
زيادة الهدي رواها الثقات فلا سبيل إلى ردها
إِنَّ الَّذِي يُعَذِّبُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا يُعَذِّبُهُ اللهُ فِي الْآخِرَةِ
كذا صحت الرواية وهو الصواب يعني قوله أميرهم يومئذ عمير بن سعد
أُتِيتُ بِكِ فِي خِرْقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ ، فَقِيلَ هَذِهِ امْرَأَتُكَ
قد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة أريتك في سرقة من حرير فإذا هي أنت
رَأَيْتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ ، أَرَى رَجُلًا يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ
قد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة أريتك في سرقة من حرير فإذا هي أنت
أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ ، قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عِنْدِي أَحْسَنُ نِسَاءِ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُ
لا خلاف بين أهل النقل أن تزويج النبي صلى الله عليه وسلم متقدم على إسلام أبيها أبي سفيان وعلى يوم الفتح ولما ثبت هذا تعين أن يكون طلب أبي سفيان تزويج أم حبيبة للنبي صلى الله عليه وس
أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ ، قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عِنْدِي أَحْسَنُ نِسَاءِ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُ
قد تأول بعض من صح عنده ذلك الحديث بأن قال إن أبا سفيان إنما طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجدد معه عقدا على ابنته المذكورة ظنا منه أن ذلك يصح لعدم معرفته بالأحكام الشرعية لح
احْتَجِبَا مِنْهُ
هذا الحديث لا يصح عند أهل النقل لأن راويه عن أم سلمة نبهان مولاها وهو ممن لا يحتج بحديثه
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ مَيْمُونَةُ فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ كُلْثُومٍ
هذا الحديث لا يصح عند أهل النقل لأن راويه عن أم سلمة نبهان مولاها وهو ممن لا يحتج بحديثه
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو يسيء الحفظ
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو يسيء الحفظ
اسْعَوْا فَقَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيُ
تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو يسيء الحفظ
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو يسيء الحفظ
إِنِّي وَاللهِ مَا نَسِيتُهَا ، وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
هذا سند فيه نظر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
توفاه الله على رأس ستين سنة هذا أحد قولي أنس وفي الرواية الأخرى عنه ثلاث وستين ووافقه على ذلك عبد الله بن عباس ومعاوية وعائشة وهو أصح الأقوال وأصح الروايات على ما ذكره البخاري
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
صححه
مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَغْسِلْهَا فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ فُعِلَ بِهَا كَذَا وَكَذَا فِي النَّارِ
صح
لَمَّا سَمِعَ حَدِيثَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ : " نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب