المحدثون›أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر

ت 656هـ
صفحة الراوي ←
١٬٢١٥
حكم على حديث
٣٧٩
صحيح
١
حسن
١١٦
ضعيف
سنن سعيد بن منصور

مَا غَزَتْ غَازِيَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَصَابَتْ غَنِيمَةً إِلَّا عُجِّلَ لَهَا ثُلُثَيْ أَجْرِهَا

منهم من رد هذا الحديث وضعفه وقال في إسناده حميد بن هانئ وليس بمشهور ورجحوا الحديث الأول عليه لشهرته ‏قلت وهذا ليس بشيء فلا يلتفت إليه لأن البخاري قد ذكر حميد بن هانئ هذا فقال هو مص

سنن سعيد بن منصور

لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ

لفظة نصف يشبه أن تكون مقحمة

سنن البيهقي الكبرى

تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ

إسناده مجهول على ما قاله أهل الحديث

سنن البيهقي الكبرى

تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ

إسناده مجهول على ما قاله أهل الحديث

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ

صح

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا فُعِلَ بِهَا مِنَ النَّارِ كَذَا وَكَذَا

صح

سنن البيهقي الكبرى

أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا

وقد اتفق المسلمون كافة على أن قولها وصلاة العصر ليس قرآنا اليوم يتلى وإنما هي رواية شاذة انفردت بها وبرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغايتها أن تكون خبرا إلا أنها قد رفعتها وأس

سنن البيهقي الكبرى

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ

‏ صح

سنن البيهقي الكبرى

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَإِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ ، وَإِحْلَالُهَا التَّسْلِيمُ

‏ صح

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ

غيره أصح

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً قُبَالَةَ وَجْهِهِ

غيره أصح

سنن البيهقي الكبرى

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَإِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ

‏ صح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ

ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بنُ يُوسُفَ الأَصبَهَانِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ القَطَّانُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ

ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا أَمْ أَرْبَعًا

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا ؟ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

سنن البيهقي الكبرى

أَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا لَمْ يَدْرِ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا ؟ فَلْيُتِمَّ وَيُصَلِّي رَكْعَةً

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَدْرِي أَثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُلْقِ الشَّكَّ

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

سنن البيهقي الكبرى

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَإِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ ، وَإِحْلَالُهَا التَّسْلِيمُ

‏ صح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ

هو ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُوتِرُ بِأَرْبَعٍ وَثَلَاثٍ وَسِتٍّ وَثَلَاثٍ وَثَمَانٍ وَثَلَاثٍ وَعَشْرٍ وَثَلَاثٍ

نسب بعضهم حديث عائشة إلى الاضطراب والصواب أنه محمول على أوقات متعددة

سنن البيهقي الكبرىضعيف

بَابُ مَا رُوِيَ فِي النَّهيِ عَنِ الإِمَامَةِ جَالِسًا وَبَيَانِ ضَعفِهِ أَخبَرَنَا أَبُو نَصرِ بنُ قَتَادَةَ أَنبَأَ أَبُو العَبَّاسِ

مرسل رواه جابر بن يزيد الجعفي وهو متروك عن الشعبي وقد رواه مجالد عن الشعبي ومجالد ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا

مرسل رواه جابر بن يزيد الجعفي وهو متروك عن الشعبي وقد رواه مجالد عن الشعبي ومجالد ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا تُعَلِّمُوا قُرَيْشًا وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا

ذلك لا يصح نقلا ولا معنى

سنن البيهقي الكبرى

فِي أَرْبَعِينَ مِنَ الْبَقَرِ مُسِنَّةٌ

يروى مرسلا عن الشعبي وهو الصواب

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا تَقُولُوا رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ

حديث لا يصح خرجه ابن عدي من حديث أبي معشر نجيح ولا يحتج به

سنن البيهقي الكبرى

أَفْرِدُوا الْعُمْرَةَ مِنَ الْحَجِّ ، أَيْ إِنَّ الْعُمْرَةَ لَا تَتِمُّ فِي شُهُورِ الْحَجِّ إِلَّا بِهَدْيٍ

رواية ابن عمر في التمتع فلا يعول عليها لوجهين أحدهما أنه قد اضطرب قوله فروى بكر بن عبد الله عنه أنه قال لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وحده

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ عُمَرَ لَمْ يَقُلْ لَكَ : إِنَّ عُمْرَةً فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ حَرَامٌ ، وَلَكِنَّهُ قَالَ : إِنَّ أَتَمَّ الْعُمْرَةِ أَنْ تُفْرِدُوهَا مِنْ أَشْهُرِ الْحَجِّ

رواية ابن عمر في التمتع فلا يعول عليها لوجهين أحدهما أنه قد اضطرب قوله فروى بكر بن عبد الله عنه أنه قال لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وحده

سنن البيهقي الكبرىضعيف

وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ

في إسناده يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف عندهم

سنن البيهقي الكبرى

اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ

تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو يسيء الحفظ

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُهُ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدْ أَتْعَبْتُ أُمَّتِي بَعْدِي

لا يثبتفي إسناده إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصغير وهو ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالْحَجَّةِ الْوَاحِدَةِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ

في إسناده أبو معشر نجيح وأكثر الناس يضعفه ومع ضعفه يكتب حديثه

سنن البيهقي الكبرى

اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ

‏ هذه اللفظة التي هي واشترطي لهم الولاء لفظة انفرد بها هشام والرواة كلهم لا يذكرونها

سنن البيهقي الكبرى

هَذَا الَّذِي قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ مَنْ أَفْلَسَ أَوْ مَاتَ

أبو المعتمر مجهول على ما ذكره أبو داود

سنن البيهقي الكبرى

وَأَمَرَ أُنَيْسًا الْأَسْلَمِيَّ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةَ الْآخَرِ فَإِنِ اعْتَرَفَتْ رَجَمَهَا

عند التعارض حديث مالك أولى لما يعلم من حال مالك وحفظه وضبطه وخصوصا في حديث الزهري فإنه أعرف الناس به ‏

سنن البيهقي الكبرى

كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب