المحدثون›أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر

ت 656هـ
صفحة الراوي ←
١٬٢١٥
حكم على حديث
٣٧٩
صحيح
١
حسن
١١٦
ضعيف
مسند أحمد

لِيَبْعَثَ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلًا

لفظة نصف يشبه أن تكون مقحمة

مسند أحمد

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ، فَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

مسند أحمد

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا أَمْ أَرْبَعًا

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

مسند أحمد

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَمْ يَدْرِ ثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

مسند أحمد

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُلْقِ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ وَلْيُصَلِّ سَجْدَتَيْنِ

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

مسند أحمد

مَنْ يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ

قوله ابني عفراء وهم من بعض الرواة لحديث ابن مسعود

مسند أحمد

مَنْ يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ

قوله ابني عفراء وهم من بعض الرواة لحديث ابن مسعود

مسند أحمد

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً

توفاه الله على رأس ستين سنة هذا أحد قولي أنس وفي الرواية الأخرى عنه ثلاث وستين ووافقه على ذلك عبد الله بن عباس ومعاوية وعائشة وهو أصح الأقوال وأصح الروايات على ما ذكره البخاري

مسند أحمد

مَنْ يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ

قوله ابني عفراء وهم من بعض الرواة لحديث ابن مسعود

مسند أحمد

وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ

توفاه الله على رأس ستين سنة هذا أحد قولي أنس وفي الرواية الأخرى عنه ثلاث وستين ووافقه على ذلك عبد الله بن عباس ومعاوية وعائشة وهو أصح الأقوال وأصح الروايات على ما ذكره البخاري

مسند أحمد

مَنْ عَذَّبَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَذَّبَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

كذا صحت الرواية وهو الصواب يعني قوله أميرهم يومئذ عمير بن سعد

مسند أحمد

كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا ، فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

لَا بَأْسَ بِكِرَائِهَا بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَقْلِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ ، وَذَهَبْتُ مَعَهُ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

نَهَانَا أَنْ نُحَاقِلَ بِالْأَرْضِ فَنُكْرِيهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

مَا كُنَّا نَرَى بِالْخُبْرِ بَأْسًا

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَقْلِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا ، فَإِنْ لَمْ يَزْرَعْهَا فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

لَا بَأْسَ بِكِرَائِهَا بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

نَهَانَا أَنْ نُكْرِيَ مَحَاقِلَنَا

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا ، أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

مسند أحمد

إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْيِهَا ، لِتَرْكَبْ وَلْتُهْدِي بَدَنَةً

زيادة الهدي رواها الثقات فلا سبيل إلى ردها ‏

مسند أحمد

إِنَّ نَبِيًّا كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَعْجَبَتْهُ أُمَّتُهُ ، فَقَالَ : لَنْ يَرُومَ هَؤُلَاءِ شَيْءٌ

ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

مسند أحمد

إِنَّ نَبِيًّا فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَعْجَبَتْهُ كَثْرَةُ أُمَّتِهِ ، فَقَالَ : لَنْ يَرُومَ هَؤُلَاءِ شَيْءٌ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ أَنْ خَيِّرْ أُمَّتَكَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ

ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

مسند أحمد

اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا ، وَلْيَقْضِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا أَحَبَّ

هكذا صحت الرواية هنا يعني قوله وليقض الله على لسان نبيه ما أحب

مسند أحمد

لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ

صح في حديث حذيفة اليسرى ‏

مسند أحمد

لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ ، مَعَهُ نَهَرَانِ يَجْرِيَانِ

صح في حديث حذيفة اليسرى ‏

مسند أحمد

اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ ، وَبِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ

ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

مسند أحمد

كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ

ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

مسند أحمد

أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ ، وَرَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ

‏ قد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة أريتك في سرقة من حرير فإذا هي أنت

مسند أحمد

أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ : أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا قَالَتْ : إِذَا بَلَغْتَ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى ، فَآذِنِّي

وقد اتفق المسلمون كافة على أن قولها وصلاة العصر ليس قرآنا اليوم يتلى وإنما هي رواية شاذة انفردت بها وبرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغايتها أن تكون خبرا إلا أنها قد رفعتها وأس

مسند أحمد

رَأَيْتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ , إِذَا رَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ

‏ قد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة أريتك في سرقة من حرير فإذا هي أنت

مسند أحمدضعيف

إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ أَتْعَبْتُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي

لا يثبتفي إسناده إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصغير وهو ضعيف

مسند أحمد

سَأَلْتُ عَائِشَةَ : بِكَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ

نسب بعضهم حديث عائشة إلى الاضطراب والصواب أنه محمول على أوقات متعددة

أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر