أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيُلْغِ الشَّكَّ ، وَيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ
حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ
في إسناده يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف عندهم
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَيْدِ الْبَازِي ؟ فَقَالَ : " مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ
في إسناده مجالدا ولا يعرف إلا من حديثه وهو ضعيف
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا
حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب
كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا حَتَّى زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهَا ، فَتَرَكْنَاهُ مِنْ أَجْلِهِ
حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ
حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب
إِنَّمَا يَزْرَعُ ثَلَاثَةٌ ؛ رَجُلٌ [مُنِحَ أَرْضًا فَهُوَ يَزْرَعُ مَا مُنِحَ ، وَرَجُلٌ لَهُ أَرْضٌ فَهُوَ يَزْرَعُهَا
حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب
سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب
مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظُهَيْرٍ
حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب
قَتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ
ضعيف
لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ قَطْعٌ حَتَّى يَأْوِيَ الْمُرَاحَ
لا يصح لضعف إسناده
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ أَنَّ صَاحِبَ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ إِذَا وَجَدَهُ ، إِلَّا أَنْ يَتْرُكَ صَاحِبُهُ وَفَاءً
أبو المعتمر مجهول على ما ذكره أبو داود
ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ
ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد
تَعَلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا تُعَلِّمُوهَا
ذلك لا يصح نقلا ولا معنى
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رُجُوعِي مِنْ غَزْوَةِ سَرْغَ ، يَعْنِي حِينَ رَجَعَ مِنْ أَجْلِ الْوَبَاءِ
سند جيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بَنِي حَارِثَةَ فَرَأَى زَرْعًا فِي أَرْضِ ظُهَيْرٍ
حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب
مَنْ يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ
قوله ابني عفراء وهم من بعض الرواة لحديث ابن مسعود
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَنِ القَعقَاعِ بنِ حَكِيمٍ عَن أَبِي يُونُسَ
وقد اتفق المسلمون كافة على أن قولها وصلاة العصر ليس قرآنا اليوم يتلى وإنما هي رواية شاذة انفردت بها وبرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغايتها أن تكون خبرا إلا أنها قد رفعتها وأس
سَأَلَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنْ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
وقد اتفق المسلمون كافة على أن قولها وصلاة العصر ليس قرآنا اليوم يتلى وإنما هي رواية شاذة انفردت بها وبرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغايتها أن تكون خبرا إلا أنها قد رفعتها وأس
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
صح
كَانَ يُوتِرُ بِأَرْبَعٍ وَثَلَاثٍ
نسب بعضهم حديث عائشة إلى الاضطراب والصواب أنه محمول على أوقات متعددة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ
ضعيف
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ أَثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا
حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح
ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ، قَبْلَ التَّسْلِيمِ
حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الوَهبِيُّ قَالَ ثَنَا المَاجِشُونُ عَن زَيدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ
حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ
حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح
إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَسَأَلَهُ عَنِ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ
رواية ابن عمر في التمتع فلا يعول عليها لوجهين أحدهما أنه قد اضطرب قوله فروى بكر بن عبد الله عنه أنه قال لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وحده
إِنَّ أَتَمَّ الْعُمْرَةِ أَنْ تُفْرِدُوهَا مِنْ أَشْهُرِ الْحَجِّ
رواية ابن عمر في التمتع فلا يعول عليها لوجهين أحدهما أنه قد اضطرب قوله فروى بكر بن عبد الله عنه أنه قال لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وحده
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
هذا الحديث ثابت بنقل العدل عن العدل ولم يقدح فيه أحد من الأئمة بعلة توجب تركه
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
حديث معتل عند أهل الحديث
إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْيِهَا
زيادة الهدي رواها الثقات فلا سبيل إلى ردها
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ وَمَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ
عند التعارض حديث مالك أولى لما يعلم من حال مالك وحفظه وضبطه وخصوصا في حديث الزهري فإنه أعرف الناس به
أَنَا أَوْلَى مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ
ضعيف
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ سَلَّامٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي حُمَيدٍ المَدَنِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ
ضعيف
خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
هذه اللفظة التي هي واشترطي لهم الولاء لفظة انفرد بها هشام والرواة كلهم لا يذكرونها
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَفِي هَذَا الحَدِيثِ مِثلُ مَا
هذه اللفظة التي هي واشترطي لهم الولاء لفظة انفرد بها هشام والرواة كلهم لا يذكرونها
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُزَارَعَةِ
حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ فَتَرَكْنَاهَا
حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب
نَهَى عَنِ الْحَقْلِ
حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا
حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب