المحدثون›أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر

ت 656هـ
صفحة الراوي ←
١٬٢١٥
حكم على حديث
٣٧٩
صحيح
١
حسن
١١٦
ضعيف
مسند أحمد

رَأَيْتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ ، أَرَى رَجُلًا يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةِ حَرِيرٍ

‏ قد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة أريتك في سرقة من حرير فإذا هي أنت

مسند أحمد

أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا

وقد اتفق المسلمون كافة على أن قولها وصلاة العصر ليس قرآنا اليوم يتلى وإنما هي رواية شاذة انفردت بها وبرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغايتها أن تكون خبرا إلا أنها قد رفعتها وأس

مسند أحمدضعيف

احْتَجِبَا مِنْهُ

هذا الحديث لا يصح عند أهل النقل لأن راويه عن أم ‏سلمة نبهان مولاها وهو ممن لا يحتج بحديثه

مسند أحمد

اسْعَوْا ؛ إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ

تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو يسيء الحفظ

مسند أحمد

اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ

تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو يسيء الحفظ

مسند الطيالسي

مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَعَلَ اللهُ بِهَا كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ

صح

مسند الطيالسي

كُنَّا لَا نَرَى بِالْخِبْرِ بَأْسًا حَتَّى زَعَمَ ابْنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْهُ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند الطيالسي

نَهَى عَنِ الْحَقْلِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند الطيالسي

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ وَلَا يُكْرِيهَا

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند الطيالسي

مَنْ أَفْلَسَ أَوْ مَاتَ ، فَأَدْرَكَ رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ

أبو المعتمر مجهول على ما ذكره أبو داود

مسند الحميدي

فَتَرَكْنَا ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ قَوْلِهِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند الحميدي

كُنَّا أَكْثَرَ الْأَنْصَارِ حَقْلًا ، وَكُنَّا نَقُولُ لِلَّذِي نُخَابِرُهُ : لَكَ هَذِهِ الْقِطْعَةُ وَلَنَا هَذِهِ الْقِطْعَةُ يَزْرَعُهَا لَنَا

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أبي يعلى الموصلي

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ

‏ صح

مسند أبي يعلى الموصلي

بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ ، وَقُبِضَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ

توفاه الله على رأس ستين سنة هذا أحد قولي أنس وفي الرواية الأخرى عنه ثلاث وستين ووافقه على ذلك عبد الله بن عباس ومعاوية وعائشة وهو أصح الأقوال وأصح الروايات على ما ذكره البخاري

مسند أبي يعلى الموصلي

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً

توفاه الله على رأس ستين سنة هذا أحد قولي أنس وفي الرواية الأخرى عنه ثلاث وستين ووافقه على ذلك عبد الله بن عباس ومعاوية وعائشة وهو أصح الأقوال وأصح الروايات على ما ذكره البخاري

مسند أبي يعلى الموصلي

تَنَبَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ

توفاه الله على رأس ستين سنة هذا أحد قولي أنس وفي الرواية الأخرى عنه ثلاث وستين ووافقه على ذلك عبد الله بن عباس ومعاوية وعائشة وهو أصح الأقوال وأصح الروايات على ما ذكره البخاري

مسند أبي يعلى الموصلي

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجِلَ الشَّعَرِ ، لَيْسَ بِالسَّبْطِ وَلَا الْجَعْدِ الْقَطَطِ

توفاه الله على رأس ستين سنة هذا أحد قولي أنس وفي الرواية الأخرى عنه ثلاث وستين ووافقه على ذلك عبد الله بن عباس ومعاوية وعائشة وهو أصح الأقوال وأصح الروايات على ما ذكره البخاري

مسند أبي يعلى الموصلي

مَنْ يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ

قوله ابني عفراء وهم من بعض الرواة لحديث ابن مسعود

مسند أبي يعلى الموصلي

مَنْ يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ

قوله ابني عفراء وهم من بعض الرواة لحديث ابن مسعود

مسند أبي يعلى الموصلي

أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ ؟ فَمَا كَانَ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ

‏ هذه اللفظة التي هي واشترطي لهم الولاء لفظة انفرد بها هشام والرواة كلهم لا يذكرونها

مسند أبي يعلى الموصلي

أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ

‏ قد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة أريتك في سرقة من حرير فإذا هي أنت

مسند أبي يعلى الموصلي

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُنْزِلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ

الحديث منقطع ميمون لم ير عائشة

مسند أبي يعلى الموصلي

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَيْلَةَ الْجِنِّ : هَلْ عِنْدَكَ طَهُورٌ

إسناده مجهول على ما قاله أهل الحديث

مسند أبي يعلى الموصلي

أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَبِي نَهَى عَنْهَا ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ عَمِلَ بِهَا ، أَمْرَ رَسُولِ اللهِ

رواية ابن عمر في التمتع فلا يعول عليها لوجهين أحدهما أنه قد اضطرب قوله فروى بكر بن عبد الله عنه أنه قال لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وحده

مسند أبي يعلى الموصلي

قَدْ صَنَعَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

رواية ابن عمر في التمتع فلا يعول عليها لوجهين أحدهما أنه قد اضطرب قوله فروى بكر بن عبد الله عنه أنه قال لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وحده

مسند أبي يعلى الموصلي

لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي وَأَمَتِي

اختلفوا في هذه الزيادة على الأعمش منهم من ذكرها ومنهم من حذفها وقال عياض حذفها أصح وقال القرطبي المشهور حذفها قال وإنما صرنا إلى الترجيح للتعارض مع تعذر الجمع

مسند أبي يعلى الموصلي

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي

اختلفوا في هذه الزيادة على الأعمش منهم من ذكرها ومنهم من حذفها وقال عياض حذفها أصح وقال القرطبي المشهور حذفها قال وإنما صرنا إلى الترجيح للتعارض مع تعذر الجمع

مسند أبي يعلى الموصليضعيف

أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا لَا تُبْصِرَانِهِ

هذا الحديث لا يصح عند أهل النقل لأن راويه عن أم ‏سلمة نبهان مولاها وهو ممن لا يحتج بحديثه

مسند أبي يعلى الموصلي

صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ

صححه

مسند عبد بن حميدضعيف

نَهَى أَنْ يُصَلَّى فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ

ضعيف

مسند البزارضعيف

سَبْعُ مَوَاطِنَ لَا تَكُونُ فِيهَا الصَّلَاةُ

ضعيف

مسند البزار

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ

‏ صح

مسند البزار

مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ يَعْنِي عَنِ الْجَنَابَةِ

صح

مسند البزار

اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بَيْتِي

‏ وأصح ما فيها قوله لسعد بن أبي وقاص ما يمنعك أن تسب أبا التراب

مسند البزار

كَانَ مَلِكٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَدَفَعَ غُلَامًا لَهُ إِلَى سَاحِرٍ فَعَلَّمَهُ السِّحْرَ

ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

مسند البزار

وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى الصَّنعَانِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعمَرٌ عَن ثَابِتٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ

ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

مسند البزار

حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ آدَمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَضلِ السَّدُوسِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا مَهدِيُّ بنُ مَيمُونٍ عَن مَطَرٍ الوَرَّاقِ

هذا سند فيه نظر

مسند البزار

بِأَمْرِ رَسُولِ اللهِ نَأْخُذُ

رواية ابن عمر في التمتع فلا يعول عليها لوجهين أحدهما أنه قد اضطرب قوله فروى بكر بن عبد الله عنه أنه قال لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وحده

مسند البزار

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ

هذا الحديث ثابت بنقل العدل عن العدل ولم يقدح فيه أحد من الأئمة بعلة توجب تركه

مسند البزار

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعِثَ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ

توفاه الله على رأس ستين سنة هذا أحد قولي أنس وفي الرواية الأخرى عنه ثلاث وستين ووافقه على ذلك عبد الله بن عباس ومعاوية وعائشة وهو أصح الأقوال وأصح الروايات على ما ذكره البخاري